الرئيسية / حياة شهيد / الشهيد “عبد الرزاق السويد” خرج من ضيق معتقلات الأسد إلى سعة الآخرة

الشهيد “عبد الرزاق السويد” خرج من ضيق معتقلات الأسد إلى سعة الآخرة

ولد الشهيد “عبد الرزاق السويد” في مدينة كفرنبل في الأول من كانون الثاني من عام 1992، وهو شابٌ أعزب.

أكمل دراسته بعد انتهائه من المرحلة الثانوية في معهد الفنون الجميلة في جامعة إدلب، استشهد وهو يبلغ من العمر 20 عاماً في 1\2\2013 بعد اعتقال دام لعدة أشهرٍ في سجون نظام الأسد.

عاش عبد الرزاق في مدينة دمشق عدة سنوات، وبعدها عاد مع أهله إلى “كفرنبل” ولم يستطع من إكمال دراسته في معهد الفنون الجميلة بسبب سوء الأوضاع الأمنية في المحافظة وانتشار حواجز قوات الأسد في المدن والبلدات.

ومع انطلاق الثورة السورية كان من أوائل المشاركين في المظاهرات المطالبة بالحرية، وبعد دخول قوات الأسد إلى مدينة “كفرنبل” ونشر الحواجز فيها شارك مع عدد من الثوار في تحرير المدينة من قوات النظام كما شارك في العديد من المعارك الأخرى في ريف معرة النعمان.

أعتقل في أواخر 2012 في مدينة إدلب على يد قوات النظام التي وجهت له الكثير من التهم ومنها المشاركة في المظاهرات والمعارك، واستشهد في 1\2\2013 نتيجة التعذيب الذي تعرض له على داخل السجن.

وفي حديث خاص لفرش أون لاين قالت والدة الشهيد: كانت صدمةً كبيرةً للعائلة عند سماع خبر استشهاده في المعتقل، لأننا لم نراه منذ ذلك اليوم الذي اعتقل فيه، شارك عبد الرزاق في العديد من المظاهرات ومعارك تحرير المدينة ولم أمنعه من أي شيءٍ أراد أن يفعله وأصيب بطلقٍ ناريٍ في المعركة وبعدها بأشهرٍ أعتقل في مدينة إدلب ولم نعد نعلم عنه شيء، كان ولدي صاحب ابتسامة دائمة ومتواضعاً ومحبَاً ويحترمُ الكبير والصغير.

عبد الرزاق واحدٌ من الآلاف الذين استشهدوا في معتقلات قوات الأسد والذين غيبوا قسرياً عن أهلهم.