الرئيسية / رصد ميداني / فرش أونلاين توثِّق قصف الغوطة الشرقيَّة بريف دمشق يوم أمس الخميس

فرش أونلاين توثِّق قصف الغوطة الشرقيَّة بريف دمشق يوم أمس الخميس

شهدت الغوطة الشرقيَّة بريف دمشق خلال اليومين الماضيين حملة قصف عنيف وممنهج من قبل طائرات الأسد الحربية والمروحية، كما استهدفت قوَّات الأسد مدن وبلدات الغوطة الشَرقية بالمدفعيَّة الثَّقيلة وراجمات الصَّواريخ، ما خلَّف مئات الشهداء والجرحى المدنيين منذ بدأ التَّصعيد على الغوطة الشَّرقية.

وقامت فرش أونلاين بتوثيق عدد الشهداء والغارات الجوِّيَّة والقصف المدفعي الَّذي استهدف المنطقة يوم أمس الخميس.

فقد وصل عدد شهداء الغوطة الشَّرقيَّة يوم أمس إلى 75 شهيداً جلُّهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال حيث كان عدد الشهداء بحسب توزُّعوا على قرى وبلدات الغوطة الشَّرقيَّة كالآتي:

26 شهيدًا في مدينة عربين، 17 شهيدًا في بلدة جسرين، 8 شهداء في بلدة حمورية، 3 شهداء في بلدة مسرابا، 3 شهداء في مدينة سقبا، شهيد في مدينة زملكا، 5 شهداء في بلدة حزَّة، شهيد في بلدة بيت سوى، شهيد في بلدة مديرا، شهيدين في مدينة حرستا، 8 شهداء في مدينة دوما.

كما وصل عدد الغارات الجوِّيَّة لطائرات الأسد الحربية على مدن وبلدات الغوطة الشِّرقية إلى 65 غارة توزَّعت كما يلي:

25 غارة على عربين، 20 حرستا، 5غارات على دوما، 3 غارات على سقبا، غارتين جوِّيَّتين على زملكا، غارتين جوِّيَّتين على جوبر، غارتين جوِّيَّتين على حزَّة، واستهدفت الطَّائرات الحربيَّة بلدات (مسرابا، بيت سوى، مديرا، عين ترما، جسرين وحمورية) بغارة جوِّيَّة لكل بلدة مخلِّفاً شهداء وجرحى مدنيين.

هذا وصعَّدت مدفعيَّة الأسد الثَّقيلة من قصفها للمنطقة مخلِّفاً شهداءاً وجرحى مدنيين، وتوزَّع القصف كالتالي:

25 قذيفة على حرستا، 15 على عربين، 14 على دوما، 9 قذائف على المرج، 3 قذائف على جوبر، 3 على زملكا، 3 على جسرين، قذيفتين على عين ترما، قذيفتين على حزَّة، قذيفتين على سقبا، قذيفتين على حمورية، قذيفتين على مسرابا، وقذيفة على بيت سوا.

كما استهدفت قوَّات الأسد ب عشرة صواريخ من نوع الفيل مدينة عربين، وثمانية صواريخ مدينة حرستا، كما استهدف بإسطوانة متفجِّرة.

وتستمر حملة القصف العشوائي الَّتي ينتهجها نظام الأسد على مدن وبلدات الغوطة الشَّرقيَّة بريف دمشق، دون وجود رادعٍ أخلاقي أو إنساني في ظلِّ تقاعس دولي، وسط تجاهلٍ تامٍّ للمناشدات الإنسانية الَّتي أطلقها ناشطون محليُّون لإنقاذ من تبقى في الغوطة الشَّرقية.