الرئيسية / تقارير محلية / شبكةُ أمان الطفل تطلقُ مبادرة أمان الطفل في مدينة خان شيخون

شبكةُ أمان الطفل تطلقُ مبادرة أمان الطفل في مدينة خان شيخون

أطلقت “شبكةُ أمان” مبادرة أمان الطفل بمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي بهدف الحد من ظاهرة تسرب الأطفال من المدارس.

نظراً لانتشار ظاهرة تسرب الأطفال في ريف إدلب أطلقت شبكة أمان مبادرة أمان الطفل في ريف مدينة خان شيخون بسبب المخاطر التي تنتج عنها والتي قد تودي الأطفال إلى تجنيدهم بسن مبكرة أو عمالتهم.

الأستاذ “عبد الناصر عبد المجيد” منسق شبكة أمان يقول لفرش أونلاين:” ظهرت مشكلة التسرب من المدرسة وما يؤدي إليه من نتائج خطيرة في المجتمع، وخاصة أن تسرب الأطفال يؤدي إلى نتيجتين وهما إما عمالة الأطفال أو تجنيد الأطفال في سن مبكرة، لذلك تم العمل على مبادرة في منطقة خان شيخون وما حولها”.

الهدف من المبادرة الحد من هذه الظاهرة عن طريق عقد ندوات حوارية مع الأهالي في القرى المستهدفة من خلال فرق توعوية بالتنسيق مع المجمع التربوي في مدينة خان شيخون.

الأستاذ “عبد الناصر عبد المجيد” من جديد:” تم العمل على مبادرة في منطقة خان شيخون وما حولها بهدف الحد من التسرب وعمالة وتجنيد الأطفال من خلال ندوات حوارية تقوم بها مع الأهالي والكادر التعليمي في المنطقة بالتنسيق مع المجمع التربوي ومكاتب التعليم في المجالس المحلية، حيث تقوم شبكة أمان بعقد ندوات حوارية في كل مجتمع، جلسة مع الرجال وجلسة مع النساء بهدف شرح هذه الظاهرة وهي تسرب الأطفال وما يخلَّفه من نتائج من عمالة وتجنيد الأطفال ومناقشة أسباب هذه المشكلة وآثارها على المجتمع ومناقشة الحلول والتفصيلات والمقترحات من قبل الأهالي والكادر التعليمي ومن ثم رفع هذه المقترحات والتوصيات إلى المجمع التربوي للعمل عليها”.

بعد الانتهاء من كل ندوة اقترح أهالي القرى والكوادر التدريسية المستهدفة عدداً من المطالب للجهات التعليمية من أجل مساعدتهم على تلبيتها.

الأستاذ “أنس العلي” عضو لجنة المتابعة لفرش أونلاين:” اجتمعنا في مدرسة في مدرسة عابدين بقرية عابدين مع عدد من الأهالي والفعاليات المدنية وناقشنا موضوع تسرب الطلاب من المدارس واقترح الأهالي الحلول لهذه المشكلة وإن شاء الله سوف ترفع للمجمع، حيث كانت الجلسة إيجابية بالتجاوب من قبل الأهالي وتقيم الجلسة عشرة من عشرة”.

ظاهرة التسرب تعتبر مشكلة اجتماعية في جوهرها قبل أن مشكلة لشخص من الأشخاص هذا الأمر يستدعي تكاتف جميع الجهود الرامية للحد من هذه الظاهرة وبناء جيل متعلم قادر على بناء المجتمع.