الرئيسية / تقارير محلية / “قوالب” الثلج مصروفٌ إضافيٌّ لسكان المناطق المحررة ومهنة يُعاش منها

“قوالب” الثلج مصروفٌ إضافيٌّ لسكان المناطق المحررة ومهنة يُعاش منها

 

في ظل الأجواء الصيفية الحارة في المناطق المحررة، لجأ المواطنون لشراء “قوالب” الثلج من أجل توفير المياه الباردة في منازلهم نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.

أحد المواطنين يقول في حديث خاص لفرش أونلاين:” أنا أشتري “قوالب” الثلج” بشكلٍ يومي لتوفير المياه الباردة للعائلة، نظرا للانقطاع المتكرر للكهرباء وقلة ساعات تشغيل مولدات الكهرباء”.

 

ينتشر في مدينة كفرنبل الكثير من “البسطات” من أجل توفير “قوالب” الثلج وبيعه للمواطنين في ظل ازدياد الطلب عليه لاسيما حاجة الأهالي إليه في شهر رمضان المبارك كما ويوجد في المدينة عدد من المعامل من أجل صناعة “قوالب” الثلج وتوفيره.

“سليمان الإسماعيل” بائع قوالب الثلج يقول لفرش أونلاين: “إن تعداد السكان في مدينة كفرنبل ازداد كثيراً مما كان عليه في الماضي والارتفاع في درجات الحرارة دفع بالكثيرين لبيع قوالب الثلج في ظل ازدياد الطلب عليه، والتي أصبحت مهنة يعيشُ منها بعض المواطنين”.

وعن كيفية صناعة قوالب الثلج يوضع الماء في قوالب تبرد لساعات طويلة في الثلاجات ليصبح بعدها جاهزاً للبيع والتوزيع على الباعة المنتشرين في المدينة.

يباع القالب بأسعار مختلفة تتراوح ما بين 400 الى 600ليرة سورية، ويشهد الإقبال على شراء قوالب الثلج ازديادًا ملحوظاً من قبل السكان في المدينة في ظل الأجواء الصيفية وارتفاع درجات الحرارة ويعد سعره مقبولاً بالنسبة للكثيرين من الأهالي خلافاً للسنة الماضية والتي كان سعر القالب الواحد يقترب من ال1000ليرة.

“هيثم الموسى” مواطن من مدينة كفرنبل يقول لفرش أونلاين:” أشتري قالباً من الثلج بشكل يومي لشرب المياه الباردة وخصوصاً في ظل الأجواء الرمضانية وارتفاع درجات الحرارة، ما يدفعني إلى الشراء هو عدم قدرتي على تجميد الماء في الثلاجة بسبب ضعف الكهرباء وعدم وجود وقت مناسب لساعات توصيل مولدات الأمبيرات”.

تعتمد الكثير من العائلات في المدينة على بيع قوالب الثلج في فصل الصيف فهو فرصة عمل للكثير من الشباب وأرباب البيوت ممن لا يجدون أي عمل آخر ووسيلة للكسب المادي تساعدهم في تلبية احتياجاتهم اليومية.

في ظل ارتفاع درجات الحرارة واضطرار المواطن لشراء قوالب الثلج تتزايد الأعباء والمصاريف الشهرية عليه وكأن جميع المصاريف الأخرى من ماء وكهرباء وغيرها لا تكفي في ظل حرب مستمرة منذ أعوام.

حمزة العبدالله.