الرئيسية / تقارير / ثماني سنوات على الثورة السورية…. والثورة مستمرة حتى النصر
ثماني سنوات على الثورة السورية.... والثورة مستمرة حتى النصر
ثماني سنوات على الثورة السورية.... والثورة مستمرة حتى النصر

ثماني سنوات على الثورة السورية…. والثورة مستمرة حتى النصر

تظاهر عشرات الناشطون والفعاليات المدنية اليوم الاثنين، في مدينة إدلب وريفي حلب الشمالي والغربي، بالذكرى السنوية الثامنة لاندلاع الثورة السورية، ورفع المتظاهرون خلالها أعلام الثورة ولافتات تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالوقوف مع الشعب السوري ومساعدتهم على التخلص من نظام الأسد المجرم ومحاسبته على إجرامه.

وتحدث الناطق الرسمي باسم الهيئة السياسية في محافظة إدلب السيد أحمد بكرو لفرش أونلاين: “أن الثورة السورية تدخل أعتاب عامها التاسع، وتستمر آلة القتل والتهجير والسجن من نظام الأسد المجرم، أمام مرأى المجتمع الدولي والدول العظمى، وذلك بدعم من المليشيات الإيرانية والجانب الروسي وجعل المدن السورية حقل تجارب لجميع أنواع الأسلحة الروسية”.

وأضاف “بكرو” أن المجتمع الدولي في العام الثامن للثورة يستمر في صمته مما يعانيه الشعب السوري من قتل وقصف بكافة أنواع الأسلحة ومنها المحرمة دوليًا، ولاسيما بالأسلحة الكيماوية والذي يستوجب محاسبة النظام وفق القرار الدولي 2118 الذي يجرمه، ويكون مقدمة لانتقال سياسي بدون الأسد وفق القرار 2254.

وتابع أننا في الهيئة السياسية ناشدنا عدة مرات المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة والدول الراعية، بتحمل مسؤوليتهم السياسية والأخلاقية أمام ما يعانيه الملايين من المدنيين من قصف واجرام نظام الأسد المدعوم من العدوان الروسي.

و”أننا في ذكرى ثورتنا المباركة نؤكد على مطالب أهلنا وشعبنا بالعيش الكريم والحرية ودولة القانون والمؤسسات ولن نرضى استبدال مستبد بمستبد مهما زيفت المسميات والمشاريع وهذا الوطن لنا من أدناه الى أقصاه مهما طال الزمن وتعاظمت التضحيات”.

من جهتها قالت الإعلامية والصحفية زينة بيطار لفرش أونلاين: “إننا في كل سنة نحلم في الحرية في سوريا، والسنة التاسعة للثورة هي سنة النضوج على الصعيد الفكري والسياسي مقارنة مع السنة الثامنة والتي تعد بخطوات خجولة على مستوى الثورة السورية، وأن نظام الأسد ليس هو سيد القرار على أرضه، بل قراره مرهون بموافقة الجانب الروسي والإيراني المسيطر على الأرض وهو ما سينعكس سلبا على النظام، مما سيفتح باب الانتصار على نظام الأسد الإجرامي”.

وبعد مرور ثمانية سنوات على قيام الثورة السورية أصبحت مدينة إدلب في الشمال السوري تجمعًا لأكبر كثافة سكانية مؤيدة للثورة من المدن الكبرى في سوريا، بعد التهجير القسري من قبل قوات نظام الأسد والعدوان الروسي.

في حين رأت الناشطة الإعلامية مي الحمصي: ” أن أهم ما حقق في الثورة هي الحياة الاجتماعية بين جميع الاطياف السوري بعد حالات النزوح الكبيرة من أكبر المدن السورية إلى مدينة إدلب بشكل خاص وإلى الشمال السوري بشكل عام، وتعرف العالم على أكبر مجرم وقاتل في العصر الحديث، وأن الثورة استطاعت إظهار النظام على حقيقته في الإجرام والقتل والتهجير ضد الشعب الأعزل الذي طالب في أبسط حقوقه وهو العيش الكريم والحرية، والثورة فكرة والفكرة لا تموت وسوف تستمر عبرنا وعبر الأجيال القادمة وإسقاط نظام الأسد لا بد منه”.

وانطلقت الثورة السورية في منتصف آذار 2011، بمظاهرات سلمية في مدينة درعا وامتدت إلى باقي المدن السوري من الشمال إلى الشرق، إلا أن قوات نظام الأسد واجهتها بالقمع وإطلاق الرصاص الحي وحملات الاعتقال الواسعة، وبعد أشهر من الحراك السلمي الذي واجهه نظام الأسد بالقمع تحولت إلى عمل مسلح بعد انشقاق ضباط عن قوات النظام، شكلوا حينها لواء الضباط الاحرار بقيادة المقدم حسين هرموش، وبعد توسع الانشقاق شكلوا الجيش السوري الحر، والذي كان هدفه حماية المدنيين من بطش نظام الأسد وميليشياته.

إبراهيم العكل (كفرنبل-إدلب)