الرئيسية / أخبار محلية / شهداء وجرحى بقصف لقوات نظام الأسد المناطق المحررة شمالي سوريا.. والطيران الإسرائيلي يدمر عدة أهداف للمليشيات الإيراني في حلب

شهداء وجرحى بقصف لقوات نظام الأسد المناطق المحررة شمالي سوريا.. والطيران الإسرائيلي يدمر عدة أهداف للمليشيات الإيراني في حلب

استشهد مدني اليوم الخميس، جراء استهدافه من قبل قوات نظام الأسد المتمركزة بجبل التركمان بقذائف المدفعية الثقيلة، أثناء تقطيعه للحطب في منطقة الزيتونة بريف اللاذقية.

وقال مراسل فرش أونلاين أن قوات نظام الأسد وحليفه الروسي المتمركزة بالكبارية وحاجز الخربة، استهدفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ كل من مدينة خان شيخون بأكثر من 23 قذيفة، والأطراف الشرقية لقرية معركبة بريف حماة الشمالي، دون ورود أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين.

وأضاف المراسل أن قذيفة من مخلفات بقايا صواريخ قوات الأسد، انفجرت في الحي الجنوبي لمدينة معرة النعمان، ما أسفر عن خمسة جرحى في صفوف المدنيين، تم نقلهم إلى المشفى على إثرها.

في حين تعرضت مدينة وكفرزيتا وتحتايا وبلدة التح والصهرية والشريعة ومحيط مدينة اللطامنة، لقصف مماثل من قبل قوات نظام الأسد، دون أنباء عن خسائر بشرية.

من جهته، قال مدير الدفاع المدني في ادلب مصطفى حاج يوسف بتصريح حصري لراديو فرش إن قوات نظام الأسد بقصف بأكثر من عشرين قذيفة مدفعية الأحياء السكنية في مدينة خان شيخون بريف ادلب، تسبب بأضرار مادية كبيرة

وتتعرض قرى وبلدات ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي لقصف متقطع بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ من معسكرات قوات نظام الأسد وحليفه الروسي بريف حماة، ما يسفر عن شهداء وجرحى في صفوف المدنيين رغم شمولها ضمن اتفاق سوتشي بين الجانبين التركي والروسي.

وفي سياق آخر، شنّت مقاتلات تابعة للإحتلال الإسرائيلي، ليل أمس الأربعاء، عدة غارات جوية عنيفة على المنطقة الصناعية ومحيط مطار حلب الدولي.

وأفاد مراسل فرش أون لاين، أن طيران الاحتلال الإسرائيلي، استهدف ليل أمس الأربعاء بعدة غارات جوية، موكباً يتبع للمليشيات الإيرانية بالإضافة الى مستودعات أسلحة تتبع لذات المليشيا، دون أنباء عن حجم الخسائر.

ومن جهتها قالت وكالة أنباء نظام الأسد “سانا”: إن قصفاً جويّاً طال منطقة “الشيخ نجار” بريف حلب الشمالي الشرقي، مدعيةً أن دفاعات النظام الجوية تحاول التصدي “لعدوان جوي”.

وعل صعيد آخر، فرضت قواتُ نظام الأسد وروسيا، خروجَ نازحِي مخيمِ الركبان إلى مراكزِ إيواءٍ في مناطق سيطرتِهم، بعد أن رفضت خروجَهم إلى الشمالِ السوري، ضمن اجتماعٍ عُقد بين الطرفَين في منطقةِ التنف.

الاجتماعُ الذي عُقد أمسِ، وبرعايةٍ روسيةٍ في معبر جليغم بمنطقة التنف، حضرَه ممثّلون عن “المصالحةِ الوطنية” ومسؤولون من مكتبِ الأمنِ القومي، إلى جانب ضباطٍ روسٍ وممثلين عن منظمةِ الأممِ المتحدةِ والهلالِ الأحمرِ السوري.

وفي السياق، أكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقريرها الصادر اليوم الخميس، أن هناك نحو 4247 مختفٍ في محافظة الرقة بحاجة إلى الكشف عن مصيرهم، مشيرة إلى أن تحديد هوية الجثث في المقابر الجماعية في محافظة الرقة مسؤولية دولية.

وأشار التقرير إلى مقتل قرابة 2323 مدنياً في محافظة الرقة بينهم 543 طفلاً و346 سيدة، خلال معركة “غضب الفرات” أي منذ تشرين الثاني 2016 حتى تشرين الأول 2017، معظمهم قُتلَ على يد مليشيا “قسد” وقوات التحالف الدولي.

وأكَّد التقرير أنَّ القسم الأعظم من الجثث الموجودة في المقابر الجماعية تعود إلى ضحايا قتلوا على يد مليشيا “قسد” وقوات التَّحالف الدولي، أو لأشخاص آخرين قتلهم تنظيم “داعش” من المدنيين أو من قوات النظام أو من قتلى التنظيم خلال المعارك مع الفصائل.

هذا و أقدمت مجموعة مسلحة على إزالة صور رأس النظام السوري بشار الأسد ووالده من معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

وذكرت وسائل اعلامية، أن سيارات تابعة لأجهزة المخابرات دخلت أمس الأربعاء إلى معبر نصيب الحدودي، ونزل منها عناصر مسلحة أزالوا صور حافظ وبشار الأسد من البوابة الرئيسية وحتى النقطة “الصفر” المقابلة للبوابة الأردنية.

وأضافت، أن الأحياء الشرقية لحلب شهدت في وقتٍ متأخرٍ من ليل الثلاثاء خطوة مماثلة؛ حيث قامت سيارات مزودة برافعات بإزالة صور بشار الأسد وشقيقه ماهر، كما أزالت صور زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله.

 

ومن جهته، استقدم الجيش التركي تعزيزات جديدة من القوات الخاصة التابعة له إلى الحدود الجنوبية للبلاد المحاذية للأراضي السورية.

وذكرت وسائل إعلامية، أن التعزيزات المؤلفة من قافلة المدرعات “مغاوير” التابعة للقوات الخاصة التركية، تهدف لتعزيز الوحدات المتمركزة على الشريط الحدودي مع سوريا.

سياسياً، أكدتِ الأممُ المتحدة أنّ اعترافَ الولاياتِ المتحدةِ بسيادة “إسرائيل” على الجولان من شأنه أن يؤديَ إلى تصعيدِ التوترِ بالمنطقة، لافتةً إلى أنها تواصلُ الانطلاقَ في عملها من مبدأِ احترامِ وحدةِ أراضي سوريا.

وقالت نائبةُ الأمين العامِّ للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري دي كارلو، في جلسةٍ لمجلس الأمن الدولي عُقدت أمس  الأربعاء لمناقشة الأوضاعِ الإنسانية في سوريا: “علينا أن نتجنبَ سوءَ الفهمِ والأعمالَ التي تتسبّبُ في التصعيد.

ومن جهتها، أعربت الولايات المتحدة عن تأييدها الحفاظ على قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباكات في الجولان، بالرغم من القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي ترامب والذي يقضي بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان.

وقال روديني هانتر عضو البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، إن إعلان الرئيس الأمريكي الذي وقعه الاثنين “لا يؤثّر على اتّفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974 ولا يُعرّض للخطر تفويض الجولان”.

وشدد هانتر على أن الجولان يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الاستقرار بين إسرائيل وسوريا.