الرئيسية / أخبار محلية / ناجياتٌ أم ليس بعد.. حملةٌ لدعم النساء اللواتي تعرضَّن للاعتقال ووقعن فريسةً للمجتمع

ناجياتٌ أم ليس بعد.. حملةٌ لدعم النساء اللواتي تعرضَّن للاعتقال ووقعن فريسةً للمجتمع

أطلقت منصة “عيني عينك” التدريبة بمشاركة عدة وسائل ومنصات نشر سورية إعلامية، حملة “ناجيات أم ليس بعد”، والتي تسلط الضوء على قضية المعتقلات السابقات في سجون نظام الأسد، وتهتم برفع الوعي حيال تلك القضايا المهمة للمعتقلات في ظل واقعٍ تقل فيه إمكانيات الدعم النفسي والمبادرات المجتمعية والمدنية المخصصة لمساندتهن.

وذكرت وسائل إعلامية أن الحملة ستنتشر بالتعاون مع المنصات الشريكة مواداً إعلامية، مكتوبة ومرئية ومسموعة تفيد هذا المحتوى، وتدعم النساء والطريق لإعادة دمجهن في المجتمع، وأضافت أنه سيتم فتح الطريق لذلك من خلال نشر الوعي في أوساطهن حول قضاياهن، وفي الوقت عينه منحهن الفرصة للتعبير عن أنفسهن ومشاركة ما تعرضن له بعد الاعتقال، إذ لم يمثل الخروج من تجربة الاعتقال المروع على قيد الحياة نجاةً لهن كما هي الحال مع الرجال، بل تحولت تجربتهن إلى عائق إضافي أمام مستقبلهن.

في حين كانت الفكرة المؤسسة من تنفيذ متدربات من الداخل السوري، حيث قمّن بسلسلة من المواد الإعلامية، كانت عبارة عن تسجيلات صوتية وصل عددها 12 مادة تحمل شهادات لنساء عن تجربتهن بعد الخروج من المعتقل، وعن تعامل عائلاتهن والمجتمع من حولهن بعد تعرضهن لهذه التجربة.

وتهدف حملة “ناجيات أم ليس بعد” للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع السوري لدعم هؤلاء النسوة، عن طريق نشر محتوى الحملة ضمن منصات الوسائل الإعلامية ومشاركته مع جمهورها، ومشاركة اسم الحملة #ناجيات_أم_ليس_بعد كوسم لها.