الرئيسية / تقارير / “خليها مضواية”.. حملة لإنارة الطرقات في الشمال السوري ولواقع خدمي أفضل

“خليها مضواية”.. حملة لإنارة الطرقات في الشمال السوري ولواقع خدمي أفضل

بدأت المنظمات والهيئات المدنية في محافظة إدلب ضمن مبادرة “غير” التي تهدف من خلالها هذه الجهات لتحسين الواقع الخدمي، وابتدأت أولى نشاطاتها بحملة أطلق عليها اسم “خليها مضواية”.

وتهدف الحملة التي انطلقت في العديد من المدن والبلدات ومركز مدينة إدلب إلى إنارة الطرقات الرئيسية والفرعية، وتتكلف منظمات المجتمع المدني والمجالس المحلية بتنفيذها.

ويقول الأستاذ إبراهيم سرميني منسق عام الحملة في حديث لفرش أونلاين:” إن حملة خليها مضواية هي واحدة من نشاطات مبادرة غير التي أطلقتها عدة منظمات وهيئات مدنية في المناطق المحررة، وتهدف إلى إنارة الطرقات الرئيسية والفرعية في المناطق المشمولة في هذه المرحلة”.

وعن آلية تنفيذ الحملة يقول “سرميني”:” إن آلية تنفيذ الحملة تعتمد على الفرق الجوالة التي ستزور كافة المناطق المستهدفة، وستعمل هذه الفرق على تركيب شبكة من “اليدات” الضوئية ووصلها إلى البطاريات أو ألواح الطاقة الشمسية أمام الكتل السكنية والمتاجر من أجل إنارة الطرقات”.

وتشمل حملة “خليها مضواية” العديد من المدن والبلدات وتقوم الجهات المنفذة لها من خلال فريق الإحصاء بالتواصل مع المجالس المحلية والهيئات المدنية في المناطق المستهدفة من أجل التعاون في تنفيذها.

وعن المناطق المستهدفة والجهات المنفذة في الحملة أضاف” سرميني”:” في البداية ستستهدف الحملة كلا من مدينة إدلب ومدن وبلدات أريحا وأرمناز ومعرة النعمان ومعرة مصرين وبنش، أما بالنسبة للجهات المنفذة فيشترك في الحملة كلا من منظمات بنفسج وشفق والخضراء والبيت الإدلبي وهيئة ساعد وفرق الدفاع المدني وغيرها من الهيئات الأخرى”.

وتسعى الحملة لتوعية المواطنين إلى أهمية إنارة المنطقة أمام منازلهم من أجل الحد من حالات السرقة والخطف وغيرها من المشاكل التي يستغل منفذوها حالة الظلمة التي تشهدها المدن والبلدات.

ويقول الأستاذ عبد الرزاق من منظمة بنفسج المشاركة في الحملة لفرش أونلاين:” إن الحملة تهدف بالدرجة الأولى إلى نشر التوعية بين المواطنين لإدراك المخاطر التي تنجم عنها حالة الظلمة في المناطق المحررة، ولا سيما أن الشمال السوري المحرر يشهد بين الحين والأخر العديد من المشاكل كالسرقة والقتل والخطف والتفجيرات وكلها تحدث في ساعات المساء الحالكة السواد”.

وبالنسبة لاستمرارية الحملة وامتدادها لمناطق جديدة يضيف المنسق العام للحملة الأستاذ إبراهيم سرميني في حديثة لفرش أونلاين:” بالنسبة للحملة فهي متواصلة لليوم وتلاقي نجاحا كبيرا في المناطق التي تم الانطلاق منها، وأن امتداد الحملة لمناطق جديد يعتمد على نجاحها بالتأكيد، وهو ما لاحظناه”.

ويعتبر المواطنون أن المشروع خطوة جيدة نحو التطور الخدمي والأمني، ويسهم بإبعاد الخطر بشكل كبير عن مناطقهم، بحسب محمد الحسين، وهو من سكان مدينة إدلب.

ولكنهم يعتبرونه حلا مؤقتا، إذ يعتبر السكان أن فرحتهم لن تكتمل إلا بوصول التيار الكهربائي النظامي إلى مدينتهم بعد غياب لسنوات بسبب الحرب.

ولا يعتبر الحملة الأولى من نوعها في الشمال السوري إلا إنها الأكبر والأوسع انتشارا.

 

وسبق أن شهدت مناطق ومدن عدة في الشمال السوري مشاريع مماثلة لكنها كانت على نطاق ضيق، إلا أن الحملة العالية تعتبر الأكبر من حيث المناطق المستهدفة والجهات المشاركة، في إطار المبادرات الخدمية التي ستعقبها خلال الأشهر المقبلة.

حمزة العبد الله (كفرنبل-إدلب)