الرئيسية / تقارير / منصة “عيني عينك” تقيمُ ندوةً حواريةً لدعم النساء الناجيات من سجون نظام الأسد

منصة “عيني عينك” تقيمُ ندوةً حواريةً لدعم النساء الناجيات من سجون نظام الأسد

أقام موقع:” عيني عينك” ندوة حوارية في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي للحديث عن وضع المعتقلات الناجيات من سجون نظام الأسد ومعاناتهن بعد الخروج منها.

جسدٌ بلا روح ونفس مرهقة وعنف أسري، نبذٌ ومعاناة وإقصاء، حياة تعيشها سوريات خرجن من سجون الأسد ليلاقين التعنيف الأسري من التعذيب النفسي والجسدي والمجتمعي بدلاً من التعذيب الجسدي والنفسي خلف القضبان.

ناجيات أم ليس بعد حملة أطلقتها منصة عيني عينك بالتعاون مع راديو فرش وعدة منصات ووسائل إعلامية سورية.

تهدف الحملة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من السوريين لمناصرة الناجيات، وذلك عن طريق التعاون مع وسائل الإعلام السورية في نشر المحتوى ضمن منصاتها ومشاركته مع جمهورها الخاص.

تبدأ الحملة ابتداء من الخامس عشرة من نيسان وحتى الواحد والثلاثين من أيار بهدف دعم هؤلاء النسوة وإعادة دمجهن في المجتمع مع إفساح المجال لهن بالتعبير عن آرائهن ومعانتهن.

سحر زعتور صحفية في “عيني عينك” ومعتقلة سابقة في سجون نظام الأسد في حديث خاص لفرش أونلاين:” قمنا بهذه الحملة لتذكير الناس بالمعتقلات والمعاناة التي تواجههن في المعتقل، ونحن ضمن الشهادات التي جاءتنا في برنامج عيني عينك وهي شهادات صوتية، وعملنا ضمن سلسلة بعنوان ناجيات أم ليس بعد وقد أصبح لدينا سلسلة كبيرة، لتذكير المجتمع بهؤلاء المعتقلات من طلاق ومن رفض أسري يمكن أن يطردوها، وزوجها أيضاً من الممكن أن يحرمها أطفالها لأنها كانت معتقلة والهدف من هذه الحملة أن نكون دعم وسند لهذه المعتقلة”.

السيدة زينة معتقلة سابقة في سجون نظام الأسد تتحدث عن فترة اعتقالها:” اعتقلت 27/1/2016، وخرجت 29/10/2016 التهمة الموجهة إليّ هي التمويل التام للإرهاب والقيام بأعمال إرهابية، وبعد خروجي وجدت اختلاف كبير في نظرة المجتمع كامرأة معتقلة، لم أكن أتوقع نظرة المجتمع الدونية لي ولمثيلاتي من المعتقلات كنا نتمنى أن نعود للسجن مرة أخرى، في السجن كنا نعرف من يوجه لنا التهم ويعذبنا، أي نعرف من هو السجان، أما هنا خارج السجن فلم نعد نعرف من السجان وما هي التهمة أصبح جميع الناس سجانين، ومحققين وتحولوا جميعهم ضدنا بطريق الأسئلة والنظرات والتعامل معنا، وعلى عكس ماكنا نتوقع بأن نلقى الراحة والمعاملة الطيبة منهم عقب كل ما ولقيناه خلف القضبان، فشعرنا بالفرق الكبير قبل السجن وبعده”.

الأستاذ حسام من قسم التوثيق:” هناك حالات لنساء خرجن من السجن، موجودة بشكل كبير وهناك الكثير منهن يرفضن توثيق حالاتهن وذلك بسبب رفض المجتمع لهن ولا يتقبل هذه الفكرة بأنها معتقلة، منها إحدى الناجيات جاءت إلى المناطق المحررة وخسرت زوجها وأهلها وحالياً تعيش مع أولادها، كانت سعيدة جداً بخبر إخلاء سبيلها ولكنها تفاجأت لدى خروجها بشيء غير ماكنت ترسمه في مخيلتها، التسلق الفقر الشاطر كان يتحين الفرصة لأخذ التوثيق لحالتها المهم أن يستفيد من خلال قصة المعتقل فالأغلبية رفضن رفض قاطع أن يوثقن حالاتهن”.

والهدف من الحملة هو إعادة انخراط المعتقلات في المجتمع ومحاولة تقوية شخصيتهن وادماجهم بالمجتمع لأنهن خرجن من المعتقلات فاقدات للثقة والأهلية، نحن يجب أن نساعد بعضنا البعض لإخراجهن من حالاتهن.