الرئيسية / أخبار محلية / قوات نظام الأسد تستمر بقصف مناطق متفرقة شمالي سوريا.. ووليد المعلم: ترامب “لا يفقه بالقانون والجغرافية شيئا” والتنسيق مع إيران بشكل دائم

قوات نظام الأسد تستمر بقصف مناطق متفرقة شمالي سوريا.. ووليد المعلم: ترامب “لا يفقه بالقانون والجغرافية شيئا” والتنسيق مع إيران بشكل دائم

جرح أربعة مدنيين ليل أمس السبت، إثر قصف قوات نظام الأسد مناطق متفرقة بريفي ادلب وحماة.

وأفاد مراسل فرش أونلاين، أن قوات نظام الأسد المتمركزة في قرية أبو دالي الموالية، استهدفت مدينة معرة النعمان منتصف ليل أمس، بصواريخ تحمل قنابل عنقودية، ما تسبب في جرح ثلاثة أطفال وامرأة.

وأضاف، أن القوات ذاتها قصفت مدينة خان شيخون بأكثر من أربعين قذيفة صاروخية دفعة واحدة، دون معلومات عن إصابات.

وطال قصف مماثل كل من بلدات التمانعة وتلمنس وجرجناز وقريتي تحتايا وأم جلال، واستهدفت قوات النظام المتمركزة بمعسكر جورين بريف حماة الغربي بالصواريخ قرية مرج الزهور التابعة لناحية جسر الشغور.

في حين استهدفت قوات نظام الأسد قرية الشريعة وقلعة المضيق والصهرية، تسببت في أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين.

وتتعرض محافظة إدلب وشمال مدينة حماة لقصف مدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، كما شاركت الطائرات الحربية التابعة للنظام وروسيا بالقصف مؤخرًا، ما أسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين، رغم أن المنطقة مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف.

وفي السياق، استهدفت ثلاث دراجات نارية مفخخة مدن في ريف حلب الشرقي منذ أمس وحتى اليوم، أدت إلى إصابات في صفوف المدنيين، حسب مصادر إعلامية.

وأضافت المصادر أن دراجة نارية انفجرت اليوم الأحد، بالقرب من دوار الحجاج في مدينة الباب شرقي حلب، وأسفرت عن إصابة ثلاثة مدنيين وأضرار مادية في المكان.

وقد ضبطت الشرطة العسكرية اليوم، دراجة نارية كانت مركونة ومعدة للتفجير عن بعد، وسط مدينة جرابلس شرقي حلب، لتحول دون تفجيرها في المنطقة، وقد انفجرت دراجة نارية في مدينة الباب أمس السبت، خلفت أضرارًا مادية في المكان.

ومن جهتها، بدأت ميليشيا قسد بإرسال تعزيزات عسكرية إلى حقل العمر النفطي بريف دير الزور، استعدادا لشن عملية محتملة ضد قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، على ضفاف نهر الفرات، بالقرب من الحدود العراقية، بدعم من قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، حسب مصدر مقرب من قيادة الوحدات الشعبية YPG.

وأوضح المصدر أن ” قوات ميليشيا قسد سوف ترسل قوات إضافية من مناطق أخرى إلى حقل العمر النفطي خلال الأسابيع القليلة المقبلة”، ونوه أن ” العملية تهدف إلى قطع الطريق البري أمام الإيرانيين (طريق طهران مروراً ببغداد وصولا لدمشق فبيروت)، ولمنع قيام نظام الأسد والميليشيات الإيرانية بإنشاء قواعد عسكرية في تلك المنطقة”.

وعلى صعيد آخر، وافقت الحكومة التركية على دفعة جديدة من طلبات لمّ الشمل التي قدمها اللاجئون السوريون لأسرهم وذويهم.

وأرسلت إدارة معبر جلفاغوز الحدودي المقابل لباب الهوى السوري يوم أمس السبت، رسائل نصية إلى العديد من السوريين المتقدمين بمعاملات لمّ شمل بالقبول والإيجاب لطلباتهم.

ووفقاً لموقع تركيا بالعربي فإن هذه الرسائل وصلت فقط للأشخاص الذين قدموا ملفاتهم وقاموا بإجراء المقابلات في معبر جلفاغوز، مشيراً إلى أن باب التقديم ما زال مفتوحاً إلا أن موقع الحجز ما زال مغلقاً منذ أكثر من شهر ومن المتوقع أن يبقى مغلقاً إلى ما بعد إجازة عيدي الفطر والأضحى.

ومن جهتها، قامت إدارة معبر “سيمالكا” الواقع على الحدود السورية-العراقية بمحافظة الحسكة اليوم الأحد، بإغلاق المعبر وذلك بسبب ارتفاع منسوب المياه نتيجة الأمطار.

وأفادت وسائل إعلامية، أن إدارة المعبر علقت عمل المعبر ليوم واحد نتيجة ارتفاع منسوب مياه نهر دجلة، أمام رحلات المسافرين والشاحنات التجارية من الحسكة إلى إقليم كردستان العراق.

وجاء إغلاق المعبر بعد أسبوع من الإعلان عن إعادة افتتاحه عقب إغلاقه لمدة أسبوعين من أجل الصيانة بعد ارتفاع منسوب مياه النهر.

في حين، يسعى التيار “الوطني الحر” لنقل مخيم مرج الخوخ للاجئين السوريين في مرجعيون جنوب لبنان، بسبب الخطر البيئي الذي يلحقه بقرى قضاء مرجعيون وبلداته.

وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن التيار عقد اجتماعين مع رئيسة بلدية جديدة مرجعيون آمال حوراني ورئيس بلدية إبل السقي سميح البقاعي، إضافة إلى ممثلين عن الوزارات المعنية واليونيسيف، وذلك بهدف متابعة موضوع مخيم مرج الخوخ.

وأكدا رئيسا البلديتين على ضرورة إزالة المخيم من موقعه، معتمدين على تقرير أعده الخبير المحلف جهاد عبود الذي كلفه التيار الحر القيام بالمعاينة لوضع تقريره الفني.

ونظراً لخطورة المخيم على المياه الجوفية التي يستفيد منها أكثر من 70 ألف مواطن، بالإضافة إلى الضرر الواقع على التربة والمزروعات والخضار المجاورة للمخيم والتي تروى من مياه آبار مرج الخوخ، شدد الرئيسان على ضرورة نقله.

سياسياً، اتهم وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم اليوم الاحد، الرئيس الامريكي دونالد ترامب، أنه “لا يفقه بالقانون والجغرافية شيئا” وأكد أن سوريا تنسق بشكل دائم مع إيران.

وأضاف وليد المعلم أن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف ولقائه ببشار الأسد، كان مثمرا وبنَّاء على حد تعبيره وسوريا مستمرة في تعاونها مع إيران.

ونفى أن يكون هناك أي علاقة بين زيارة محمد ظريف وزيارة مستشار الامن الوطني العراقي فالح فياض إلى سوريا.

في حين كشفت جريدة ألمانية، أن إسرائيل ابتدعت صاروخاً جديداً أسرع من الصوت من فئة جو -أرض.

وقالت جريدة “تيليبوليس” إن الجيش الإسرائيلي استخدم الصواريخ الجديدة المسماة “رامبيغ” لقصف حماة في الأسبوع الماضي.

وأضافت، أن الإسرائيليين يجدون الصواريخ الجديدة قادرة على “خداع” وسائط الدفاع الجوي الروسية الموجودة في سوريا ومنظومة “إس-300” بوجه خاص.

وأخيراً، هزت عدة غارات جوية وانفجارات مدينة طرابلس، الليلة الماضية، في تصعيد للهجوم على العاصمة الليبية من قبل قوات خليفة حفتر.

وقال مراسل لرويترز وعدة سكان إنهم رأوا طائرة تدور لأكثر من 10 دقائق فوق المدينة، في وقت متأخر من يوم السبت، وأنها كانت تصدر صوت طنين قبل فتح النار على عدة مناطق.

وسمعت الطائرة مرة أخرى بعد منتصف الليل، حلقت لأكثر من 10 دقائق قبل أن يهز انفجار قوي الأرض، ولم يكن واضحاً ما إذا كانت طائرة حربية أو طائرة بدون طيار وراء الهجوم.