قصتي

السَّلام على ولدي..!

كان وجهها مصفراً والدمع مغرورقٌ في عينيها. كان المكان يكتظُّ بالناس ولكنها لم تكن ترى أحداً سوى باب غرفة العمليات المكتوب عليه “ممنوع الدخول”. ألقيتُ السلام عليها، كانت أمامي وكأنها ليست أمامي، تلك الحائرة الحزينة، لقد تجمَّدت كأن الطيرُ على رأسها. ردَّت بصوتٍ خافتٍ مُشيحةً بوجهها عنَّي السلام على ولدي، …

أكمل القراءة »

عذراً أيتها الحياة…ما أقسى ألمكِ؟

بخطواتٍ ثقيلة.. مشيتُ نحو ذلك البيت الصغير، والأسئلةُ في خلدي، كيف ستكون؟ كيف ستتقبل هذا الأمر الذي غيَّر مجرى حياتها؟. صديقتي التي فقدت طفلها بطرفة عين.   أجوبتي وجدتها حين دخلت تلك الغرفة المظلمة، كان السواد يطغى على المكان، والحزن خيَّم هناك. ألقيت السلام، هنا بدى كلُّ شيء يتضح أمامي.. …

أكمل القراءة »

حياة… تلفحت بالسواد

  بثياب سوداء كليلةٍ غاب فيها القمر، ونظرات توحي بأن جبلاً من الهموم يجثو على صدرها، دخلت من باب المشفى تحملُ بداخلها تاريخاً من الوجع، وقفتُ بذهولٍ أما تجاعيد وجهها الضبابي، نسيتُ نفسي وأنا أتأملُ ما انتدبه الزمن في تفاصيل وجهها. اختفى كل شيء من حولي وكأنه سراب، لم يبق …

أكمل القراءة »

من بعده الضبابُ اتخذ من حياتي وطناً..

لا يمكنني التحمل.. قالت فاطمة وهي تجهشُ بالبكاء: إنني مستعدةٌ لفعل أي شيء ليعود لي، فأنا تائهةٌ، أشعرُ كأنني كاليتيمة لأنه لم يعد في هذه الحياة أي طعمٍ لأي شيء. بعد حينٍ نظرت في وجهي قائلةً كيف أجعلك قادرةً على فهم ما أعانيه؟ فنظرتُ لها وأنا أرى صورةً تتكررُ لعددٍ …

أكمل القراءة »