قصتي

كم الساعةُ الآن..!

دقت الساعة السابعة صباحاً، لتستيقظ مع أطفالها لتجهزهم للذهاب إلى المدرسة، وتنتظر عودتهم لتعد لهم الفطور ليأكلوا سويةً كالعادة. شعور داخلي يملئ قلبي دون معرفة سبب ذلك الشعور أحسست بالحزن وأن قلبي قد قُبض لكن لا أدري لماذا؟ آه.. لقد تساوت في نظري جميع الأحزان، لم يبق في وقتي متسع …

أكمل القراءة »

في مثل هذه الأيام من كلّ سنة

تُؤنسُ بها وِحدتها، كانت تمارس هوايتها هذه كلّ مساء. تجلس الأم على كرسي أمام المرآة، بعد أن تحضن طفلها إلى صدرها، ثمّ تسرح له شَعره الطويل، بهدوء، ومتعة ، كأنها تعزف على آلة موسيقية.. أحياناً لساعة وأحياناً أكثر. لم تخبره أن الطبيب قال لها بخجل منذ فترة، إن طفلها ذا …

أكمل القراءة »

ماكينة التوست الجديدة

لقد بدأ لقاؤنا الأول بشهقة فزع، كل الأصوات المفاجئة مهما كانت صغيرة تفزعها، طقة غلاية الماء الكهربائية، رنة جهاز الميكرويف، جرس الباب، رجة الهاتف عند استقبال رسائل واتس أب، بوق سيارة في الشارع المجاور، تشغيلي المفاجئ للتلفاز! كل صوت مفاجئ يجعلها تشهق في هلع واضعة كلتي كفيها على صدرها! لم …

أكمل القراءة »

كم أنت أناني!

قصيرٌ أنت على من ينام وطويلٌ على من يعاني، تعانقني بآلامٍ وأحزان وتخبئ ساتراً بعتمك، قسوة صوت رسم خلفه دماراً وغباراً وباروداً، آه منك يا ليل. هذه كلماتُ أم محمد، كلماتٌ كان لها وقعٌ خاصٌ في قلبها، وقع الألم والحزن. ذات ليلٍ ممطرٍ وليس لي أنيسٌ سوى ابنتي النائمة، طرق …

أكمل القراءة »

وعدتني بالحضور…ولكن

منذُ أربع سنواتٍ وأنا أنتظرُ ذلك اليوم، أربعُ سنواتٍ تعادلُ عمراً كاملاً. بعد 1432 يوماً كان صديقي الوحيد هو التعبُ والصبر، لكنَّي كنتُ مصرَّة على الوصول لهدفي، وكانت ثمرةُ هذا الصبر الطويل هو تخرجي من الجامعة. الحلمُ الأكبرُ لكلَّ طالبٍ وطالبة. ولكي تكتملُ فرحتي قمت بحفلةٍ صغيرةٍ دعوتُ فيها الأحبَّة، …

أكمل القراءة »

فنجان قهوة

في يومٍ ربيعيٍّ مفعمٍ بالحياة، يومٌ كسابق أسلافه من أيام الحرب، لكن الربيعُ دائماً ما يعطي للنفس رونقاً آخر. شدتني تلك الرائحة، وبما أنَّي إنسانةٌ فضوليَّة وددتُ أن أعرف من أين تأتي رائحةُ القهوة. نظرتُ من شبَّاك بيتي وإذ بجارتي أمُّ وائل، على بُعد خمسة أمتارٍ فقط، ألقيتُ عليها السلام …

أكمل القراءة »

السَّلام على ولدي..!

كان وجهها مصفراً والدمع مغرورقٌ في عينيها. كان المكان يكتظُّ بالناس ولكنها لم تكن ترى أحداً سوى باب غرفة العمليات المكتوب عليه “ممنوع الدخول”. ألقيتُ السلام عليها، كانت أمامي وكأنها ليست أمامي، تلك الحائرة الحزينة، لقد تجمَّدت كأن الطيرُ على رأسها. ردَّت بصوتٍ خافتٍ مُشيحةً بوجهها عنَّي السلام على ولدي، …

أكمل القراءة »

عذراً أيتها الحياة…ما أقسى ألمكِ؟

بخطواتٍ ثقيلة.. مشيتُ نحو ذلك البيت الصغير، والأسئلةُ في خلدي، كيف ستكون؟ كيف ستتقبل هذا الأمر الذي غيَّر مجرى حياتها؟. صديقتي التي فقدت طفلها بطرفة عين.   أجوبتي وجدتها حين دخلت تلك الغرفة المظلمة، كان السواد يطغى على المكان، والحزن خيَّم هناك. ألقيت السلام، هنا بدى كلُّ شيء يتضح أمامي.. …

أكمل القراءة »

حياة… تلفحت بالسواد

  بثياب سوداء كليلةٍ غاب فيها القمر، ونظرات توحي بأن جبلاً من الهموم يجثو على صدرها، دخلت من باب المشفى تحملُ بداخلها تاريخاً من الوجع، وقفتُ بذهولٍ أما تجاعيد وجهها الضبابي، نسيتُ نفسي وأنا أتأملُ ما انتدبه الزمن في تفاصيل وجهها. اختفى كل شيء من حولي وكأنه سراب، لم يبق …

أكمل القراءة »

من بعده الضبابُ اتخذ من حياتي وطناً..

لا يمكنني التحمل.. قالت فاطمة وهي تجهشُ بالبكاء: إنني مستعدةٌ لفعل أي شيء ليعود لي، فأنا تائهةٌ، أشعرُ كأنني كاليتيمة لأنه لم يعد في هذه الحياة أي طعمٍ لأي شيء. بعد حينٍ نظرت في وجهي قائلةً كيف أجعلك قادرةً على فهم ما أعانيه؟ فنظرتُ لها وأنا أرى صورةً تتكررُ لعددٍ …

أكمل القراءة »