الرئيسية / مدونة المرأة

مدونة المرأة

فقدتُ حنانَ والديّ وهما على قيد الحياة

اسمي حياة أبلغُ ستة عشر عاماً من العمرِ، لديَّ أخٌ يصغرني بثلاثةِ سنين، نعيشُ مع جدِّي وجدَّتي، بعد أن حكمَ القدرُ على والديَّ بالافتراق، حيث قررَ كل منهما العيش بعيداً عن الآخر. تزوج أبي وأمي بعد أن أحبا بعضها لعدةِ سنواتٍ، رغم العديد من الخلافات وعدم موافقة أهلهما، وبعد عام …

أكمل القراءة »

حياةٌ مليئةٌ بالألم

اسمي “هيفاء” أبلغُ من العمر ثلاثين عاماً، من سكَّان ناحية “حيش” بريف معرّة النعمان، متزوجة ولدي خمسة أولاد.   في بداية الثورة السورية انشقَّ زوجي من مشفى تشرين العسكري بدمشق التابع لنظام الأسد نظراً للظلم والفساد والقمع الذي استخدمه النظام في كبح جماح المتظاهرين، حيث عدنا إلى قريتنا حيش وأقمنا …

أكمل القراءة »

القصف فرَّقَ جمعنا ولم يدعْ لنا منزلا

أبلغُ منَ العمرِ خمسينَ عاماً، من مدينةِ كفرنبل، متزوجة لدي ولدان وأربعةُ بنات، كبروا وزوجتهم جميعهم، وسعادتي بوجودهم حولي لا توصف. مع بدايةِ الثورةِ تغيرَت حياتُنا وأصبحت مهددةَ لندرةِ الأمان، بعدَ أن ْ دخلَ الجَّيشُ وتمركز بجوار منزلي، كانت الحياةُ مليئةً بالخوفِ، فلا نعرفُ في أي وقتٍ يطلقونَ النارَ على …

أكمل القراءة »

معاناة العمل في الظروف الصعبة

أبلغُ من العمر 35 عاماً، من مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، متزوجة ولدي ولدان، مقيمةٌ في منزلٍ صغيرٍ قريبٍ من منزل أهل زوجي.  زوجي غير حاصل على أي شهادة وقد أجبره ذلك على أن يكون عامل، كانت أحوالنا المادية سيئة جداً كوننا نعيش ما يتقاضاه من أجره اليومي. ومع بداية …

أكمل القراءة »

مرضُ زوجي دمَّر حياتي

اسمي “نور” من مدينةٍ بريف إدلب الجنوبي، كنتُ أعيشُ مع أمَّي وإخوتي، كان أبي متزوَّجاً من امرأةٍ ثانية وكان لا يهتمُّ بنا أبداً، أنهيتُ الدراسة الثانويَّة لكنَّي لم أستطع دخول الجامعة بسبب الظروف الماديَّة الصعبة. تقدَّم لي رجلٌ من نفس المدينة الَّتي أعيشُ فيها لكن كان مقيماً في دمشق وكان …

أكمل القراءة »

بعد وفاة زوجي أصبحتُ بلا معين

اسمي “سارة” أبلغُ من العمر ثلاثين عاماً، متزوَّجةٌ من ابن عمَّي منذُ أن كان عمري 18 سنة ولديَّ ولادان، وكان زوجي يعملُ في مجال البناء في لبنان، وبعد أن تزوَّجنا أقمنا في منزل عمَّي ريثما نتمكَّنُ من بناء منزلٍ صغيرٍ يأوينا أنا وأسرتي. وعندما بدأت الثورة السُّوريَّة في عام 2011 …

أكمل القراءة »

فراقهم يزيدُ من عذابي بعد رحيل ولدي

“أمُّ محمد” أبلغُ من العمر خمسين عاماً، من مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، متزوجةٌ ولدي ثمانية أولاد، كنتُ أعيشُ حياةً هادئةً مع زوجي وأولادي، حياةٌ خاليةٌ من الحزن والهموم، وكنَّا نملكُ أرضاً زراعيَّةً نقومُ كلَّ سنةٍ بزراعتها والاعتناء بها كي نؤمن احتياجاتنا في الحياة. وبعد قيام الثورة في سوريا، …

أكمل القراءة »

حنان الأم لا يعوضه حنان

اسمي “إسراء” من قريةٍ في ريف إدلب الجنوبي، كنتُ أعيشُ حياةً سعيدةً وهادئةً مع أمَّي وأبي، وكنَّا نسكنُ في بيتٍ متواضعِ في إحدى الحاراتِ الصغيرة، وكان أبي يعملُ في سلك الشُّرطة التابع لنظام الأسد في مدينة إدلب. مع قيام الثورة في سوريا وبعد أن عمَّت شتَّى أنحاء البلاد عمد نظامُ …

أكمل القراءة »

الحياة مستمرة رغم صعوبة العمل

أبلغُ من العمر 40 عاماً، من مدينة كفرنبل متزوجةٌ ولديَّ أربعةُ أولاد نعيشُ سويَّةً في بيت صغير، وكان زوجي يعملُ مساعد مهندس في معمل الغزل بمدينة إدلب ويتقاضى راتباً شهرياً نستطيعُ من خلاله أن نؤمَّنُ احتياجات المنزل. وبعد قيام الثورة في شتَّى أنحاء البلاد ضدَّ نظام البعث، لم يعد زوجي …

أكمل القراءة »

اعتقاله جعلني في حيرةٍ بين موته وبقائه حيَّاً

اسمي “سوسن” أبلغُ من العمر ثلاثين عاماً، متزوَّجةٌ من ابن خالي ولديَّ ثلاثة أبناءٍ، كان زوج فيما سبق يعملُ في معمل الغزل والنسيج بإدلب، وبعد أن أصبح يتقاضى راتباً من المعمل استطعنا أن نبني منزلاً صغيراً بالقرب من منزل أهله. وعندما بدأتِ الثورةُ كان لمدينتي نصيبٌ منها، وكان جميع أقربائي …

أكمل القراءة »