الرئيسية / مدونة المرأة

مدونة المرأة

فراقهم يزيدُ من عذابي بعد رحيل ولدي

“أمُّ محمد” أبلغُ من العمر خمسين عاماً، من مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، متزوجةٌ ولدي ثمانية أولاد، كنتُ أعيشُ حياةً هادئةً مع زوجي وأولادي، حياةٌ خاليةٌ من الحزن والهموم، وكنَّا نملكُ أرضاً زراعيَّةً نقومُ كلَّ سنةٍ بزراعتها والاعتناء بها كي نؤمن احتياجاتنا في الحياة. وبعد قيام الثورة في سوريا، …

أكمل القراءة »

حنان الأم لا يعوضه حنان

اسمي “إسراء” من قريةٍ في ريف إدلب الجنوبي، كنتُ أعيشُ حياةً سعيدةً وهادئةً مع أمَّي وأبي، وكنَّا نسكنُ في بيتٍ متواضعِ في إحدى الحاراتِ الصغيرة، وكان أبي يعملُ في سلك الشُّرطة التابع لنظام الأسد في مدينة إدلب. مع قيام الثورة في سوريا وبعد أن عمَّت شتَّى أنحاء البلاد عمد نظامُ …

أكمل القراءة »

الحياة مستمرة رغم صعوبة العمل

أبلغُ من العمر 40 عاماً، من مدينة كفرنبل متزوجةٌ ولديَّ أربعةُ أولاد نعيشُ سويَّةً في بيت صغير، وكان زوجي يعملُ مساعد مهندس في معمل الغزل بمدينة إدلب ويتقاضى راتباً شهرياً نستطيعُ من خلاله أن نؤمَّنُ احتياجات المنزل. وبعد قيام الثورة في شتَّى أنحاء البلاد ضدَّ نظام البعث، لم يعد زوجي …

أكمل القراءة »

اعتقاله جعلني في حيرةٍ بين موته وبقائه حيَّاً

اسمي “سوسن” أبلغُ من العمر ثلاثين عاماً، متزوَّجةٌ من ابن خالي ولديَّ ثلاثة أبناءٍ، كان زوج فيما سبق يعملُ في معمل الغزل والنسيج بإدلب، وبعد أن أصبح يتقاضى راتباً من المعمل استطعنا أن نبني منزلاً صغيراً بالقرب من منزل أهله. وعندما بدأتِ الثورةُ كان لمدينتي نصيبٌ منها، وكان جميع أقربائي …

أكمل القراءة »

حلمتُ بأطفالٍ كباقي الأمَّهات لكن أحلامي تلاشت

المعاناةُ الَّتي مرَّت بها المرأةُ السُّوريَّة منذ انطلاق الثورة لم تقتصر فقط على القصف والتَّهجير بل ذاقت مختلف أنواع العذاب والمعاناة. “أمُّ حسين” امرأةٌ استثنائيَّةٌ فهي أمٌّ تعيلُ أولادها الأربعة من ذوي الاحتياجات الخاصَّة، ومنذ صغرها وهي تحلمُ أن تتزوجَ وتكَّونَ أسرةً مترابطةً وبعيدةً عن الحُزنِ والهموم، لكن أحلامها تمزَّقت …

أكمل القراءة »

مرض أمي أفقدني صبري

اسمي “ميس”، أبلغُ من العمرِ ثلاثين عاماً، أعيشُ في مدينة كفرنبل متزوَّجةٌ ولديّ ولدان، أعيشُ حياةً قاسيةً مع زوجي وخاصَّةً بعد قيام الثورة في سوريا، فالقصفُ الهمجيُّ من قوَّات الأسد على المدن والقرى جعلنا نعيشُ في نزوحٍ مستمرٍ من مكانٍ لآخر. وبعد مرور خمس سنواتٍ على الثورةِ في سوريا اتَّخدنا …

أكمل القراءة »

كنت سأزفه عريساً فَزُّفَ شهيداً

ولدي الكبيرُ الَّذي لم يكمل العشرين من العمر، حصل على الشهادة الثانويَّة والتحق بعدها بالثورة للقتال ضدِّ نظام الأسد، وصار يذهبُ للقتال والرباط على الجبهات، وكان حلمي أن أراه عريساً وكلَّما تحدَّثنا كان يقول لي:” ما زلت صغيراً على الزواج” لكنَّي كنت أراه رجلاً بكلِّ معنى الكلمة. وفي يوم من …

أكمل القراءة »

رؤيةُ عائلتي بخير أهمُّ شيءٍ في حياتي

اسمي “هناء” من مدينة كفرنبل، أبلغُ من العمر 30 عاماً، متزوَّجةٌ وزوجي يعملُ شرطيَّاً في دمشق. وعندما بدأت الثورةُ وعمَّت المظاهرات كلَّ المدن والقرى بدأت معاناتي، حيثُ كان زوجي يخرجُ سرَّاً مع رفاقه في المظاهرات ضدَّ النظام، حتَّى بدأت الاشتباكات في الحيِّ الذَي نسكنُ فيه، وزوجي ما زال على رأس …

أكمل القراءة »

غارةٌ جويَّةٌ تهدمُ فرحةَ امرأة

  أبلغُ من العمر 35 عاماً، من سكَّان مدينة كفرنبل، متزوَّجةٌ ولديَّ ولادان، وزوجي يعملُ حارساً ليليَّاً إضافةً للزراعة. عند بداية الثورة وبعد القصف الهمجي من قوّات الأسد أصبحت الحياةُ قاسيةً وصعبة، كنَّا نملكُ قطعةَ أرضٍ صغيرة وتمَّ عرضها للبيع وبسبب عدم وجود طريقٍ لها كان طلبها قليل، تمَّ بيعها …

أكمل القراءة »

فقدت أغلى أحبائي

اسمي “فاطمة” أبلغُ من العمر 40 عاماً متزوجّةٌ ولديَّ أربعةُ أولادٍ وأربع بنات، زوجي يعملُ في مجال البناء ببلدة سنجار البعيدة عن مدينتنا وكانَ من الضروريّ أن نذهب إلى مكان عمله لنستقرَّ هناك. وبعد شهر من عودتنا قامت الثورة وانتشرت في جميع المنطقة حتى شملت بلدتي وخرج أولادي وزوجي مع …

أكمل القراءة »