الرئيسية / مدونة المرأة

مدونة المرأة

أمسيتُ امرأة عمياءً بعدَ انطفاء شموعِ حياتي

أنا أمُ محمد أبلغُ من العمرِ 56عاماً، ولدي من الأولاد خمسة، أربعةُ صبيةً وبنت، كان زوجي يعمل مزارعاً وأحوالنا شبه جيدة. ومع اشتعال نارِ الثورة السوريةِ تغير مجرى حياتنا جميعاً، كنت متحمسةً جداً، وأطالبُ كما يطالب الكثيرون بإسقاط النظام الغاشم، ولكنني لم أكن أدري أني سأدفع ثمن هذه الكلمات غالياً. …

أكمل القراءة »

قصةُ حبٍ في زمنِ الثورة تنتهي بساقٍ مبتورة وامرأةٍ عاملة

أنا امرأة في 18 من العمر وأعيش في قرية “عين لا روز” بريفِ إدلب الجنوبي، بدأت الثورة وكان إخوتي وأقاربي من المتظاهرين الأوائل بريف إدلب وينسقون مع الفصائل الأخرى. بدأ العام الدراسي للسنة الجديدة وكان عليّ الذهاب إلى المحافظة لتقديم الفحص النهائي للشهادة الثانوية، وكان الطريق في خطر دائمٍ، لأنه …

أكمل القراءة »

مازالَ أملي باللهَ كبيراً وما زلت أنتظر أن يلتمَّ شملي بأولادي

أم خالد من درعا البلد، أم لثمانية أولاد، أربع بنات وأربعة صبيان، كنت أعيش مع عائلتي حياة سعيدة على الرغم من ضيق الحال، فقد كنت أعمل في المستشفى لتأمين لقمة العيش لي ولعائلتي، لأن حالة زوجي المادية كانت ضعيفة. ولكن وعلى الرغم من فقرنا كان الناس لا يتركونا وشأننا، بيومٍ …

أكمل القراءة »

لطالما حلمت بالعودة إلى وطنها لكن المنية وافتها قبل ذلك

اسمي عبير أبلغ منَ العمرِ أربعةَ عشرَ سنة، أعيش مع أسرتي أبي وأمي وإخوتي، فنحن أربع فتيات وصبيان، نسكن في منزل نملكه بمدينة بدمشق، وأبي يعمل في معمل خاص، حتى بدأت الثورة وعمت أرجاء سورية، وعندما كشرت الحرب عن أنيابها وباتت القذائف والصواريخُ تنهالُ كحباتِ المطر، أُجبرنا على النزوحِ باستمرار …

أكمل القراءة »

دفنوا ولدي وأخي معاً ودفنت قلبي معهما

اسمي مريم من بلدة “حاس”، عمري أربعين سنة تزوجت من شاب من بلدتي ورزقني الله بثمانية أولاد (ست بنات وصبيان)، كان زوجي يعمل في التعهدات مع أخيه الكبير، وكنا نقيم في غرفة صغيرة مع أهل زوجي، ولكن بعد عمله بدأ زوجي ببناء منزل من المال الذي كان يجنيه من عمله …

أكمل القراءة »

فقدت فلذتي كبدي في أقل من عام

عمري 40عاماً ولدي ثلاثة أولاد وبنت واحدة، لم تكن الحياة ذات عيش رغيد بالنسبة لي، وما زاد من معاناتي هو استشهاد ولدي الاثنين. فبعد قيام الثورة في بلدي، قرر ولدي الكبير أحمد ترك الدراسة والالتحاق بالجيش الحر والانضمام لجبهات القتال لصد هذا النظام الذي طغى في الأرض، لم نكن أنا …

أكمل القراءة »

بعدِ تهدمِ منزلي أصبحتُ بلا مأوى

أصبحتُ امرأة تبحثُ عن مأوى من كثرةِ القصفِ، اسمي هالة أبلغُ من العمرِ 40 عاماً ولدتُ بمدينةِ مورك وأسكنُ بمدينةِ كفرنبل، متزوجة رزقتُ بثلاث أولاد وثلاث بنات. في بدايةِ الثورةِ كنَّا نقيمُ بالرقة لأنَ زوجي يعملُ مساعدَ مهندس، بمشاريعِ الرَّي وكانت حالنا الماديةُ يسيرةً، نملك منزلاً كبيراً وكانت حياتُنا تعمها …

أكمل القراءة »

مازال الأمل يسكن قلبي

اسمي ياسمين عمري 50 سنة من مدينة مورك في ريف حماة متزوجة ولدي 4 أولاد، كان زوجي قد قدم أورقه التقاعدية وعدنا إلى مدينتي “مورك”، وكان طيران العدوان الروسي يقصف المناطق المحررة بشكل مستمر، وفي يوم من الأيام كنت أحتسي القهوة عند جارتي وإذا بصوت قوي يصدرُ من الشارعِ الذي …

أكمل القراءة »

فقدتُ حنانَ والديّ وهما على قيد الحياة

اسمي حياة أبلغُ ستة عشر عاماً من العمرِ، لديَّ أخٌ يصغرني بثلاثةِ سنين، نعيشُ مع جدِّي وجدَّتي، بعد أن حكمَ القدرُ على والديَّ بالافتراق، حيث قررَ كل منهما العيش بعيداً عن الآخر. تزوج أبي وأمي بعد أن أحبا بعضها لعدةِ سنواتٍ، رغم العديد من الخلافات وعدم موافقة أهلهما، وبعد عام …

أكمل القراءة »

حياةٌ مليئةٌ بالألم

اسمي “هيفاء” أبلغُ من العمر ثلاثين عاماً، من سكَّان ناحية “حيش” بريف معرّة النعمان، متزوجة ولدي خمسة أولاد.   في بداية الثورة السورية انشقَّ زوجي من مشفى تشرين العسكري بدمشق التابع لنظام الأسد نظراً للظلم والفساد والقمع الذي استخدمه النظام في كبح جماح المتظاهرين، حيث عدنا إلى قريتنا حيش وأقمنا …

أكمل القراءة »