الرئيسية / مدونة المرأة (صفحه 3)

مدونة المرأة

أتمنى رؤية ولدي السجين قبل موتي

عمري واحدٌ وخمسون عاماً، تزوجت في سنٍ صغيرةٍ ورزقني الله بثلاثة صبيان وابنتين، والحمد لله كانوا من المتفوقينَ في دراستهم واستطاعوا نيل الشهادات الجامعية، لكن ولدي الصغير هو غصة العمر. كان ولدي طالبً في سنواتهِ الجامعيةِ الأولى عند قيام الثورة السورية، وكانَ يخرجُ في مظاهرات البلدة أو في الجامعة، وذات …

أكمل القراءة »

نار الحطب كانت نوراً لي ولأطفالي

أبلغ من العمرِ خمسةً وثلاثينَ عاماً، متزوجة رزقني الله بطفلينِ جميلين، هما سبب حياتي الرئيسي، أعيش مع عائلتي الصغيرة بغرفةٍ صغيرةٍ بمدينة كفرنبل. قبلَ اندلاع الثورة السورية، كان زوجي يعمل في “الأشغال الحرة”، فيكدُّ ويتعب طول النهار كي يؤمّن حوائجَ البيتِ الأساسية لي ولأطفالنا، مع بدايةِ الثورة بدأ عملُ زوجي …

أكمل القراءة »

سنينُ عمري مرَّت كالصاعقة كنتُ أتمنى أن أحظى بيومٍ أرتاحُ فيه

اسمي أم محمد أبلغُ من العمر خمسينَ عاماً، تزوجتُ في سنٍ صغيرةٍ، كانَ عمري حينها ستةَ عشرَ عاماً، كنتُ سعيدةً جداً مثلَ أيِّ فتاةٍ تفرحُ بزواجِها، وانتقالها لمرحلةٍ جديدةٍ من مراحلِ الحياةِ. كان زوجي يعملُ شرطياً، ويعتبرُ في مدينتِي موظفاً ولهُ شأنٌ كبير، كنتُ أحلمُ بسعادةٍ تنتظرنِي، لكني لم أكن …

أكمل القراءة »

أمسيتُ امرأة عمياءً بعدَ انطفاء شموعِ حياتي

أنا أمُ محمد أبلغُ من العمرِ 56عاماً، ولدي من الأولاد خمسة، أربعةُ صبيةً وبنت، كان زوجي يعمل مزارعاً وأحوالنا شبه جيدة. ومع اشتعال نارِ الثورة السوريةِ تغير مجرى حياتنا جميعاً، كنت متحمسةً جداً، وأطالبُ كما يطالب الكثيرون بإسقاط النظام الغاشم، ولكنني لم أكن أدري أني سأدفع ثمن هذه الكلمات غالياً. …

أكمل القراءة »

قصةُ حبٍ في زمنِ الثورة تنتهي بساقٍ مبتورة وامرأةٍ عاملة

أنا امرأة في 18 من العمر وأعيش في قرية “عين لا روز” بريفِ إدلب الجنوبي، بدأت الثورة وكان إخوتي وأقاربي من المتظاهرين الأوائل بريف إدلب وينسقون مع الفصائل الأخرى. بدأ العام الدراسي للسنة الجديدة وكان عليّ الذهاب إلى المحافظة لتقديم الفحص النهائي للشهادة الثانوية، وكان الطريق في خطر دائمٍ، لأنه …

أكمل القراءة »

مازالَ أملي باللهَ كبيراً وما زلت أنتظر أن يلتمَّ شملي بأولادي

أم خالد من درعا البلد، أم لثمانية أولاد، أربع بنات وأربعة صبيان، كنت أعيش مع عائلتي حياة سعيدة على الرغم من ضيق الحال، فقد كنت أعمل في المستشفى لتأمين لقمة العيش لي ولعائلتي، لأن حالة زوجي المادية كانت ضعيفة. ولكن وعلى الرغم من فقرنا كان الناس لا يتركونا وشأننا، بيومٍ …

أكمل القراءة »

لطالما حلمت بالعودة إلى وطنها لكن المنية وافتها قبل ذلك

اسمي عبير أبلغ منَ العمرِ أربعةَ عشرَ سنة، أعيش مع أسرتي أبي وأمي وإخوتي، فنحن أربع فتيات وصبيان، نسكن في منزل نملكه بمدينة بدمشق، وأبي يعمل في معمل خاص، حتى بدأت الثورة وعمت أرجاء سورية، وعندما كشرت الحرب عن أنيابها وباتت القذائف والصواريخُ تنهالُ كحباتِ المطر، أُجبرنا على النزوحِ باستمرار …

أكمل القراءة »

دفنوا ولدي وأخي معاً ودفنت قلبي معهما

اسمي مريم من بلدة “حاس”، عمري أربعين سنة تزوجت من شاب من بلدتي ورزقني الله بثمانية أولاد (ست بنات وصبيان)، كان زوجي يعمل في التعهدات مع أخيه الكبير، وكنا نقيم في غرفة صغيرة مع أهل زوجي، ولكن بعد عمله بدأ زوجي ببناء منزل من المال الذي كان يجنيه من عمله …

أكمل القراءة »

فقدت فلذتي كبدي في أقل من عام

عمري 40عاماً ولدي ثلاثة أولاد وبنت واحدة، لم تكن الحياة ذات عيش رغيد بالنسبة لي، وما زاد من معاناتي هو استشهاد ولدي الاثنين. فبعد قيام الثورة في بلدي، قرر ولدي الكبير أحمد ترك الدراسة والالتحاق بالجيش الحر والانضمام لجبهات القتال لصد هذا النظام الذي طغى في الأرض، لم نكن أنا …

أكمل القراءة »

بعدِ تهدمِ منزلي أصبحتُ بلا مأوى

أصبحتُ امرأة تبحثُ عن مأوى من كثرةِ القصفِ، اسمي هالة أبلغُ من العمرِ 40 عاماً ولدتُ بمدينةِ مورك وأسكنُ بمدينةِ كفرنبل، متزوجة رزقتُ بثلاث أولاد وثلاث بنات. في بدايةِ الثورةِ كنَّا نقيمُ بالرقة لأنَ زوجي يعملُ مساعدَ مهندس، بمشاريعِ الرَّي وكانت حالنا الماديةُ يسيرةً، نملك منزلاً كبيراً وكانت حياتُنا تعمها …

أكمل القراءة »