الرئيسية / مدونة المرأة (صفحه 4)

مدونة المرأة

برحيلهم لم يبقَ لي سوى المعاناة

اسمي “فاطمة” أبلغُ من العمر أربعين عاماً لديَّ سبعةُ أولاد، تزوّجتُ في سنٍّ مبكرٍ وكان زوجي معلمَّاً في إحدى مدارس بلدة أبو الظهور البعيدة عن بلدتي، ولأنَّ مكان عمله بعيد ذهبنا واستقرينا هناك مدَّةً طويلة، وبدأتُ أنا بالتعلَّم وحصلتُ على شهادة الثالث الثانوي. وعندما اندلعتِ الثورة وانتشرت في شتَّى أنحاء …

أكمل القراءة »

حياتي لأولادي فقط بعد أن تخلَّى عنَّي زوجي

“أمل” امرأةٌ في الأربعين من العمرِ أفنت حياتها في خدمة زوجها وأولادها، ضحَّت بكلَّ شيءٍ للحفاظِ على أسرتها رغمَ المعاملةِ القاسيةِ التي تلقاها من زوجها الَّذي اعتبر نفسه سيَّداً يتحكَّمُ بها كما يشاء. عندما عمَّتِ الثورةُ في سوريا لم يفكر بالعائلة بل جمع أغراضه وسافر خارج البلاد، وترك أمل وحيدةً …

أكمل القراءة »

الحياةُ في مخيَّماتِ اللجوء

في صغري كنتُ أعيشُ مع عائلتي في مدينة حلب حياةً بسيطة، ولم نكن من طبقة الأغنياء إلَّا أننا كنَّا نقضي وقتاً سعيداً وبعيداً عن الحزنِ والهموم إلى أن بدأت الأوضاعُ تصعبُ وتسوء في سوريا. لم أكترثُ لهذا الأمر وكان في اعتقادي أَّنَّها غمامةٌ من الصعابِ وسوف تزول قريباً ويعود كلُّ …

أكمل القراءة »

غياب زوجي سكينٌ مستقرَةٌ بأضلعي

لم يخطر لي يوماً أنني سأتعرضُ لأزمةٍ عائليةٍ كبيرة، لأن حياتي كانت بعيدةً عن الحزن والهمِ ومليئةً بالحبِ والودِ بيني وبين زوجي. مع بداية الثورة كان زوجي في طليعةِ المتظاهرين ضد نظام آل الأسد وأعوانه، ومن ثم انضم للجيش الحر بعد عامٍ من انطلاق الثورة. بعد مدةٍ من الزمن قرر …

أكمل القراءة »

“ليت الأيَامُ تعودُ بي كي أرى أبنائي كالجسدِ الواحدِ يشدُ بعضهم بعضا”

متاح باللغة الإنكليزية  Fresh Syria English اسمي “فاطمة” متزوجةٌ ولديَ خمسةُ أولاد، ومن بينهما “خالد وإسماعيل” كانا يعملان في جيش النظام في مدينة حلب وكانت حالتنا الماديَة جيدةً نوعاً ما. بدأت معاناتنا مع بداية المظاهرات والمطالبة بالحرية ورحيل “بشَار الأسد” لم يعد بإمكاني رؤية “خالد وإسماعيل”. فقد كنت أتحدث معهما في …

أكمل القراءة »

“كان ولدي أكثر مني صبراً”

“أم أحمد” أبلغُ من العمرِ ستَين سنة، لديَ خمسةُ أولادٍ وزوجي يعملُ في لبنان، كانت حياتنا الماديَة جيدةً ونعيشُ حياةً بسيطةً وهادئة. وبعد أن مرت السنونُ كبر أولادي وأصبحوا شبان، زوجتُ الاثنين الكبار ولكن لم نعلم ماذا كان يخبئ لنا الزمن. اندلعت الثورة في بلدنا وبدأ الشبان بالمشاركة بها وكان …

أكمل القراءة »

“رغم هول القصف لم نجدَ أرضاً تأوينا سوى أرض الوطن”

  حملتُ همومَ الثورةَ في بلدي سوريا، همومَ زوجي وولدي وأهلي وجميع من حولي، فلم أستطع تحمل القصف الهمجي من جيش الأسد بكافة الأسلحة على مدينتنا. بينما كنَا نجلسُ في منزلنا الواقع في حي “السكري” بمدينة حلب، سمعنا صوت الطائرة المروحيَة، شعرنا بالخوفِ الشديد لقد ألقت أول برميلٍ وكان الصوت …

أكمل القراءة »

“كنتُ أرى أولادي بخير، رغمَ غُبارِ القصفِ ودمار المنزل”

  الخوفُ كلمةٌ صغيرةٌ لكن بالمعنى كبيرة، هي كانت سبب نزوحي وقلقي من الأيَام والمستقبل، وهذا كلَه بسبب القصف الجويَ من طائرات الأسد وروسيا. اسمي “أسماء” متزوجةٌ من شابٍ من مدينتي، نعمل معلمين في مدرسة، لديَ ثلاثة أطفال، ولدينا منزلٌ صغيرٌ لم ننهي بنائه بعد، حتى بدأت الثورة في سورية …

أكمل القراءة »

عادت إليّ الوحدة بعد فقدان ابنتي

اسمي “سارة” أبلع من العمرِ 33 عاماً، درست “قابلة قانونية” في معهد حلب. بعد أن انهيت دراستي تزوجت من أحد أقربائي كان أستاذاً في مادة الرياضيات، كنت سعيدةً معه نظراً لمعاملته معي، وبعد زواجنا قررنا أن نسكنَ في منزل أهلي في الطابق السفلي حيث كان المنزل مكوناً من طابقين وأهلي …

أكمل القراءة »

انتظر استيقاظ ولدي من غيبوبته بفارغ الصبر

تغريد العبدالله (كفرنبل-إدلب) رغم الصعوبات التي تعترض حياة كل امرأة إلا أن أولادها هم نقطة ضعفها، فعائلتها هي أساس حياتها. متزوجة رزقني الله بخمسة أطفال (ولدان وثلاث بنات)، كانت الحياة قاسية في ظل الحرب الدائرة في بلدي، حيث تأقلمنا على إكمال مسيرتنا في هذه الظروف الصعبة والفقر المتفشي، فزوجي بعد …

أكمل القراءة »