الرئيسية / مدونة المرأة

مدونة المرأة

رحلوا وأخذوا قلبي وروحي معهم

(نسرين الموسى) بعد زواجي رزقني الله بأربعة أولاد وثلاث بنات، عشت حياة هادئة وجميلة مع زوجي وأولادي، إلى أن بلغت من العمر 58عام، حيث اندلعت الثورة وكان أولادي من أوائل المتظاهرين والمنادين بالحرية والكرامة. وبعد أن دخلت قوات الأسد الى مدينتنا هرب أولادي “خالد وفارس” خارج المدينة، لأنهم كانوا مطلوبين …

أكمل القراءة »

شباب كالزهور في معتقلات الظالم

(وفاء المحمد) أخي وحبيبي كان حلمه أن يدخل الجامعة ويذهب إلى مدينة حلب ويتجول فيها ويتعرف الى معالمها وأسواقها. درس الثانوية الصناعية وحصل على مجموع جيد وقَبِل في المعهد التقاني، سعى جاهداً للحصول على العلامات الكاملة لكي يكون مؤهلاً لدراسة الهندسة التقنية، وفعلا تمكن من دراستها. قدم السنة الأولى من …

أكمل القراءة »

حتى كبار السن لم يسلموا من بطش هذا النظام الظالم

وفاء المحمد (كفرنبل-ادلب) عاش جدي وجدتي بسعادة وهناء بعد أن رزقهما الله بولد وخمس بنات واحدة منهن معاقة، لكن جدي أحبها كإخوتها وربما أكثر، فكان يقول: “إن ابنتي هذه ستدخلني الجنة”، كرس حياته للعمل في الحقول، كان يستيقظ باكراً ويذهب إلى السوق لتأمين احتياجات المنزل من خبز وخضروات وغيرها.. ويكمل …

أكمل القراءة »

لمْ يبقَ لي شموعٌ تضيءُ دربي

  بدأت حياتي هادئة جميلة كما كنت أحلم بها مع زوجي، رزقنا الله بولدين، اندلعت الثورة وبدأت الحياة تقسو في ظل الحرب التي لم تكن تميز بين امرأة وطفل ولا حتى مدني أو عسكري، ففي أحد الأيام وعند الساعة الخامسة صباحاً شنت طائرة روسية غارة جوية بالقرب من منزلنا أصبت …

أكمل القراءة »

الحياة قاسية والحلم بالهدوء مازلنا ننتظره

تغريد العبدالله (كفرنبل، ادلب) كانت عادة الزواج في مدينتي (أريحا) قبل ثلاثين سنة أن تتزوج الفتاة وهي صغيرة، وكانت مقولة أن الفتاة ليست سوى لبيتها وزوجها وأطفالها المتداولة بين الأهالي. كنت الصغيرة في عائلتي ولا أعرف شيئاً في الحياة أحلم بكثير من الأمنيات، عندما أصبحت في سن الرابعة عشر من …

أكمل القراءة »

انطفأت الشمعة التي كانت تنير حياتي

صبحية البيوش (كفرنبل إدلب) عمري الآن 37 عاماً أقيم في مدينة كفرنبل، متزوجة ولدي طفل وابنتين، كان زوجي يعمل عامل بناء، مع بداية المظاهرات خرج زوجي مع المتظاهرين للمطالبة بالحرية وإسقاط النظام الأسدي ويصرخ بأعلى صوت “حرية .. حرية”. بدأت قوات الأسد تداهم المنازل ليلاً ونهاراً، فتوارى زوجي عن الأنظار …

أكمل القراءة »

وفاة زوجي واستشهاد ولدي أدميا قلبي

أمل الأحمد (كفرنبل_ادلب) بدأت حياتي هادئة بسيطة مع زوجي وأولادي، رزقنا الله بخمسة أطفال (ثلاثة أولاد وبنتين)، عَمِلَ زوجي في محل لبيع الأدوات المنزلية، كانت حالتنا المادية جيدة ميسورة، فجأةً انقلبت حياتنا رأساً على عقب، لا أنسى ذلك اليوم قبل اندلاع الثورة بعامين، أثناء ذهاب زوجي لإداء صلاة الجمعة صدمته …

أكمل القراءة »

أفضل العيش في خيمة على العيش في وطني المحتل

وفاء المحمد (كفرنبل-ادلب) أختي الكبرى هي الأخت الأقرب إلى روحي وقلبي، تعلقت بها منذ الصغر، ترعرعت وكبرت بين أحضانها، وكل يوم يزداد تعلقي بها أكثر فأكثر، فهي بمثابة الأم والأخت والصديقة. تسكن أختي في نفس الحي الذي أسكن فيه في مدينة ادلب، دائما كنا نذهب لزيارة بعضنا البعض، ونذهب للسوق …

أكمل القراءة »

أحببت الحياة لكنها حملتني ألماً لا طاقة لي به

تغريد العبدالله (كفرنبل-ادلب) بدأت أحس بمعنى الحياة عندما بلغت سن السادسة عشر من عمري، لطالما أحببت العمل، ولم يعارض أحد من عائلتي هذا الأمر، لكن العادات والتقاليد ترفض عمل المرأة، وينظر المجتمع الى المرأة العاملة نظرة دونية، بإرادة قوية رفضت الرضوخ لهذه العقلية السائدة، وساعدني في ذلك أن الناس بدأوا …

أكمل القراءة »

حواجز الجيش في بلدتنا تملأ حياتنا رعباً

آية عبد السلام (كفرنبل، ادلب) في أحد أيام شهر مضان جلست وزوجي نتناول الشاي، بعد أن تناولنا وجبة الإفطار، ولداي الصغيران حسام ومجد كانا يلعبان في مدخل المنزل على دراجتهم البلاستيكية، وفجأة سمعنا صوتاً قوياً قد ضرب الباب وهدم المدخل بالكامل. ظلام دامس خيم علينا ولم نعد نرى شيئاً، حينها …

أكمل القراءة »