تقارير

“صيف إدلب 2021”.. مشروع خدمي تشاركي لعدة منظمات شمال غربي سوريا

تستمر الأعمال الخدمية الخاصة بتنفيذ مشروع “صيف إدلب 2021″، التي تستهدف ترميم وإعادة تأهيل الكورنيش الجنوبي المحيط بالمدينة على امتداد حوالي ما يزيد عن الواحد كيلو متر.

وتعمل منظمات المجتمع المدني على استكمال مشروعها الخاص بمدينة إدلب، ومن المنظمات المشاركة (بنفسج-سوريا ريليف-هذه حياتي التطوعية-الدفاع المدني السوري).

وجرى خلال الأيام الماضية تنفيذ العديد من الأعمال الخدمية، كترميم المقاعد القديمة على جانبي الكورنيش وبناء مقاعد حجرية جديدة وتنظيفيه من الأتربة والأوساخ وطلاء الأرصفة وتركيب سلال لرمي النفايات والأوساخ وطلاء الأرصفة وتركيب أعمدة لإنارة المنطقة وتأهيل القديمة منها، بحسب ما قاله المسؤول الإعلامي في الدفاع المدني السوري فراس خليفة لفرش أونلاين.

وتتشارك منظمات المجتمع المدني على تنفيذ مشروع “صيف إدلب 2021″، وتتقاسم تنفيذ الأعمال الخدمية من ترميم وإعادة تأهيل الكورنيش الجنوبي ليكون متنفساً لأهالي المدينة والقرى والبلدات المجاورة.

يقول ساري البيطار مسؤول حملة “صيف إدلب 2021” ومدير منظمة “هذه حياتي التطوعي” في حديث خاص لفرش أونلاين: “نتشارك مع بقية منظمات المجتمع المدني المشاركة في تنفيذ مشروع تجميل الكورنيش الجنوبي المحيط بمدينة إدلب، ونتقاسم الأعمال كلٌ حسب إمكانياته، فمثلاً تعمل فرق الدفاع المدني على تنظيف المنطقة وإعادة ترميم الأرصفة، فيما تعمل منظمة سوريا ريليف على تأهيل أعمدة الإنارة وتركيب ألواح الطاقة الشمسية ووصلها بتلك الأعمدة، وتعمل منظمة بنفسج على حملات التشجير وزراعة الشجيرات وبناء الأقفاص الحديدية حولها”.

وأضاف: “تعمل منظمة هذه حياتي التطوعية على ترميم المقاعد وطلائها وبناء مقاعد جديدة”، مشيراً أن كل منظمة خصصت 15 متطوعاً للمشاركة في المشروع.

ويقصد المئات من المواطنين في مدينة إدلب والمناطق المجاورة لها الكورنيش الجنوبي يومياً، للتنزه والابتعاد عن الازدحام السكاني في الحدائق العامة والمطاعم، خاصة في ظل الأجواء الصيفية الحارة.

من جهته، اعتبر المسؤول الإعلامي في الدفاع المدني السوري فراس خليفة، “أن منطقة الكورنيش الجنوبي المحيط بمدينة إدلب تعرضت خلال السنوات الماضية إلى عمليات القصف من قبل قوات نظام الأسد وروسيا، ما أدى إلى تضرره بشكل كبير، كما ويعاني من الإهمال الخدمي”.

وأشار إلى، “أن كل تلك الأسباب دفعت منظمات المجتمع المدني إلى طرح مبادرة للبدء بمشروع خدمي لتجميله وإعادة تأهيله من جديد ليكون متنزهاً ومتنفساً للأهالي، لإبعادهم عن الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة”.

من جانبه، أكد مدير منظمة “هذه حياتي التطوعية”، “أن العديد من منظمات المجتمع المدني لن تتوقف عند هذا المشروع والذي يعتبر عملاً تشاركياً لعدد من المنظمات، بل وستتابع طرح وتنفيذ العديد من المشاريع الخدمية التي تهدف لإظهار الوجه الحضاري للمناطق المحررة شمال غربي سوريا”.

ولاقى المشروع ترحيباً من قبل المواطنين في المدينة، معبرين عن شكرهم للمنظمات الإنسانية على جهودها لتجميل منطقة الكورنيش الجنوبي التي تعتبر مقصداً لهم للابتعاد عن مشاكل وضغوطات الحياة.

ويستمر المشروع الخدمي على مدار شهر آب/أغسطس الحالي، ويعد القائمون عليها بتنفيذ عدة مشاريع مماثلة في مناطق شمال غربي سوريا.

يذكر أن مشروع “صيف إدلب 2021” الخدمي لترميم وإعادة تأهيل كورنيش إدلب الجنوبي، بدأ في الثالث من أغسطس الحالي، على أن يتم الانتهاء منه أواخر الشهر ذاته.

إعداد: حمزة العبد الله  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى