محليات

توقف مشاريع الإصحاح شمال غربي سوريا ينذر بكارثة صحية

تفشّت العديد من الأمراض بين النازحين في المخيمات شمال غربي سوريا، بسبب انتشار القمامة بعد توقف عمل المنظمات الإنسانيّة في مجال الإصحاح والمياه في المنطقة.

وقال مسؤول العلاقات العامة في وزارة الإدارة المحلية التابعة لحكومة الإنقاذ فراس كردوش: إن “شركة البيئة النظيفة لا تستطيع تحمل هذه الأعباء، بسبب حجم التكلفة وازدياد عدد المخيمات التي يتم رفع الدعم عنها”.

وأشار مدير مخيم “الجامعة” في ريف إدلب إلى أن “القمامة منتشرة بطول عشرة أمتار عن الحاويات في المخيم، وأن ما يزيد الأمر سوءاً قيام النباشين بتمزيق الأكياس لاستخراج ما يمكن تدويره”.

بدوره، حذر الطبيب المختص بالصحة العامة رياض المحمد، من أن “تراكم النفايات والقمامة، يؤدي إلى تكاثر الجراثيم والحشرات والقوارض المسببة للأمراض الجلدية”.

يذكر أنه تم تسجيل الكثير من الإصابات بمرض الجرب في مخيمات شمالي غرب سوريا، إضافة إلى إصابات   بمرض الكوليرا، والمشاكل المعوية بما فيها الإسهال والتيفوئيد والتسمم الغذائي.

ومنذ مطلع عام 2024، أصبح الانسحاب التدريجي للمنظمات الإنسانية وإيقاف مشاريعها الخدمية أمراً واضحاً، ومن أهم وأخطر المشاريع التي بدأت المنظمات إيقافها هي مشاريع “الووش” (WASH) والإصحاح وترحيل النفايات من المخيمات وتزويدها بالمياه.

 وتم إيقاف هذه المشاريع في الكثير من المخيمات شمال غربي سوريا وفقًا لمديرية التنمية في إدلب، وباتت القمامة تملئ المخيمات، الأمر الذي ينذر بوقوع كارثة صحية كبيرة لدى سكان المخيمات إذا استمرت هذه المشكلة، خاصةً مع عدم قدرتهم على ترحيلها بسبب الكلفة الكبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى