أخبار سوريا

حصاد اليوم السبت 23/2/2019

شهداء وجرحى بقصف صاروخي لقوات نظام الأسد على ريف إدلب، وأردوغان: مصممون على إقامة منطقة آمنة بسوريا

ميدانيا، استشهد سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال، وأصيب آخرون اليوم السبت، بقصف مدفعي وصاروخي لقوات نظام الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

كما أصيبت طفلة بجروح خفيفة نتيجة قصف مدفعي لقوات نظام الأسد، على الأحياء السكنية في بلدة الهبيط من مواقعها في قرية حلفايا شمال حماة.

وتعرضت مدينة سراقب والكتيبة المهجورة بريف ادلب الشرقي، لقصف مماثل من قبل قوات نظام الأسد المتمركزة في بلدة ابو الضهور، دون أنباء عن اصابات.

ومن جهتها ردت فصائل الجيش وكتائب أخرى على قصف قوات نظام الأسد للمدنيين في المناطق المحررة، باستهداف مواقع الأخير بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، في محيط بلدة القرداحة بريف اللاذقية، وبلدة أبو دالي شرق إدلب، دون أنباء عن حجم الخسائر.

في حين أعلنت مديرية التربية والتعليم بإدلب تمديد تعليق دوام المدارس في ثلاثة مجمعات تربوية، جراء القصف المستمر من قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة لها على المنطقة.

وجاء إيقاف الدوام في المجمعات التربوية، بعد يوم من مجزرة أوقعتها قوات نظام الأسد في مدينة معرة النعمان، إثر قصف المدينة بعشرات الصواريخ.

وقال مصطفى الحاج علي مدير المكتب الإعلامي في مديرية التربية، إن غالبية المدارس في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي توقف الدوام فيها بسبب شدة القصف واستهداف المدنيين من قبل قوات نظام الأسد.

وأضافت مديرية التربية، أن أكثر من 60 ألف طالب متضررون من تعليق التعليم، بسبب حملة القصف الهمجية التي تتعرض لها المناطق المحررة.

محلياً، قضى 4 أطفال قضوا نحبهم أثناء نقلهم من شرق دير الزور إلى مخيم الهول في الحسكة، حيث وصل أكثر من 800 شخص معظمهم عوائل عناصر في تنظيم “داعش” إلى مخيم الهول جنوبي الحسكة، بحسب “مصادر طبية”.

وفي سياق آخر، ذكرت وسائل إعلامية. أن قوات نظام الأسد، سلمت قاعدة عسكرية صاروخية جديدة في دمشق للإيرانيين، حيث سلمت قاعدة الناصرية الصاروخية الجوية في القلمون بريف دمشق بـ ” كامل سلاحها” للمليشيات الإيرانية.

وتحتوي القاعدة على مدرج واحد يضم قاعدة صاروخية ومستودعات تستخدمها قوات نظام الأسد، ولم يعلن الأخير رسمياً عن هذا التسليم، كما لم يصدر رد فعلٍ من روسيا أو إسرائيل حيال هذا التحرك الذي يزيد من النفوذ والسيطرة الإيرانية في سوريا.

وعن الأزمة التي يعاني سكان المناطق الخاضعة لسيطرة قوات نظام الاسد، أكد مصدر في الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “ساد كوب” التابعة لنظام الاسد، أن أزمة فقدان الغاز في سوريا “ما تزال تتفاقم” مع عدم وجود غاز مسال في فروع الشركة في سوريا منذ نحو شهرين، مشددا على أن كل وعود حكومة النظام بقرب انتهاء الأزمة “زائفة”.

وبين المصدر، أن هناك دراسة لإدراج مادة الغاز على نظام “البطاقة الذكية” التي تصدرها حكومة الأسد، حيث يحصل المواطن على اسطوانة واحدة كل شهر.

وأشار المصدر، أن النظام خصص 4 آلاف اسطوانة غاز لمحافظة حماة، تصل معظمها للسوق السوداء حيث تباع هناك بـ 10 آلاف ليرة سورية، بينما سعرها لدى الحكومة 2700.

سياسيا، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت، عزم تركيا على إقامة المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا، سواء لمست تعاونا من حلفائها أم لا.

وقال أردوغان: إن تركيا تتمنى إنشاء المنطقة الآمنة بالتعاون مع حلفائها، لكن في حال لم يتم توفير مثل هذه التسهيلات لنا، فهي مصممة على إقامتها بإمكاناتها الخاصة مهما كانت الأحوال والظروف”.

وشدّد على أن المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في سوريا “مهمة جدًا”، قائلا إنهم يريدون تسريع عودة السوريين إلى ديارهم”.

وأضاف، أن الشعب السوري هو شعب شقيق للشعب التركي وأنه من حقهم العودة الى ديارهم ومنازلهم لذلك يجب على تركيا التحرك سريعا.

وحول محافظة ادلب قال الرئيس التركي إنه يدعو كل من روسيا ويران لجعل ادلب منطقة آمنة تماما موضحا أنهم تباحثوا في هذا الامر وأضاف أنهم قطعوا شوطا كبيرا هاما في هذه المسألة.

في حين أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، موافقة الجانب الأمريكي على الحيلولة دون تأخير تنفيذ “خارطة الطريق” المتعلقة بمدينة منبج السورية، واستكمالها في أقرب وقت.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها “أكار” للأناضول، اليوم السبت، حول مباحثاته مع وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان، في واشنطن.

وذكر الوزير أنه التقى مسؤولي البنتاغون، برفقة الوفد المرافق له الذي يضم رئيس الأركان يشار غولر، وسفير أنقرة لدى واشنطن سردار كيليتش، مرحبًا بحسن استضافة الجانب الأمريكي.

وأضاف، أنهم رأوا أن الجانب الأمريكي ينظر بإيجابية أيضًا حيال إجراءات تركيا في هذه المسألة”.

وتابع، أن الأمريكيين “وافقوا على عدم تأخير خارطة طريق منبج، واستكمالها في أقرب وقت، وقالوا إنهم سيدرسون هذا الأمر”.

وفي السياق

أعربت المسؤولة عن السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، خلال لقاء جمعها مع المبعوث الأممي الخاص إلى الشأن السوري، غير بيدرسن، عن دعم الاتحاد لعملية جنيف للسلام.

وفي بيان صدر عن الخدمة الدبلوماسية الأوروبية، أوضح أن موغيريني وبيدرسن بحثا الأوضاع في سوريا، بما فيها الوضع في إدلب، “وتأثيره على عملية جنيف للسلام”.

وذكر البيان أن بيدرسن أطلع موغيريني على نتائج محادثات أجراها مع أبرز أطراف الحل السوري وخططه لاستئناف المفاوضات السورية السورية في جنيف.

و ذكر البيان، أن الطرفين بحثا بصورة مفصلة التحضير لمؤتمر بروكسل الثالث لدعم مستقبل سوريا، المزمع عقده في 12-14 من شهر مارس المقبل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى