تقارير

المجلس المحلي في مدينة خان شيخون يوجه نداء استغاثه للمنظمات الانسانية من أجل تقديم الدعم للمدنيين

أعلن المجلس المحلي في خان شيخون يوم أمس، في بيان له “إن عدد النازحين وصل أكثر من 8000 عائلة”، نتيجة القصف الهمجي والمكثف على المدينة من قبل قوات نظام الأسد وميليشياته المدعومة من العدوان الروسي.

وأضاف في البيان أن عددًا كبيرًا من المدنيين لم يستطيعوا النزوح نتيجة أوضاعهم المادية السيئة، مناشدًا المنظمات الإنسانية والإغاثية بتقديم الدعم لهم.

وأطلق المجلس المحلي نداء استغاثة إلى جميع المنظمات العاملة في الداخل السوري، بعد المعاناة التي تلاحق المدنيين في النزوح والمقيمين في المدينة.

وتحدث رئيس المجلس المحلي في خان شيخون السيد عبد المجيد السرماني لفرش أونلاين: ” أن عدد العائلات النازحة بين 1300 إلى 1400 عائلة، واغلبهم يقيمون في المزارع المجاورة والأحياء المتطرفة، وسبب بقائهم في المدينة لضعف الإمكانيات المادية، وطالبنا المنظمات الإغاثية لمساعدتهم بشكل عاجل. وأما بقيت العائلات والتي تتراوح ما بين 7500 عائلة إلى 8000 نزحوا إلى الأماكن الامنة والى المخيمات الموجودة في شمال إدلب”.

وأضاف السرماني “أن المجلس المحلي أنشأ غرفة عمليات من بعض الكوادر الطبية الموجودة في المدينة لقيام بالإسعافات الأولية للمدنيين، كما وجهنا نداء للجميع المنظمات الإغاثية التي تعمل في الداخل السوري”.

وتابع بإن المجلس عاجز عن تقديم أي مساعدات أخرى للمدنيين في ظل الهجمة الشرسة على المدينة من نظام الأسد ومواليه.

وقال مدير الاستجابة الدولية: يوم أمس في بيان له ” إن 88942 مدني معظمهم من النساء والأطفال نزحوا من مدينة خان شيخون نحو المناطق والمخيمات التي لا تتعرض للقصف، وأن عدد السكان قبل النزوح قرابة 104116 شخص من بينهم 23562 نازح من القرى المجاورة.

وصرح مدير منسقو الاستجابة المهندس محمد حلاج لفرش أونلاين: ” إن الأعداد تتزايد بشكل كبير مع وجود بطالة كبيرة وانعدام فرص العمل، ما أدى إلى ضعف الاستجابة لتقديم المساعدات بسبب كونها منطقة تشهد حالات قصف كبيرة”.

وأضاف حلاج إن النزوح في منطقة منزوعة السلاح يعد نزوح مركب، في أول مرحلة تلجأ العائلات إلى الإحياء المجاورة، ومع توسيع رقعة القصف يقومون إلى اللجوء للشمال أو لداخل المدن الآمنة، بالإضافة للبقاء بعض العائلات في مدينة خان شيخون لعدم وجود إمكانيات النزوح من المادية أو وجود آليات نقل خاصة بهم”.

وأتت هذه الهجمة الشرسة، المستمرة على مدينة خان شيخون منذ 9 شباط من قبل قوات نظام الأسد والميليشيات التابعة له مدعوما من العدوان الروسي على المنطقة المنزوعة السلاح، والتي راح ضحيتها أكثر من 50 شهيدا ومئات الجرح من المدنيين، ودمار في الإحياء السكنية والمرافق العامة.

إبراهيم العكل (إدلب_كفرنبل)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى