الرئيسية / تقارير / ناشطون في الشمال السوري يطلقون حملة بعنوان “تنازل” بهدف إعفاء المهجرين من اجار المنازل خلال شهر رمضان المبارك

ناشطون في الشمال السوري يطلقون حملة بعنوان “تنازل” بهدف إعفاء المهجرين من اجار المنازل خلال شهر رمضان المبارك

يدفع وئام المحمد أحد مهجري ريف حمص الشمالي، مبلغ قدره خمس وعشرون ألف ليرة سورية آجار منزل في قرية كفر دريان شمال إدلب، ويعتبر مبلغاً كبيراً مع ضيق ذات اليد التي يعاني منها، إلا أن مالك المنزل أبلغه أنه معفى الأجرة في شهر رمضان المبارك وذلك استجابة لحملة تنازل التي أطلقها ناشطون في إدلب والتي تهدف إلى تنازل المالكين عن أجرة المنازل للمستأجرين في الشهر الكريم.

أحد النازحين لفرش أونلاين:” بالنسبة إلى المنازل وآجارها نلاحظ أن البيت يكون سعره خمسين أو خمس وسبعون دولار، وعندما يرغب مالك المنزل برفع أجرة المنزل يخبر المستأجر إما يعطيه مبلغاً إضافياً أو يخلي المنزل، وهذا نتيجة النزوح من المناطق الساخنة والتي تتعرض القصف بشكل يومي أو حتى من مناطق لا يوجد خدمات فيها، وهذا الوضع نراه في كل المناطق الأمنة التي تعد أكثر أمناً من غيرها وبشكل دائم يزيدون الآجار”.

يعاني المهجرون والنازحون في محافظة إدلب من غلاء آجار المساكن، فيما يبدو أن قيمتها مرشحة دائماً للارتفاع مع تواصل حركة نزوح المدنيين من المناطق الساخنة والمتوترة إلى مدن أكثر أماناً ليغدو الحصول على منزل مهمة صعبة وكثيرة التكاليف.

أبو البراء أحد مهجري مدينة حمص لفرش أونلاين:” نحن كمهجرين في محافظة إدلب وبلدة كفر دريان، نعاني كثيراً من آجار المنازل في هذه البلدة ومنذ يومين قال لنا صاحب المنزل أنه لن يأخذ منا آجار المنزل في شهر رمضان، وذلك تطبيقاً لحملة تنازل التي تم الإعلان عنها طريق شبكات التواصل الاجتماعي، والحمد الله في حال تم توفير أجرة المنزل في شهر رمضان سنحضر حاجات المنزل وحاجات الأطفال”.

وتضم مدينة إدلب مئات آلاف المدنيين من سكان أصليين ووافدين والتي تحولت إلى منفى إجباري لآلاف المهجرين قسرياً فيما شكل غياب الرقابة فرصة للتحكم بالأسعار من قبل أصحاب المكاتب العقارية والسماسرة والملاك كتجار مستغلين يسعون إلى تحقيق مكاسب مادية لهم.