الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / خمسة شهداء مدنيون وعدد من الجرحى إثر قصف جوي لقوات نظام الأسد وطيران العدوان الروسي على مناطق مترفقة بريفي إدلب وحماة

خمسة شهداء مدنيون وعدد من الجرحى إثر قصف جوي لقوات نظام الأسد وطيران العدوان الروسي على مناطق مترفقة بريفي إدلب وحماة

استشهد خمسة مدنيون وأصيب عدد آخر اليوم الجمعة، إثر عدة غارات جوية من قبل طيران العدوان الروسي والطائرات المروحية التابعة لنظام الأسد على مناطق متفرقة بريفي إدلب وحماة.

وأفاد مراسل فرش أونلاين أن أربعة مدنيون استشهدوا إثر غارات جوية من قبل طائرات العدوان الروسي على قرية قليدين بريف حماة الشمالي. بالإضافة لجرح مدني آخر بعد قصف بالصواريخ العنقودية من قبل قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة لها على قرية باب الطاقة بريف حماة الغربي.

وأضاف المراسل أن الطيران الحربي التابع للعدوان الروسي في سوريا شنَّ غارات ليلية على قرية بيدر شمسو جنوب قرية محمبل بريف إدلب ما أسفر عن استشهاد طفلة وجرح ستة مدنيون.

وتابع المراسل أن الطيران المروحي التابع لقوات نظام الأسد، قصف بالبراميل المتفجرة قرية احسم وحاس وكنصفرة وفركيا والبارة وشنان بجبل الزاوية، كما ألقى العديد من البراميل شديدة الانفجار بالإضافة لغارة من قبل طيران العدوان الروسي على مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

في حين تعرضت بلدة معرة حرمة وبلدة الهبيط جنوبي، لعدة غارات بالصواريخ الفراغية من قبل طائرات العدوان الروسي وقصف بالبراميل المتفجرة على البلدة دون أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وقصف الطيران الحربي الروسي بالصواريخ الفراغية قرية السرمانية غربي حماة وبلدة كفرنبودة شمالي حماة، دون أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

وفي سياق متصل أعلنت شعبة الأوقاف في منطقة جبل الزاوية، عن إلغاء خطبة يوم الجمعة واستبدالها بصلاة الظهر في كافة المساجد حفاظاً على سلامة المدنيين.

وتتعرض محافظة إدلب وشمال مدينة حماة لقصف جوي ومدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، ما يسفر عن شهداء وجرحى بين المدنيين، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

وركز العدوان الروسي في غاراته الجوية على الأماكن الحيوية في المناطق التي استهدفها، حيث قصف المشافي والمدارس والأسواق ومراكز الدفاع المدني، ما دفع المجالس المحلية في العديد من قرى ريف حماة الغربي وإدلب الجنوبي، لإعلانها منكوبة بشكل كامل، ووجه نداءات الاستغاثة إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية لإغاثة النازحين من القرى.