الرئيسية / أخبار سياسية / صحيفة أمريكية تكشف عن استخدام روسيا طائرات “سو-34” لقتل المدنيين بسوريا

صحيفة أمريكية تكشف عن استخدام روسيا طائرات “سو-34” لقتل المدنيين بسوريا

كشفت صحيفة أمريكية تتخصص في الشؤون العسكرية والسياسية، عن مشاركة طائرات “سو-34” الروسية في دعم نظام الأسد وقتل المدنيين في سوريا، لافتة إلى أنها أثبتت كونها أكثر المقاتلات القاذفة الروسية تطوراً

ولفتت صحيفة “”ذي ناشيونال إنترست” إلى استخدام 4 مقاتلات قاذفة من طراز “سو-34″ في سوريا، مشيرة إلى أنه أول استخدام قتالي لـ”سوخوي 34” خارج روسيا.

وتستطيع طائرة “سو-34” المزودة بمحركي “ساتورن أ إل-31إف” أن تحمل الكثير من الصواريخ والقنابل الموجهة وغير الموجهة بما فيها صواريخ جو-سطح المخصصة لتدمير مختلف الأهداف الأرضية والبحرية. وهناك 12 نقطة تعليق لحمل الصواريخ والقنابل.

وتملك طائرة “سو-34” إمكانيات كبيرة للدفاع عن النفس تتجسد في صواريخ المعركة القريبة “إر-73”. ويمكن تزويدها بسلاح آخر للدفاع عن النفس هو صاروخ “إر-77” وهو صاروخ جو-جو الذي يتم التحكم فيه عن بعد بواسطة الرادار، وزودت طائرة “سو-34” بالرادار المتميز القادر على كشف ما يهدد الطائرة من الخلف.

واعتبرت “ذي ناشيونال إنترست” أن استخدام طائرات “سو-34″ و”سو-30إس إم” والطائرات الروسي الأخرى في الشرق الأوسط يساعد روسيا على اللحاق بالولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الذين يعملون خلال ما يزيد على 10 أعوام على سد ثغرات في صناعتهم العسكرية.

وسبق أن كشف مسؤول إيغور كريلوف، مدير عام مصنع “ريغيون”، للصحفيين إنهم صنعوا قنبلتين جديدتين من عيار 500 كيلوغرام و1500 كيلوغرام، لافتاً إلى أن القنابل الجديدة، وهي قنابل موجهة تلفزيونيًا أو ليزريًا أو بواسطة نظام “غلوناس” لتحديد المواقع عن طريق الأقمار الصناعية، اجتازت جميع الاختبارات المقررة بنجاح وبدأ توريدها للقوات الجوية الروسية، وأنها استخدمت في سوريا.

واتخذت روسيا من الأراضي السورية خلال السنوات الماضية، ميداناً لتجربة أسلحتها المدمرة على أجساد الأطفال والنساء من أبناء الشعب السوري، فأوقعت الآلاف من الشهداء والجرحى بصواريخها القاتلة والمتنوعة، في وقت دمرت جل المدن السورية وحولتها لركان في سبيل تجربة مدى قدرة صواريخها على التدمير منتهكة بذلك كل معايير المجتمع الدولي الذي تعامى عن ردعها.

وقتلت روسيا خلال سنوات قليلة من تدخلها رسمياً في 30 أيلول / 2015 قرابة 6187 مدنياً، بينهم 1771 طفلاً، و670 سيدة، ووثق 939 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية بينها 167 على منشآت طبية، و140 على مساجد، و55 على أسواق، كما شنت ما لا يقل عن 223 هجوما بذخائر عنقودية، إضافة إلى 122 هجومية بأسلحة حارقة، وساندت القوات الروسية قوات النظام في 3 هجمات كيميائية على المدنيين حسب توثيقات الشبكة السورية لحقوق الإنسان.