الرئيسية / أخبار سياسية / موقع فرنسي: باتت الظروف مواتية لاستبدال بشار الأسد.. وروسيا وإيران عاجزتان عن اجتياح إدلب

موقع فرنسي: باتت الظروف مواتية لاستبدال بشار الأسد.. وروسيا وإيران عاجزتان عن اجتياح إدلب

نشر موقع أتلنتيكو الفرنسي تقريراً إخبارياًأوضخ فيه أن روسياً وإيران لاتملك القدرة على اجتياح محافظة إدلب وأكد أن الظروف باتت مواتية أمام روسيا لاستبدال رأس النظام السوري بشار الأسد وعائلته. 

 

وقال الموقع في تقريره إن الوقت قد حان لتفاوض روسيا على تغيير “السلطة السياسية” في سوريا وذلك نظراً لثبات الوضع الميداني على حاله مشيراً إلى أن فكرة التغيير لدى الروس موجودة منذ تدخلهم العسكري في سوريا عام 201‪5

 

وأكد أتلنتيكو أن نظام الأسد لا يمكنه استرداد المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في الشمال السوري حتى مع مساندة روسيا وإيران، وذلك لأن قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها لا تمتلك الوسائل التقنية والبشرية اللازمة لذلك، منوهاً إلى أن تركيا يمكن أن تدعم الثوار في حالة الطوارئ للحيلولة دون تدفق اللاجئين.

 

وأشار الموقع إلى أن كل الظروف لبدء مفاوضات جدية باتت متوفرة أمام روسيا لاستبدال بشار الأسد وعائلته لاسيما بعد أن حصلت على ما أرادته، وهو التواجد العسكري في البلاد على المدى الطويل، وفي ظل الانسحاب الأمريكي التدريجي من سوريا، وتركيز السعي التركي للحفاظ على أمن حدودها الجنوبية والانشغال الإيراني بالعقوبات الأمريكية والتوتر المتصاعد مع السعودية والإمارات.

 

وأورد أن استبدال جميع مسؤولي المخابرات مؤخراً لا يمكن أن يكون من قبيل المصادفة، ويرى البعض أن لموسكو، التي سيكون لها الأسبقية على طهران في سوريا، تأثير في مثل هذه التحويرات، ويجب الانتظار حتى يتم تأكيد أن الروس سيطروا حقاً على سوريا.

 

ورأى الموقع أن خليفة بشار الأسد المحتمل يبقى موضع شكوك ونوه إلى أن الإمكانية السياسية التي تقترحها موسكو تطرح مشكلة لأن المرشحين المحتملين لخلافة عشيرة الأسد موجودون بالفعل في القائمة السوداء للبلدان الغربية مع إمكانية مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم عديدة، متخذة علي مملوك مثال على ذلك.

 

وكانت هيئة التفاوض السورية أكدت سابقاً أن الأطراف الداعمة لرأس النظام السوري بشار الأسد سئمت من حمله الثقيل عليها، وأنها باتت تدرس خيارات بديلة عنه، وذلك بعد سنوات من تدخلها المباشر إلى جانبه.

 

وأفاد رئيس الهيئة نصر الحريري بتصريحات صحافية سابقة بأنه “بالرغم من وقوف روسيا وإيران إلى جانب بعضها البعض لدعم نظام الأسد، فقد تضاعفت العقوبات على النظام” موضحاً أن العقوبات طالت كلاً من روسيا وإيران التي خنقتها العزلة الدولية “وبالتالي أدركت موسكو أن شريكيها الإيراني ونظام الأسد عبآن ثقيلان عليها”.

 

يذكر أن باحثين سوريين رجحا خلال العام الحالي قرب نهاية الأسد معللين ذلك بعدة وقائع منها زيادة العقوبات الاقتصادية عليه وتصاعُد حدة التنافس بين إيران وروسيا وقيام موسكو بعقد مشاورات مستمرة مع زعماء محليين في الساحل والسويداء إضافة لتجريده من الأوراق التي كان يستخدمها خلال المفاوضات مع إسرائيل وكانت توفر له “دوراً وظيفياً”.