الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / بقيادة روسيا .. قوات نظام الأسد تستمر بحملتها العسكرية على ريفي ادلب وحماة

بقيادة روسيا .. قوات نظام الأسد تستمر بحملتها العسكرية على ريفي ادلب وحماة

أصيب مدني بجروح متوسطة، بعد ظهر اليوم السبت، إثر استمرار قوات نظام الأسد، بحملة القصف الجوية والبرية على مناطق ريفي ادلب والجنوبي وحماة الشمالي، وذلك ضمن حملته العسكرية التي يشنها بقيادة روسيا على المنطقة، منذ أكثر من 90 يوماً

وأفاد مراسل فرش أون لاين، أن الطيران الحربي التابع لقوات نظام الأسد، استهدف بلدة حيش بريف ادلب الجنوبي بعدة غارات جوية بصواريخ فراغية، ما تسبب في إصابة مدني واحد بالإضافة الى أضرار مادية كبيرة.

وأضاف، أن الطيران الحربي التابع لقوات نظام الأسد وروسيا يكثف غاراته الجوية، لليوم الثاني على التوالي، على مدينة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات.

في حين تعرضت مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي لقصف جوي من قبل الطيران الحربي التابع لقوات نظام الأسد، ما تسبب في أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين.

ومن جهته نفذ الطيران المروحي التابع لقوات نظام الأسد، عدة غرات جوية ببراميل متفجرة، على مدينة مورك الفاصلة بين مناطق سيطرة قوات نظام الأسد والجيش الحر، بالتزامن مع استهداف المدينة من قبل الطيران الحربي التابع لقوات العدوان الروسي، دون أنباء عن خسائر بشرية.

وفي السياق، استهدفت قوات نظام الأسد بعدد من الصواريخ بعيدة المدى نوع “سيميرتش” قرية معرزيتا في ناحية مدينة كفرنبل بريف ادلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات.

وتشهد المناطق المحررة اليوم السبت تحليق مكثف لكافة أنواع الطيران الحربي والمروحي، ورصد استهداف ما يقارب 25 مدينة وقرية بريفي ادلب وحماة، وذلك بحسب المراصد المحلية لحركة الطيران في المناطق المحررة.

وما يزال الطيران الحربي يحوم في أجواء المناطق المذكور بالتزامن مع تحليق لطائرات التجسس الروسية والتابعة لقوات نظام الأسد، وسط تحذيرات من قبل المراصد الحرة للمدنيين بفض التجمعات والتزام الأقبية وعدم الاقتراب من أماكن المستهدفة.

وتحاول قوات نظام الأسد وروسيا اختراق الجبهات القتالية في مناطق متفرقة بريف حماة وادلب واللاذقية، بعد عشرات الغارات الجوية ومئات القذائف، لكنها لم تتمكن من إحراز أي تقدم يذكر، إضافة الى تكبيدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وتشهد أرياف إدلب وحماة منذ أكثر من شهرين تصعيداً عسكرياً عنيفاً لقوات نظام الأسد وحليفتها روسيا، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، إضافةً لدمارٍ كبيرٍ في الأبنية السكنية، والمشافي والأفران ومراكز الدفاع المدني.