الرئيسية / الأخبار / دولي / المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: نريد وقفاً للتصعيد والمعاناة بإدلب

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: نريد وقفاً للتصعيد والمعاناة بإدلب

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء، إنهم تريدون أن يروا خفضاً في التصعيد ووقفاً للمعاناة التي يواجهها السوريون شمالي غربي سوريا.

ورد المتحدث على أسئلة الصحفيين بشأن تأكيد مجلس الأمن القومي التركي تصميم أنقرة على بذل كافة الجهود لإقامة “ممر سلام” في سوريا في إشارة للمنطقة الآمنة، وأكد للصحفيين أن:” الأمم المتحدة تريد أن ترى خفضاً في التصعيد ووقفاً للمعاناة التي يواجهها السوريون في تلك المنطقة”.

وأضاف المتحدث أن:” السيد مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية كان واضحاً في جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت الثلاثاء بشأن ضرورة الوقف الفوري للهجمات على المنشآت الطبية، والأمين العام يشاركه تماماً في ذلك”.

ونوه لوكوك:” قصف قوات نظام الأسد المدعوم من روسيا، طيلة أكثر من ثلاثة أشهر، أحدث مذبحة في منطقة خفض التصعيد بإدلب، لافتاً إلى أنه لا يزال يأمل بالحصول على مزيد من الإيضاحات من روسيا بشأن استهداف المستشفيات والمدارس، رغم تقديم الأمم المتحدة تفاصيل إحداثياتها للجانب الروسي لمنع استهدافها”.

يشار أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان كشفت في وقت سابق أمس الأربعاء، في تقرير لها، مقتل 781 مدنياً على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد، خلال المدة الواقعة بين 26 نيسان الماضي، حتى 27 تموز الجاري.