الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / قتلى وجرحي لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية.. والجيش الوطني يحذر المدنيين شرقي الفرات

قتلى وجرحي لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية.. والجيش الوطني يحذر المدنيين شرقي الفرات

قتل وجرح عشرات العناصر التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأربعاء، إثر قصف جوي ومدفعي لقوات الجيش التركي على مناطق سيطرت الميليشيات شرقي الفرات.

وأفاد مراسل فرش أونلاين أن الطائرات التركية استهدفت عربة عسكرية محملة بالعناصر التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، على طريق الواصل بين مدينة تل رفعت وحربل مخلفةً قتلى وجرحى في صفوف الأخير.

وأضاف أن أكثر من 7 قتلى و16 جريح وصلوا مشفى مدينة عين عيسى، بعد تعرضهم لقصف جوي من قبل الطيران التركي.

وتابع المراسل أن الميليشيات الكردية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، المتمركزة في مدينة القامشلي، قصفت ولاية شانلي أورفا التركية الحدودية، بأكثر من 6 قذائف مدفعية دون ورود أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

ودمرت الطائرات الحربية التركية موقعين لقوات سورية الديمقراطية غرب قرية المشيرفة بريف الرقة الغربي، دون ورود أنباء عن حجم الخسائر المادية أو البشرية التي تكبدتها الميليشيات.

في سياق متصل نقلت وسائل إعلامية عن ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية إعلانها بوقف عملياتها ضد تنظيم داعش، عقب بدأ عملية تركيا العسكرية شرقي الفرات والمعروفة باسم “نبع السلام”.

من جهتها أهابت القيادة العامة للجيش الوطني، بالمدنيين الابتعاد عن المواقع العسكرية التابعة للوحدات الكردية من أجل الحفاظ على سلامة المدنيين.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري الرائد “يوسف حمود” حول انطلاق عملية “نبع السلام” شرق الفرات في كلمة ألقاها لعناصر الجيش الوطني:” كفوا عمن ألقى إليكم السلام والتزم بيته وتجنب القتال وانشق إليكم طالباً الأمان وكفوا عن الجرحى منهم وقدموا لهم العلاج، واحرصوا على أهلكم من المدنيين فحافظوا لهم على الممتلكات العامة والخاصة وابذلوا لهم المساعدة والحماية وجنبوا نيرانكم بيوت الآمنين”.

يذكر أن الميليشيات الكردية استنجدت في وقت سابق، بالعدوان الروسي ونظام الأسد، لإيقاف العملية العسكرية التركية على مواقعها شرق الفرات، بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من المنطقة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، بدأ الحملة العسكرية على شرقي الفرات تحت مسمى “نبع السلام”، بمشاركة الجيش التركي والجيش الوطني السوري للقضاء على المليشيات الكردية الانفصالية في المنطقة، بهدف إنشاء منطقة آمنة وتسهيل عودة المهجرين إلى بلادهم، وتزامن مع إعلان بدأ الحملة قصف المدفعية والطائرات التركية لمواقع المليشيات في مدن وقرى مختلفة في مناطق متفرقة من أرياف الحسكة والرقة.