الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / أوغلو: لن نسمح بمأساةٍ جديدةٍ في إدلب.. وروحاني يؤكدُ على أهميّة اتفاقيّة سوتشي
وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو يلتفي الرئيس روحاني

أوغلو: لن نسمح بمأساةٍ جديدةٍ في إدلب.. وروحاني يؤكدُ على أهميّة اتفاقيّة سوتشي

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو: إنه أجرى لقاء مفيدا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، حول إدلب.

ويأتي اللقاء بين الوزيرين، على هامش مشاركتهما في مؤتمر ميونخ للأمن بنسخته الـ 56.

وأضاف تشاووش أوغلو في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر، “ستجتمع وفودنا في موسكو، الإثنين، وعقب هذا الاجتماع، اتفقنا على تقييم الوضع مرة أخرى”.

وفي كلمة له على هامش المؤتمر، أكد تشاووش أوغلو أن بلاده لن تسمح بمأساة إنسانية جديدة في إدلب، مشيراً إلى أن “ما ننتظره من حلفائنا هو ممارسة أقصى قدر ممكن من الضغط على نظام الأسد وداعميه لوقف عدوانهم، وهذا اختبار مهم لحلفائنا الأوروبيين”.

وكان الوزير التركي قد صرّح في وقت سابق، أنه إذا لم نتمكن من التوصل إلى توافق مع روسيا بشأن ‎إدلب سنتخذ خطوات حاسمة.

كما وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الأحد، إنه أبلغ نظيره الروسي خلال اجتماع عقد بينهما أمس السبت، ضرورة وقف هجمات نظام الأسد في إدلب شمال غرب سوريا بشكل فوري، وضرورة التوصل لوقف دائم لإطلاق النار هناك.

وأضاف أوغلو، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني، هايكو ماس، أنه يجب التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في إدلب، ولا يمكن تحقيق أي استقرار سياسي فيها عن طريق الحل العسكري، لافتًا إلى أن المباحثات مع الجانب الروسي يجب أن تبقى دبلوماسية.

فيما كشفت وسائل إعلام إيرانية عن مباحثات أجريت بين وزير خارجية تركيا مولود تشاويش أوغلو ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف في ميونخ، ركزت على سبل وقف التصعيد في محافظة إدلب السورية.

وأفادت وكالة “إرنا” الإيرانية اليوم الأحد بأن الوزيرين بحثا، خلال اللقاء الذي عقد أمس على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، “العلاقات الثنائية والتطورات على الساحة السورية”.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في تصريحات صحفية اليوم: “إن اتفاق سوتشي اتفاق سياسي مهم وناجح ومن الضروري أن يستمر، مطالباً تركيا باحترام الاتفاقيات الدولية بشأن سوريا”.

وكشفت صحيفة تركية عن مصادر عسكرية تركية، اليوم الأحد، أن الهجوم الذي تعرض له الرتل العسكري التركي غربي مدينة سراقب في الثالث من شهر شباط الجاري، وقضى فيه جنود أتراك، نفذته طائرة روسية.

ونقلت صحيفة “يني عقد” التركية، في تقرير ترجمته “عربي21″، عن مصدر في القوات المسلحة التركية، أن الهجوم الذي نفذ على الرتل العسكري في 3 شباط، والذي أودى بمقتل 5 جنود و3 مدنيين أتراك، كان من طائرة روسية، وليس من نظام الأسد.

وقال المصدر العسكري التركي، إنه وفقا للأضرار الكبيرة التي لحقت بالرتل العسكري، وسجلات الرادار في المنطقة، تم التأكد بأن الهجوم كان من الروس، لافتاً إلى أنه أعلن بأن “النظام الأسد هو منفذ الهجوم، لأنه لا يصح الإعلان بأن من يقف خلفه روسيا، بسبب الظروف القائمة”، على حد وصفه.
وأوضح المصدر للصحيفة، أنه تم خلال الاتصالات التي جرت مع روسيا اتخاذ قرار بالتحقيق حول الحادث، منوها إلى أن المعطيات والمعلومات تؤكد أن من يقف خلفه هي مقاتلة روسية.

وكثفت تركيا خلال الأسابيع الأخيرة من إرسال التعزيزات العسكرية التي تضم دبابات وأسلحة ثقيلة إلى ريف إدلب، في وقت تصاعد الصدام بين تركيا ونظام الأسد وروسيا بعد استهداف نقطة تركية ثبتت حديثاً غربي مدينة سراقب أسفرت عن مقتل جنود أتراك.وأرسل الجيش التركي، اليوم الأحد، تعزيزات عسكرية إلى وحداته المتمركزة على الحدود مع سوريا.

وتتضمن التعزيزات قافلة مكوّنة من مركبات عسكرية، وسيارات إسعاف مصفحة، وأنظمة تشويش، وأفرادا من القوات الخاصة، وصلت مدينة ريحانلي الحدودية بولاية هطاي.

وتتوالى في الآونة الأخيرة تعزيزات الجيش التركي، وسط ترقب لإطلاق عملية عسكرية ضد قوات نظام الأسد بمحافظة ادلب.

يشار إلى أنه، في أيلول 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، يحظر فيها الأعمال العدائية.

وتشهد العلاقة بين أنقرة وموسكو توتراً غير مسبوق منذ حادثة إسقاط تركيا مقاتلة روسية في تشرين الثاني 2015، على خلفية تقدم قوات الأسد بدعم روسي في محافظة إدلب، في انتهاك لاتفاق أبرم بين أردوغان وبوتين عام 2018 حول وقف إطلاق النار في المحافظة.