الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / الائتلاف الوطني لقوى الثورة يطالب “الصليب الأحمر” بزيارة سجون الأسد للوقوف على حالة المعتقلين

الائتلاف الوطني لقوى الثورة يطالب “الصليب الأحمر” بزيارة سجون الأسد للوقوف على حالة المعتقلين

وجّه رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة، أنس العبدة، رسالة إلى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيد بيتر ماورير، بخصوص المعتقلين في سجون الأسد، وحذّره من خطر تفشي فيروس كورونا بينهم، وخاصة في ظل الحالة اللاإنسانية الموجودة في تلك السجون.

ولفت العبدة إلى معاناة عشرات الآلاف من المعتقلين عند أجهزة الأمن التابعة للنظام، محذراً من وصول فيروس كورونا إلى المعتقلات المكتظة، وقال: “سوف نواجه كارثة قد يستغلها نظام الأسد للتخلص من المعتقلين، والتي سيكون لها أيضًا عواقب عالمية”.

وأضاف أن نظام الأسد يواصل التستر على حالات الإصابة بالكورونا في سورية، وقد اعترف حتى الآن بحالة واحدة فقط، لافتاً إلى أنه استناداً إلى الأرقام في المنطقة، وفتح نظام الأسد للحدود على نطاق واسع للميليشيات، فمن الصعب التصديق بأن هناك حالة واحدة فقط في سورية.

ودعا في رسالته اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى استخدام جميع الوسائل المتاحة لها للوصول الفوري والكامل إلى مراكز الاعتقال والتأكد من أوضاع المعتقلين، وطالب بممارسة الضغط من أجل إنقاذ حياة عشرات الآلاف من المعتقلين وضمان الإفراج عنهم فوراً.

كما طالب بالضغط على نظام الأسد من خلال الأمم المتحدة والحكومات للوصول الكامل إلى مراكز الاعتقال حتى يتمكنوا من مراقبة انتشار الجائحة عن كثب وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.

وكانت قالت “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، إنها تتخذ تدابير لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد في مخيم الهول للاجئين السوريين، وهي مستعدة لتقديم المساعدة في أجزاء أخرى من سوريا.

وأوضحت “روث هيذرنكتون” مسؤولة العلاقات العامة والمتحدثة باسم اللجنة الدولية لمنطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط، في تصريحات لصحفية لنوفوستي:”يواصل مستشفانا الميداني العمل في مخيم الهول(شمال شرقي سوريا)، وبدأ فريقنا في اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة للحماية من انتشار الفيروس”.

وأضافت هيذرنكتون، “اللجنة الدولية للصليب الأحمر مستعدة لتقديم الدعم الممكن لمراكز الحجر الصحي ومراكز الطوارئ في سوريا، فضلا عن دعم مختلف التدابير الوقائية ضد COVID-19”.

وتحافظ اللجنة الدولية للصليب على اتصالات وثيقة مع المنظمات الصحية الدولية والسلطات الصحية في سوريا التابعة لنظام الأسد، ولديها إمدادات محلية لمساعدة الهلال الأحمر العربي السوري (SARC) في تطهير الأماكن العامة وتوفير المعدات الوقائية للعاملين الطبيين والمتطوعين بمناطق عدة من سوريا.