الرئيسية / تقارير / مؤسسات وهيئات مدنية سورية تطلق حملة “نتكافل” الإنسانية لمد يد العون للسوريين

مؤسسات وهيئات مدنية سورية تطلق حملة “نتكافل” الإنسانية لمد يد العون للسوريين

أطلقت مجموعة من المنظمات والهيئات المحلية السورية يوم الاثنين الفائت حملة إنسانية تحت اسم “نتكافل”، بهدف دعم السوريين الذين يعانون من ويلات الحرب التي أثقلت كاهلهم وضاعفت من معاناتهم جائحة كورونا.

وفي بيان رسمي للحملة لفتت المنظمات إلى أن دول العالم تعيش اليوم ظروف استثنائية في الوقت الذي تعمل فيها حكوماتها على مواجهة جائحة فيروس كورونا، والتغيير الكبير الذي فرضه انتشار الوباء على أسلوب ونمط حياة البشر.

وأكدت أن انتشار الوباء يتضاعف أثره بشكل سلبي على السوريين بحكم ظروفهم القاسية التي يعانون منها منذ تسع سنين، سواءً في الداخل أو حتى دول اللجوء المجاورة.

الأستاذ محمد حسنو (فريق وحدة تنسيق الدعم ACU) يقول لفرش أونلاين: “إن حملة نتكافل هي حملة تشاركية للعديد من المنظمات والهيئات السورية من أجل تقديم يد العون والمساعدة للسوريين في الداخل الذين ضاقت بهم السبل في ظل ظروف اقتصادية وإنسانية صعبة للغاية”.

ويضيف إن انشغال دول العالم اليوم بمكافحة وباء كورونا جعل من القضية السورية مهمشة نوعاً ما وهو ما يتطلب تظافراً للجهود من أجل مساعدة السوريين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأضاف بيان الحملة أنه “في ظل تردي الواقع المعيشي لمن تعطلت وسائل كسبهم من العائلات المتعففة، يوجب علينا أن نعمل لمساعدة السوريين من خلال إطلاق حملة تبرع أهلية ومؤسسية نحاول من خلالها تأمين دعم مالي للعائلات السورية المتضررة وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن إضافة إلى المعلمين ومربي الأجيال”.

الدكتور قتيبة سيد عيسى (منظمة بنفسج) علق على الحملة قائلاً:”إن حملة نتكافل انطلقت وفق عدة مفاهيم منها التكافل الإنساني، وتعزيز القيم الإنسانية خصوصاً بأنه بعد تسع سنوات من الحرب وصل المواطن السوري إلى ذروة العجز الاقتصادي”.

ويضيف “سيد عيسى” إن الحملة تركز على دعم الفئات المتضررة من الحرب ومن هم في دول اللجوء والجوار الذين تعطلت أعمالهم بسبب انتشار وباء كورونا.

وتقوم الحملة التي تتواصل أعمالها على مدار ثلاثة أشهر على أربعة جوانب رئيسية أولها البدء بجمع التبرعات النقدية عبر عدة حدة حسابات مصرفية صفرية مرخصة، وحملة تحسين استجابة لتوزيع المقدرات الموجودة لدى المنظمات

الشريكة والمتعاونة، وحملة تواصل وتنسيق مع صناع القرار في المؤسسات الدولية الأممية ذات الصلة والمانحين لمضاعفة الأثر، وأخيرا حملة مناصرة تحث على التبرعات الفردية وتحويل أموال الزكاة، وأموال الرفاهية الفائتة لصالح الحملة.

وأوضح بيان الحملة أن هدفها إحياء وتعزيز لقيم التكافل الإنساني، وليكون الهدف الرئيسي بطبيعة الحال تأمين دعم مالي عاجل للعوائل المتعففة، وتسليط الضوء على أهم الاحتياجات الإنسانية للسوريين، وتفعيل العمل الجماعي بين المؤسسات السورية العاملة في الشأن الإنساني.

وناشدت المنظمات القائمة على الحملة، المجتمع السوري والمواطن السوري أولاً بأن يتكاتف ويغلب روح البذل والعطاء وإن يتحول لمصدر خير وإلهام لمحيطه ومجتمعه.

وعبرت عن تطلعها لكل إنسان أن يتعاطف مع عدالة القضية السورية، كما ناشدت الجهات المانحة والمؤسسات الأممية بالنظر لتخصيص مِنح طارئة وعاجلة ومنها النقدي بشكل خاص لصالح هذه الحملة، وطالبت المجتمعات المُضيفة بمزيد التراحم والاحتواء وأن يكونوا داعمين حقيقيين ولو بالمواقف.

يذكر بأنه خلال الفترة الأخيرة نشطت العديد من الفرق التطوعية في الداخل السوري من أجل تقديم المساعدة ومد بد العون لمن يحتاجها من السوريين في ظل ما يعيشونه من ظروف استثنائية وصعبة للغاية

إعداد حمزة العبدالله