الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / بعد تفشي فيروس كورونا.. حجر العشرات من الكوادر الطبيّة بمشاف نظام الأسد بدمشق

بعد تفشي فيروس كورونا.. حجر العشرات من الكوادر الطبيّة بمشاف نظام الأسد بدمشق

أصدرت إدارة مشفى “المواساة” بدمشق قراراً بإغلاق جميع العيادات الخارجية، وعلّقت استقبالها داخل المشفى تحت أي ظرف كان.

ونقل موقع “صوت العاصمة” التابع لنظام الأسد عن مصادر “لم يسمها”، أن قرارات المشفى تضمّنت تخريج كافة المرضى من أصحاب الحالات غير الاضطرارية.

وأضافت المصادر أن قرارات إدارة المشفى جاءت بعد تفشي فيروس كورونا بين كوادرها الطبية، حيث تم تداول هذه المعلومات بين وسائل الإعلام الموالية لنظام الأسد، وأخرى أعلنت عنها وزارة صحة التابعة لنظام الأسد رسمياً، في حين ما تزال الوزارة تمتنع عن إعلان كامل الإصابات.

وأكَّدت المصادر أن أعداد المحجورين داخل مشفى المواساة من مصابين بفيروس كورونا وآخرين يُشتبه بإصابتهم، تجاوز الـ 40 حالة، بين أطباء وممرضين وطلاب الدراسات العليا، مبيّنة أن الإدارة حجرت عليهم جميعاً في الطابق الرابع من المشفى.

وأشارت إلى أن المشفى أخضعت أعضاء الكوادر الطبية المشتبه بإصابتهم داخل غرف العزل في الطابق ذاته، ريثما تصدر نتيجة التحاليل الطبية اللازمة للكشف عن الإصابة بالفيروس، موضحة أن كل غرفة تحوي 3 محجورين على الأقل.

وكانت نتائج المسحات التي أُخذت لكادر مشفى المواساة بدمشق، في 24 حزيران الجاري، أظهرت إصابة 6 من أعضاء الكادر الطبي بفيروس كورونا، بينهم 3 أطباء و3 ممرضين، وسط تكتم من قبل إدارة المشفى ووزارة الصحة التابعة لنظام الأسد.

وتحدثت وسائل إعلامية تابعة لنظام الأسد عن قرر نظام الأسد بإغلاق ساحة سعدالله الجابري ومحيط قلعة حلب وكورنيش الإذاعة في مدينة حلب أمام المواطنين خوفاً من تفشي وباء كورونا، بعد إعلان وزارة صحة نظام الأسد عن وفاة مسن في مدينة حلب بـ “كورونا” وإصابة مخالطين له من أبنائه.

وفي سياق متصل، أغلق نظام الأسد محل بوظة “بكداش” في سوق الحميدية في دمشق، وتم الحجر على موظفي محل بكداش الشهير، بعد التأكد من اصابة معظمهم بفيروس كورونا إثر شكوى وردت بحقهم، بحسب وسائل إعلامية تابعة لنظام الأسد.

 وكذلك عمد مستشفى الأسد الجامعي، إلى منع طلاب الطب من الدخول إلى المستشفى لتقديم امتحانات العملي، وذلك عقب إصابة الكوادر الطبية.

وتتجاوز أعداد الإصابات بفيروس كورونا في مناطق نظام الأسد أكثر مما يتم الإعلان عنها من قبل وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد، وذلك في ظل استمرار نظام الأسد بفتح المجال للميليشيات الإيرانية بالدخول إلى سوريا للقتال في صفوف قواته، حيث تدخل المليشيات الإيرانية باستمرار وتنقل الوباء إلى السوريين، إضافة إلى الإجراءات البدائية التي يتبعها نظام الأسد مع المشتبه إصابتهم، فضلاً عن أن مشاهد الطوابير على الأفران في مناطق سيطرة نظام الأسد تهدد بتفشي الفيروس على نطاق واسع، مع تجاهل نظام الأسد عن توفير الخدمات للأهالي.