الرئيسية / تقارير / رابطة الإعلاميين السوريين تكتل يبصر النور بهدف الارتقاء بالعمل الإعلامي في الشمال السوري

رابطة الإعلاميين السوريين تكتل يبصر النور بهدف الارتقاء بالعمل الإعلامي في الشمال السوري

أسس ما يزيد عن 200 صحفي من داخل وخارج سوريا يوم أمس الأول الموافق للحادي عشر من شهر فبراير “رابطة الإعلاميين السوريين”، وتعتبر الرابطة منبراً يضم الصحفيين والصحفيات العاملين في المجال الإعلامي.

وجاء الإعلان عن الرابطة من خلال عقد مؤتمر تأسيسي حضره أكثر من210 إعلاميين بشكل فيزيائي وعبر الإنترنت.

وجرى خلال الاجتماع التصويت على مسودة النظام الداخلي للرابطة وإجراء انتخابات لاختيار مجلس الرابطة المكون من 27 إعلامي، بهدف مراقبة عمل مجلس الإدارة المؤلف من 7 أعضاء أساسيين من بينهم إمرأة وعنصرين متممين.

الصحفي إبراهيم زيدان عضو مجلس إدارة الرابطة يقول لفرش أونلاين: ” إنه تم خلال الاجتماع انتخاب مكتب تنفيذي يضم 7 أعضاء من ضمنهم امرأة و 2 متممين، حيث تم انتخابهم بحضور لجنة انتخابية وأخرى قانونية ولجنة طعون، وجرت عملية الانتخاب بشكل فيزيائي لكافة أعضاء الرابطة، وبعض الأعضاء عن طريق الإنترنت”.

وأضاف زيدان: “أن عدد الإعلاميين والإعلاميات المنتسبين للرابطة يبلغ 240 عضو وتم إغلاق باب الانتساب حتى تنتهي عملية الانتخابات، كما وسيعاد فتح هذا الباب بعد الانتهاء من إنشاء مكاتب الرابطة”.

من هي رابطة الإعلاميين السوريين ؟

يجيب الصحفي إبراهيم زيدان قائلاً : “إن رابطة الاعلاميين السوريين هي كيان مدني مستقل ذو شخصية اعتبارية لا يتبع لأي جهة حكومية أو غير حكومية، ذو طابع ثوري بامتياز، يعمل على تنظيم عمل الإعلاميين المنتسبين إليه والدفاع عن حقوقهم ويمارس أنشطته وسياسته وفق نظامه الداخلي”.

عمر حاج أحمد (عضو بالمجلس التنفيذي المنتخب) يقول لفرش أونلاين :”إن فكرة تشكيل الرابطة يعود إلى عام 2018″.

ويضيف حاج أحمد: أن “استمرار نظام الأسد وروسيا باستهداف المناطق السكنية خلال العمليات العسكرية الأخيرة أدى إلى تأخير الإعلان عن تشكيل رابطة الإعلاميين”.

وعن الهدف من تأسيس الرابطة يقول زيدان: إن “الهدف الأبرز من تأسيسها يتمثل بعدة أمور أبرزها

1_الدفاع عن حرية التعبير وعن حق المواطنين بالحصول على المعلومة الصحيحة والعمل على رفع سقف الحريات بما لا يتناقض مع المصلحة العامة.

2_الدفاع عن أعضاء الرابطة في حال انتهاك حقوقهم خلال ممارستهم العمل الاعلامي، ومساعدتهم بكافة الوسائل المتاحة.

3_ تعزيز قدرات الصحفيين والصحفيات وصقل خبراتهم عن طريق التدريب المستمر، ومواكبة التطورات المهنية والتقنية.

4_ تكوين رأي عام محلي وإقليمي وعالمي يخدم قضية الشعب السوري ومطالبه بالحرية والعدالة.

5_ الدفاع عن استقلالية وسائل الإعلام، وإبعادها عن تأثيرات المصالح السياسية الضيقة، حكومية كانت أو حزبية، محلية أو خارجية”.

وعن الأسباب التي دفعت إلى تأسيس الرابطة، يقول إبراهيم زيدان عضو مجلس إدارة الرابطة لفرش أونلاين: “إن السبب الرئيسي في تأسيس الرابطة يعود إلى حاجة الوسط الإعلامي في المنطقة لجسم مستقل ينظم العمل الإعلامي ويدافع عن حقوق الصحفيين وحرية الصحافة وضرورة رفد الإعلاميين بمهارات جديدة تمكنهم من مواكبة التطور الحاصل في مجال الصحافة والإعلام”.

واعتبر زيدان أن وجود الرابطة سيجمع كافة الإعلاميين تحت مظلة واحدة ويقوي موقفهم، وسيساهم في التقليل من الانتهاكات وسيلاحقها في حال حدوثها كما انه سيساهم في تقوية الرسالة الإعلامية وخلق مناخ من الحرية و الاستقلالية تجعل من الإعلام السلطة الرابعة.

وتعرض الكثير من الإعلاميين خلال مزاولة عملهم خلال الفترات السابقة إلى الاعتقال والتضييق عليهم، إضافة إلى مقتل عدد منهم نتيجة التعذيب في معتقلات نظام الأسد أو نتيجة للقصف أثناء تغطية جرائم الحرب، وتعتبر سوريا من أكثر المناطق خطورة على الصحفيين والصحفيات.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل 709 إعلاميين ونشطاء على يد قوات نظام الأسد، منذ انطلاقة الثورة في شهر آذار من العام 2011  وحتى كانون الثاني من العام الحالي.
 ويعد الصحفي وأدواته سلاح متكامل بحد ذاته، لا يقل أهمية عن السلاح التقليدي بل على العكس من ذلك، ساهم العمل الإعلامي بكشف الحقائق التي عمدت مختلف القوى المتصارعة على تحريفها بما يخدم مصالحها ولاسيما نظام الأسد الذي احترف الكذب و”التضليل الإعلامي”.

إعداد حمزة العبدالله