الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / الذكرى السنوية الثالثة لهجوم نظام الأسد الكيميائي على دوما

الذكرى السنوية الثالثة لهجوم نظام الأسد الكيميائي على دوما

أصدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تقريراً لها، اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لهجوم نظام الأسد الكيميائي على مدينة خان شيخون بريف إدلب، والثالثة على مدينة دوما بريف دمشق.

وقال التقرير: “إن الهجومين أثبتتهما لجان التحقيق الأممية ومنظمات محلية ودولية، وأن الجاني يستعد للفوز في الانتخابات الرئاسية (بشار الأسد)”، مشيراً أن نظام الأسد يستمر بالإفلات التام من العقاب على الرغم من مضي سنوات على استخدامه أسلحة دمار شامل.

وأضاف أنه في هذا العام تصادف الذكرى السنوية الرابعة لهجوم نظام الأسد بالأسلحة الكيميائية على مدينة خان شيخون في 4/ نيسان/ 2017، والذكرى السنوية الثالثة لهجوم نظام الأسد بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما في 7/ نيسان/ 2018.

ووثق التقرير مقتل 91 مدنياً بينهم 32 طفلاً و23 سيدة خنقاً، وإصابة قرابة 520 شخص عندما استخدم نظام الأسد السلاح الكيميائي ضد مدينة خان شيخون، كما وثق في 7/ نيسان/ 2018 مقتل 39 مدنياً بينهم 10 طفلاً و15 سيدة، وإصابة قرابة 550 شخص عندما استخدم السلاح الكيميائي ضدَّ مدينة دوما في محافظة ريف دمشق.

أشار التقرير إلى أن لجنة التَّحقيق الدولية المستقلة الخاصة بالجمهورية العربية السورية وثَّقت مسؤولية نظام الأسد عن كل من الهجومين، كما أثبتت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام أسلحة كيميائية في كل من خان شيخون ودوما، دون أن تحدد من قام بذلك، وأثبتت آلية التحقيق المشتركة، التي أنشأها قرار مجلس الأمن رقم 2235 الصادر في آب/ 2015.

وأكد أنه كان يتوجب بعد هذه التَّحقيقات التي تتمتَّع بالدقة والمصداقية العالية أن يتحرك مجلس الأمن الدولي ويتخذ كافة أشكال الإجراءات بما فيها العقوبات الاقتصادية والسياسية والعسكرية ضد نظام الأسد الذي خرق كافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة -رقم 2118، 2209، 2235-، مؤكداً على أن ذلك لم يتم حتى بعد مرور أربع/ثلاث سنوات كاملة، وما زال أهالي المدنيين الذين قتلوا وأصيبوا وأصدقائهم ينتظرون العدالة ومحاسبة الجناة.

وحمَّل التقرير مسؤولية تحريك الأسلحة الكيميائية واستخدامها إلى بشار الأسد، الذي، وأوضح أنه لا يمكن القيام بمهام أقل من ذلك بكثير دون علمه وموافقته، مشيراً إلى أن القانون الدولي الإنساني يأخذ في الاعتبار الطبيعة الهرمية للقوات المسلحة والانضباط الذي يفرضه القادة، ويحمل القادة المسؤولية الجنائية على المستوى الشخصي لا عن أفعال وتجاوزات ارتكبوها بل أيضاً عن أفعال ارتكبها مرؤوسوهم.

سجل التقرير 222 هجوماً كيميائياً على سوريا منذ أول استخدام موثَّق في قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان لاستخدام الأسلحة الكيميائية في 23/ كانون الأول/ 2012 حتى 7/ نيسان/ 2021، كانت 217 منها -قرابة 98 %- على يد نظام الأسد، و5 هجمات -قرابة 2 %- على يد تنظيم “الدولة”.

وبحسب التقرير فإن هجمات نظام الأسد تسبَّبت في مقتل 1510 أشخاص يتوزعون إلى 1409 مدنياً بينهم 205 طفلاً و260 سيدة (أنثى بالغة)، و94 من الفصائل المعارضة.

أشار التقرير إلى تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة الأخير -الثالث والثلاثين-، الذي جاء فيه أن اللجنة وثقت 38 هجوماً كيميائياً في سوريا، وأسندت المسؤولية في 32 منها إلى نظام الأسد، و1 لتنظيم “الدولة”.

واختتمت “الشبكة السورية” تقريرها بمطالبة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية باتخاذ أقصى الإجراءات الممكنة بحق نظام الأسد في اجتماع الدول الأطراف بين 20 و22 نيسان الجاري؛ نظراً لمخالفته الصارخة لمعاهدة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية، وإحالة قضية استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا إلى مجلس الأمن مع التوصية باتخاذ أفعال جادة بموجب الفصل السابع، وعدم الرضوخ للضغوط الروسية الداعمة لاستخدام أسلحة الدمار الشامل الكيميائية ضد الشعب السوري.

المصدر: وكالات