الرئيسية / تقارير / “الخوذ البيضاء” تطلق عدة مشاريع خدمية في مدينتي إدلب وأريحا

“الخوذ البيضاء” تطلق عدة مشاريع خدمية في مدينتي إدلب وأريحا

تستمر فرق الدفاع المدني بمتابعة عملها في حملة “ربيع الأربعين” الخدمية التي تستهدف منطقة أريحا جنوب إدلب، وانطلقت الحملة أوائل شهر رمضان المبارك وتستمر حتى نهايته.

وتتركز نشاطات الحملة على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب وأريحا المعروف ب “طريق الأربعين”.

محمد الهاشم مدير مركز أريحا في منظمة “الخوذ البيضاء” يقول لفرش:” إن الحملة تركز على إعادة تأهيل العديد من المرافق العامة في منطقة أريحا، وتتركز على الطريق المعروف بطريق الأربعين”.

ويضيف الهاشم، إن “الفرق مستمرة بالعمل منذ بداية الشهر الفضيل وستستمر حتى نهايته، وستعمل على تنظيف الطرقات الرئيسية وصيانة الأرصفة وبناء 40 مقعداً إسمنتياً وتجهيز 25 مظلة شمسية معدنية، بالإضافة إلى إنشاء سور حديدي في الأماكن الخطرة من الطريق لحماية الأطفال ولمنع تدهور الأليات”.

وتهدف الحملة إلى تحسين الواقع الخدمي وإظهار جمال ورونق المنطقة بعد الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية، نتيجة استهداف المنطقة من قبل قوات نظام الأسد، بحسب ما قاله الهاشم.

وتشمل الحملة إضافة إلى تأهيل المرافق العامة، إلى تشجير جوانب الطرق بزراعة الأشجار والورود الجديدة، والاهتمام بالقديمة وسقايتها وتقليمها، كما أشار الهاشم.

ومن ضمن الأعمال، عملت فرق الدفاع المدني خلال الأيام الماضية على مشروع لتركيب وحدات ألعاب جديدة في حدائق المدينة، بهدف إسعاد الأطفال ونشر البهجة والسرور في نفوسهم.

ونوه الهاشم إلى “أن الحملة مستمرة طيلة شهر رمضان ليصبح المشروع جاهزاً بحلول عيد الفطر السعيد، بهدف استقبال الأهالي حيث تعتبر أيام العيد من أكثر الأيام التي تشهد فيها الحدائق العامة والمرافق الأخرى إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي”.

وعن الأسباب لإطلاق حملة “ربيع الأربعين” يقول الهاشم: “إن السبب الرئيسي هو العودة المتزايدة للمدنيين من مناطق النزوح إلى المدينة والبلدات المجاورة، ولعل السبب الأبرز هو ضعف الخدمات المقدمة في المنطقة والدمار الكبير الذي لحق بالمرافق الحيوية والخدمية وانتشار الأنقاض بشكل كبير، ومن هذا المنطلق باشرت فرقنا بهذه الحملة”.

وشهدت الأشهر الماضية عودة عشرات الآلاف من المدنيين إلى المنطقة، وبحسب إحصائية للدفاع المدني، فإن إعداد العائدين تجاوزت 50 ألف شخص، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الهدوء يتخللها بعض الخروقات من قبل قوات نظام الأسد.

وبالتوازي مع الحملة تستمر جهود فرق الدفاع المدني في منطقة أريحا وما حولها بحملات التوعية المكثفة للمدنيين حول سبل الوقاية من فيروس كورونا والإجراءات اللازم اتباعها للحد من انتشاره، حيث يتم توزيع بروشورات في المدن والبلدات وتعقيم المرافق العامة من مدارس ومساجد ومشافي.

بالتوازي مع حملة “ربيع الأربعين”، تستمر أعمال فرق الدفاع المدني في مدينة إدلب لإعادة تأهيل عدد من الحدائق والدورات الرئيسية، حيث ما يزال العمر مستمراً في تأهيل وصيانة حديقة “الزير” وسط المدينة وإعادة تأهيل دوار “الكرة”.

وشهد شهر أيلول الماضي أكبر حملة خدمية نفذتها منظمة “الخوذ البيضاء” في مدينة أريحا تحت مسمى “أمل العائدين” بالتزامن مع عودة آلاف المدنيين إلى المدينة.

إعداد حمزة العبدالله