الرئيسية / مدونة المرأة

مدونة المرأة

عندما يقتل الإجرام كلَّ شي وتصبح الخيمة أكبر الأمنيات

في منزل ريفي جميل محاط بالأشجار والأزهار تسكن مع أسرتها، والسعادة تملأ أركان المنزل وضحكات الأطفال تزيد منزلها بهجة وسرور. كل صباح تستيقظ أم محمد لتصنع طعام الفطور لأطفالها، ثم توقظهم بكل حب وحنان. يذهب الأطفال إلى المدرسة بعد الافطار ووداعهم لها، تبدأ بالقيام بالأعمال المنزلية، ثم تقوم بإعداد طعام …

أكمل القراءة »

فتاة يتيمة سرقت مني غفوتي

بينما كنت أجلس على الشرفة في منزل أخي المطلة على السهول، وأراقب غروب الشمس لم أعد أستطيع فتح عيني، أخذت بي تلك النسمات الباردة ورائحة الزهور من حولي في غفوةً قيدت عيني، لم أعد أستطيع النظر لأحد، ولا أحس بشيء سوى السماع لحديثهم، وهم يندهون لي هي انهضي، “القهوة أصبحت …

أكمل القراءة »

الحياة سرقت مني أغلى ما أملك

قاسية هي الحياة عندما تسرق منك أغلى ابتسامة وأجمل فَرحة، وأروعِ قلب فتكره حياتك، وتتمنى الموت في كل لحظة، وتنقلب الدنيا على رأسك، وتصبح الآلام والأحزان لصيقة بحياتك في كل مراحِلها ولحظاتها بما في ذلك ساعات الفَرح، فعندما تبكي لا يسمعك أحد، وتصبح الوحدة رفيقةَ دربك، والمرارة أعز أصدقائك. ابتسام …

أكمل القراءة »

أتمنى لو أنه لم يستشهد ليرى طفله

أنا أم محمد، أبلغ من العمر خمسين عاماً، تزوجت من شاب من البلدة المجاورة لبلدتي، وكان زوجي يعمل شرطي، كانت حالتنا المادية جيدة رزقني الله ثمانية أولاد (أربعة صبيان وأربع بنات)، قمنا ببناء منزل كبير كانت السعادة تملئه لا ينقصني شيء، مرت سنوات طويلة واندلعت الثورة السورية لتغير مجرى حياتنا …

أكمل القراءة »

فراقهم مثل الجمرة تكوي جسدي

اسمي فاطمة متزوجة ولدي ثمانية أولاد، كان زوجي يعمل عامل بناء في لبنان حتى نستطيع تأمين احتياجات العائلة، وبعد ذلك تمكنا من بناء منزل صغير، وزوجت أولادي احمد وخالد وكانت فرحتي بزواجهم لا توصف. وأصبح لدي احفاد من احمد وخالد، وكان خالد واحمد عمال يعملون في البناء واستطاع احمد بناء …

أكمل القراءة »

ألم مكبوت تحت ركام الحرب

سنوات من الثورة والمرأة تعاني وتقاوم بكل ما لديها لتربية أطفالها وتحمل نفقاتهم بعد أن تكون الحرب قد اخذت زوجها. فتلك المرأة الأرملة التي ترك لها زوجها ثمانية أطفال، لا معيل لهم ولا مردود مادي يعينهم، فمن الذي سيتكفل برعايتهم؟ نظراتها تثير الشفقة لكل من يتحدث إليها يرى الحزن والقهر …

أكمل القراءة »

غارة جوية ملعونة أخذت مني فلذة كبدي عمر

عندما نتحدث عن الأم نذكر مدينة كفرنبل فهي أم الشهداء. كان يوماً صيفياً جميلاً وكانت جارتي أميرة كالعادة تقوم باحتساء القهوة الصباحية أمام منزلها. عندما مررت من جانبها ألقيت عليها السلام، فقالت: أين أنت ذاهبة منذ الصباح، قلت لها: أريد ان أذهب إلى طبيب الأسنان، فقالت: لي لقد سمعت صوت …

أكمل القراءة »

لا مسكن لنا ولا مردود مادي يعيننا

خيمة صغيرة متشققة وأرض محفرة، يسكنها خمسة عشر شخصاً، لا ليلهم ليل ولا نهارهم نهار، حشرات تدخل من كل مكان، فهذه الخيمة لا تصلح للعيش أبداً. أم ماجد نزحت من بلدتها بريف حماه الشمالي، إلى ريف ادلب الجنوبي، بعد الهجمة الشرسة التي تعرضت لها المنطقة من قبل نظام الأسد والميليشيات …

أكمل القراءة »

رحيلُ زوجي ترك فراغاً كبيراً في حياتي

أنا أمنة أبلغ من العمر 35عاماً، متزوجة ولدي أربعة أولاد، زوجي يعمل في البناء واستطاع بناء غرفتين بجانب اهله من المال الذي كان يجنيه من العمل. وكان وضعنا المادي قبل اندلاع الثورة جيداً، ولكن بعد اندلاع الثورة وانتشارها على كافة أرجاء الأراضي السورية، انقلبت حياتنا بالكامل، ففي البداية خرج زوجي …

أكمل القراءة »

خرجنا من منزلنا في حلب إلى المجهول

حل الليل وسطع ضوء القمر في سماء القرية، وأنا وجارتي غزل نجلس على الشرفة المطلة على السهول، ونسمات الهواء تداعب المكان، كنا نتحدث وفجأةً انهمرت دموع عينيها، بعدها بدأت غزل تقص لي كيف وصلت هذه القرية، وما الذي عانته خلال تسع سنوات من الثورة بقولها: “كنت مستلقية بجانب طفلتي النائمة …

أكمل القراءة »