الرئيسية / مدونة المرأة

مدونة المرأة

بالصبر والتحدي.. استطاعت منى إعالة أطفالها في غياب زوجها

في منزل صغير مؤلف من غرفتين صغيرتين، يغطي نوافذ وأبواب هذه الغرف ستائر قماشية، عدا باباً واحداً وهو الباب الرئيسي للمنزل، فقد كان مصنوعاً من معدن الحديد القديم، تجلس في إحدى تلك الغرف شابة وتجلس معها بعض النسوة، كُنّ يتبادلن أطراف الحديث ويحتسين القهوة، “أهلاً ومرحباً بك تفضلي بالدخول، وشاركينا …

أكمل القراءة »

أم خلدون تعتني بالنحل وتنتج العسل

تخرج أم خلدون صباح كل يوم لتفقد خلايا النحل، وتمعن النظر في كل خلية على حدة لتتأكد فيما إذا كان الهواء قد حرك إحداها وخرب جادر النايلون الذي استخدمته في تغطيتها لإبعاد قطرات المطر عن النحل. ربا (٢٢ عاماً) وتكنى بأم خلدون، أم لطفلتين من قرية الجيد من سهل الغاب …

أكمل القراءة »

هلا تؤسس مراكز لتمكين المرأة في ريف حلب

بعد أن سيطرت داعش على مدينة الرقة عام 2014، نزحت الناشطة هلا (35 عاماً) من الرقة إلى المناطق المحررة في ريف حلب الشمالي، إلى أن استقر بها المطاف في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة الفصائل الثورية والجيش التركي. وهلا متزوجة ولديها أربعة أولاد، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة، وتتحدث عن …

أكمل القراءة »

متحدية ظروف الحياة..عليا عبد الحميد تعمل خياطة نسائية ومدربة

في منزل صغير جدرانه مبنية من اللبن (طوب إسمنتي رديء النوعية) ومسقوفة بغطاء بلاستيكي بلون أزرق مع عوازل، ومؤلف من غرفة واحدة قسمت إلى نصفين، وفي أحد أقسام هذه الغرفة وضعت ماكينة خياطة يدوية، وحبل من القماش وضعت عليه أقمشة شتوية وصيفية وزينة للفساتين، والقسم الثاني يحتوي على أثاث المنزل …

أكمل القراءة »

الطفلة وردة بائعة ألبسة جوالة في ريف حلب

في يوم ربيعي من آذار طرقت باب منزلي في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي طفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها العشر سنوات، اسمها وردة، وتحمل على كتفها كيساً كبيراً من النايلون الأسود، وقالت لي: “يا خالة لدي ملابس هل تودين الشراء؟”. ووردة هي نازحة من حي الصاخور في مدينة حلب منذ …

أكمل القراءة »

أم سامر تعمل في صنع اللبن والجبن لتساعد زوجها

غرفة صغيرة بنيت جدرانها من القرميد المفتقر للإسمنت، في زاويتها مطبخ يكاد لا يتسع لبعض الأواني وموقدين للنار عليهما قدرين كبيرين، هذا منزل أم سامر التي تقطنه وتتخذه مكاناً للعمل في مهنة بسيطة تعتاش منها وعائلتها. أم سامر (اسم مستعار) امرأة في الثلاثين من عمرها نزحت مع زوجها وأطفالها الثلاثة …

أكمل القراءة »

ماجدة تٌدرّس الأطفال في منزلها لمساعدة عائلتها الفقيرة

في منزل ريفي جميل مؤلف من غرفتين ومطبخ صغير وشرفة واسعة، تحيط به الأشجار الخضراء والورود الملونة، تجلس شابة في إحدى هذه الغرف ويتجمع حولها مجموعة من الأطفال بشكل دائري، وكل طفل يحمل بين يديه كتاباً ودفتراً وقلماً، ويرددون النشيد الجميل، تبدو على ملامح وجه تلك الشابة علامات الصبر والإرادة …

أكمل القراءة »

ميسم تتحدى الصعاب وتعمل في مكتب لتمكين المرأة

كغيرها من النساء السوريات اللواتي ذقن ويلات الحرب، ميسم قضى زوجها شهيداً في إحدى المعارك التي كان يدافع فيها عن أرضه وأهله تاركاً خلفه امرأة في ربيع العمر وطفلتين لم تكتمل ذاكرتهما حينها فلا تعرفان حتى صورة أبيهما. ميسم الخطيب تبلغ من العمر 21 عاماً، أم لطفلتين، من بلدة مارع …

أكمل القراءة »

أم محمد تعمل ببيع مواد السمانة والملابس في منزلها لإعالة أولادها

في أرض سهليّة واسعة تحتوي على مئات المنازل، وفي منزل صغير جدرانه مبنية من اللبِن (قالبٌ مربَّع أو مستطيل مضروب من الاسمنت والرمل يُستعمل في البناء) ومسقوفة بغطاء بلاستيكي بلون أزرق مع عوازل، هذا المنزل مؤلف من غرفتين في إحداها وعلى أحد جدرانها رفوف مصفوفة بعناية وضع عليها مواد سمانة …

أكمل القراءة »

ثريا الهادي تسعى من أجل تمكين المرأة في المجتمع

“نزحت من مدينتي الرقة إلى ريف حلب الشمالي واستقريت في بلدة تركمان بارح عانيت من ألم النزوح وفراق الأحبة والأهل” هكذا عرفتني ثريا الهادي عن نفسها ثريا تبلغ من العمر 37عاماً لديها ستة أولاد وهي ابنة الفرات من مدينة الرقة نزحت إلى ريف حلب الشمالي بسبب الأوضاع الأمنية ووجود داعش …

أكمل القراءة »