الرئيسية / مدونة المرأة (صفحه 2)

مدونة المرأة

أم سامر تعمل في صنع اللبن والجبن لتساعد زوجها

غرفة صغيرة بنيت جدرانها من القرميد المفتقر للإسمنت، في زاويتها مطبخ يكاد لا يتسع لبعض الأواني وموقدين للنار عليهما قدرين كبيرين، هذا منزل أم سامر التي تقطنه وتتخذه مكاناً للعمل في مهنة بسيطة تعتاش منها وعائلتها. أم سامر (اسم مستعار) امرأة في الثلاثين من عمرها نزحت مع زوجها وأطفالها الثلاثة …

أكمل القراءة »

ماجدة تٌدرّس الأطفال في منزلها لمساعدة عائلتها الفقيرة

في منزل ريفي جميل مؤلف من غرفتين ومطبخ صغير وشرفة واسعة، تحيط به الأشجار الخضراء والورود الملونة، تجلس شابة في إحدى هذه الغرف ويتجمع حولها مجموعة من الأطفال بشكل دائري، وكل طفل يحمل بين يديه كتاباً ودفتراً وقلماً، ويرددون النشيد الجميل، تبدو على ملامح وجه تلك الشابة علامات الصبر والإرادة …

أكمل القراءة »

ميسم تتحدى الصعاب وتعمل في مكتب لتمكين المرأة

كغيرها من النساء السوريات اللواتي ذقن ويلات الحرب، ميسم قضى زوجها شهيداً في إحدى المعارك التي كان يدافع فيها عن أرضه وأهله تاركاً خلفه امرأة في ربيع العمر وطفلتين لم تكتمل ذاكرتهما حينها فلا تعرفان حتى صورة أبيهما. ميسم الخطيب تبلغ من العمر 21 عاماً، أم لطفلتين، من بلدة مارع …

أكمل القراءة »

أم محمد تعمل ببيع مواد السمانة والملابس في منزلها لإعالة أولادها

في أرض سهليّة واسعة تحتوي على مئات المنازل، وفي منزل صغير جدرانه مبنية من اللبِن (قالبٌ مربَّع أو مستطيل مضروب من الاسمنت والرمل يُستعمل في البناء) ومسقوفة بغطاء بلاستيكي بلون أزرق مع عوازل، هذا المنزل مؤلف من غرفتين في إحداها وعلى أحد جدرانها رفوف مصفوفة بعناية وضع عليها مواد سمانة …

أكمل القراءة »

ثريا الهادي تسعى من أجل تمكين المرأة في المجتمع

“نزحت من مدينتي الرقة إلى ريف حلب الشمالي واستقريت في بلدة تركمان بارح عانيت من ألم النزوح وفراق الأحبة والأهل” هكذا عرفتني ثريا الهادي عن نفسها ثريا تبلغ من العمر 37عاماً لديها ستة أولاد وهي ابنة الفرات من مدينة الرقة نزحت إلى ريف حلب الشمالي بسبب الأوضاع الأمنية ووجود داعش …

أكمل القراءة »

تيماء تعمل في محل لبيع الألبسة النسائية بعد وفاة أبيها

جدار زجاجي (جام) لأحد المحلات التجارية في مدينة إعزاز يعكس مجموعة من الحجابات النسائية الزاهية الألوان والأشكال وغيرها من أدوات التجميل، وداخل المحل طاولتان متعاكستان فيهما جوارب ومستلزمات عرائس، وفي زاوية من الزوايا مجموعة اكسسوارات متنوعة الأشكال والألوان لتناسب جميع أذواق النساء. “أهلاً وسهلاً أختي، ما هو طلبك؟”. هكذا استقبلتنا …

أكمل القراءة »

فادية رائدة في مشاريع تمكين المرأة بريف حلب الشمالي

فادية محمد الفرج (٣٣ عاماً) من بلدة بزاعة بريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة الفصائل الثورية، درست في مدينتها حتى نالت شهادة الثالث الثانوي، ومن ثم دخلت جامعة حلب، فرع تربية، معلم صف، وفي السنة الثانية من الجامعة تزوجت، وتقول: “الحمد لله رب العالمين، كان والدي يشجعني دائماً على الدراسة ويساعدني، …

أكمل القراءة »

أم محمد تعمل في محل تجاري لبيع الملبوسات لتعيل أطفالها

أم محمد (اسم مستعار) أرملة من قرية الغزالة بريف ادلب الشمالي عمرها 36 عاماً تعمل في محل تجاري لبيع الألبسة والإكسسوار في مدينة عزمارين، وذلك في تحدٍ كبير لظروف الحياة القاسية التي تعيشها الأرامل في سوريا، تقول أم محمد: “توفي زوجي منذ أربع سنوات إثر نوبة قلبية، واضطررت للعمل لتربية …

أكمل القراءة »

أم سليمان جعلت جزءاً من خيمتها دكاناً لبيع المنظفات

خيمة صغيرة مفروشة بحصيرة وسجادة رقيقة واسفنجتين، وفي زاويتها طاولة خشبية مرتفعة عن الأرض وضع عليها معجون جلي وأرز ومعطر ومسحوق غسيل وسيف وليف وغيرها من أدوات التنظيف، ووسط هذه الخيمة تجلس امرأة أربعينية اسمها آمنة وتكنى بأم سليمان. وأم سليمان هي نازحة من بلدة حاس في ريف إدلب الجنوبي …

أكمل القراءة »

سلوى الأحمد تواصل الخياطة في المخيم من أجل إعالة أطفالها

بين مئات المنازل المتشابهة وعلى هضبة جبلية، منزل صغير مؤلف من غرفة واحدة مقسومة بستارة قماشية كبيرة إلى قسمين، في زاوية القسم الأول وضعت ماكينة خياطة يدوية، وحبل من القماش وضعت عليه أقمشة شتوية وصيفية وزينة للفساتين، والقسم الآخر يحتوي على أثاث المنزل البسيط حيث تقطن فيه أم أمجد مع …

أكمل القراءة »