الرئيسية / منوعات / ثلاث شركات عالمية ستعمل من المنزل حتى 2021

ثلاث شركات عالمية ستعمل من المنزل حتى 2021

ستمر تأثيرات انتشار جائحة “فيروس كورونا المستجد” (كوفيد- 19) على كبرى الشركات العالمية، إذ ستواصل بعض الشركات العالمية العمل من المنزل لفترة أطول من المتوقع.

ونقلت صحيفة “The Independent” البريطانية عن شركة “جوجل” قولها إن معظم موظفيها سيستمرون بالعمل من المنزل حتى العام المقبل 2021.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته أمس السبت 9 من أيار، إن المدير التنفيذي لشركة “جوجل”، سوندار بيشاي، أخبر موظفيه، في 7 من أيار، للاستعداد للعمل من المنزل حتى شهر تشرين الأول المقبل، وربما حتى عام 2021.

وتعد خطوة “جوجل” الأحدث بين خطوات شركت التكنولوجيا العالمية، إذ سبق أن اتخذت كل من “أمازون” و”فيس بوك” نفس القرار وبنفس المدة المحددة.

وقالت مجلة “Variety” الأمريكية إن “فيس بوك” طلبت من موظفيها “الاستقرار في روتين المكاتب المنزلية” حتى نهاية العام الحالي 2020، مع تحديد جداول زمنية لإعادة افتتاح مقراتهم “بشكل تدريجي”.

وأكدت المجلة أن الشركة الأمريكية مكنت موظفيها من العمل عن بعد كخيار شخصي حتى نهاية العام 2020.

وأشارت المجلة إلى أن “جوجل” ستسمح لـ15% من موظفيها كحد أقصى بالتواجد في مقراتها.

كما حددت يوم 22 من حزيران المقبل يوم عطلة رسمية للموظفين للتخلص من الضغط.

وقال سوندار بيشاي في المذكرة التي أرسلها لموظفيه، “خذ الوقت الكافي لفعل ما عليك فعله مع إعطاء الأولوية لرفاهيتك”.

ركود اقتصادي بسبب كورونا

ويواجه العالم خطر “ركود اقتصادي” بسبب انتشار “كورونا”.

وقالت قناة “CNN” الأمريكية في تقرير لها، في 6 من أيار الحالي، إن أوروبا تواجه ركودًا اقتصاديًا “بأبعاد تاريخية”، مع توقعات بانكماش قياسي يصل إلى 7.5%.

ونقلت القناة عن المفوضية الأوروبية توقعاتها الاقتصادية، والتي أكدت فيها أن انتعاش الاقتصاد يبدأ بحلول 2021.

فيما قالت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC“، في 14 من نيسان الماضي، أن الاقتصاد العالمي سينكمش بنسبة 3%.

ونقلت الهيئة عن صندوق النقد الدولي قوله إن وضع الاقتصاد الحالي “قد يصبح الأسوأ منذ الكساد الكبير” في ثلاثينيات القرن الـ20.

وأضاف الصندوق أن “كورونا” أدى إلى دخول العالم في “أزمة لا مثيل لها”، مع توقعات بتقلص إجمالي الناتج المحلي العالمي بحوالي تسعة تريليونات دولار خلال عامي 2021 و2022.

كورونا حول العالم

ووصل عدد المصايبن بالجائحة عالميًا ثلاثة ملايين و884 ألف و434 شخصًا حول العالم، توفي منهم 272 ألف و859 شخصًا بحسب “منظمة الصحة العالمية”.

بينما ارتفع عدد المتعافين إلى أكثر من مليون و384 ألف شخص، بحسب إحصائيات جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية.