الرئيسية / تدوينات فرش / نظام البراميل يدعي إسقاط عددٍ من الصواريخ الأمريكية.. وسفير روسي يعتبر القصف إهانة لبوتين

نظام البراميل يدعي إسقاط عددٍ من الصواريخ الأمريكية.. وسفير روسي يعتبر القصف إهانة لبوتين

منذ بداية الثورة السورية وحتى قبل نشوبها تعود العالم بأسره وليس فقط الشعب السوري على التصريحات الخلبية والمسرحيات المفبركة من قبل النظام السوي الساقط شرعياً وأخلاقياً، وخاصةً فيما يخص الوطن والدفاع عنه والمقاومة المزعومة.
وها هو يخرج المتحدث الرسمي باسم قيادة جيش النظام في بيان نشر على إعلامهم المسيس من قبل أكثر من عشرين فرع للمخابرات الجوية منها والعسكرية، والتي لم تجدي نفعها إلا في قتل شعب أعزل طالب بالحرية.
خرج يعرض بطولاتٍ مزيفة ليقول لمناصريه إن وحدات “الجيش العربي السوري” تصدت للصواريخ الأمريكية والبريطانية والفرنسية، ناكراً ضعف قوات الدفاع الجوي التابعة لهم ودون أي حديث عن دور روسي في صد الصواريخ.
لم يكتفِ نظام الإجرام في دمشق من نشر أكاذيبه في التصدي للهجوم الصاروخي، بل وتابع في سياسته القديمة الحديثة، في الكذب وفبركة الأحداث وقراءة أوراق المخابرات أمام الكاميرات، وفي إيهام الموالين له أنه قادر على التصدي لأي هجوم على “سيادة الدولة السورية”، وكأن الناطق العسكري كما يصف نفسه، لا يعرف أن من أوقف نظامه عن السقوط بعد انهياره بشكل كامل هو روسيا التي أصبح أكبرُ همها الدفاع عن الديكتاتوريات العربية.
وأما عن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتن” بعد أن كان يقتل ويدمر ويسيطر وهجر الشعب السوري أصبح يريد من التحالف أن يحكم لغة العقل وهي لهجة توحي الى الخوف والقلق الشديد من استمرار الصواريخ الأمريكية.
فيما حذر السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف من أن مثل هذه التصرفات (القصف الأمريكي) ستكون لها عواقب، مضيفا أنه ليس من المقبول إهانة رئيس روسيا.
وأما عن حليف النظام الأول إيران لم تحرك ساكناً ومازالت تزج بمرتزقتها الأفغان والعراقيين دون أن تتعرض لصاروخ واحد، بل اكتفت بالتهديد بشن معركة ودخول ادلب وكأن ادلب هي من دمر مواقعاً لها في سورية وليست إسرائيل وكأن ادلب هي من أخرجت “التوماهوك” و”الكروز” وحركت بارجاتها باتجاه السواحل السورية.
وأما عن حزب الله لم يصدر عنه أي تصريح ولا حتى تغريده على أي موقع تواصل اجتماعي تخص القصف الأمريكي لأن حربه فقط على المدنيين في سوريا، أما حربه الوهمية على عدوه المصطنع فهي تغريدات تويتريه على ما يسميه بالعدوان الإسرائيلي.
محمد العباس (كفرنبل، ادلب)