الرئيسية / مدونة المرأة (صفحه 2)

مدونة المرأة

حلمتُ بأطفالٍ كباقي الأمَّهات لكن أحلامي تلاشت

المعاناةُ الَّتي مرَّت بها المرأةُ السُّوريَّة منذ انطلاق الثورة لم تقتصر فقط على القصف والتَّهجير بل ذاقت مختلف أنواع العذاب والمعاناة. “أمُّ حسين” امرأةٌ استثنائيَّةٌ فهي أمٌّ تعيلُ أولادها الأربعة من ذوي الاحتياجات الخاصَّة، ومنذ صغرها وهي تحلمُ أن تتزوجَ وتكَّونَ أسرةً مترابطةً وبعيدةً عن الحُزنِ والهموم، لكن أحلامها تمزَّقت …

أكمل القراءة »

مرض أمي أفقدني صبري

اسمي “ميس”، أبلغُ من العمرِ ثلاثين عاماً، أعيشُ في مدينة كفرنبل متزوَّجةٌ ولديّ ولدان، أعيشُ حياةً قاسيةً مع زوجي وخاصَّةً بعد قيام الثورة في سوريا، فالقصفُ الهمجيُّ من قوَّات الأسد على المدن والقرى جعلنا نعيشُ في نزوحٍ مستمرٍ من مكانٍ لآخر. وبعد مرور خمس سنواتٍ على الثورةِ في سوريا اتَّخدنا …

أكمل القراءة »

كنت سأزفه عريساً فَزُّفَ شهيداً

ولدي الكبيرُ الَّذي لم يكمل العشرين من العمر، حصل على الشهادة الثانويَّة والتحق بعدها بالثورة للقتال ضدِّ نظام الأسد، وصار يذهبُ للقتال والرباط على الجبهات، وكان حلمي أن أراه عريساً وكلَّما تحدَّثنا كان يقول لي:” ما زلت صغيراً على الزواج” لكنَّي كنت أراه رجلاً بكلِّ معنى الكلمة. وفي يوم من …

أكمل القراءة »

رؤيةُ عائلتي بخير أهمُّ شيءٍ في حياتي

اسمي “هناء” من مدينة كفرنبل، أبلغُ من العمر 30 عاماً، متزوَّجةٌ وزوجي يعملُ شرطيَّاً في دمشق. وعندما بدأت الثورةُ وعمَّت المظاهرات كلَّ المدن والقرى بدأت معاناتي، حيثُ كان زوجي يخرجُ سرَّاً مع رفاقه في المظاهرات ضدَّ النظام، حتَّى بدأت الاشتباكات في الحيِّ الذَي نسكنُ فيه، وزوجي ما زال على رأس …

أكمل القراءة »

غارةٌ جويَّةٌ تهدمُ فرحةَ امرأة

  أبلغُ من العمر 35 عاماً، من سكَّان مدينة كفرنبل، متزوَّجةٌ ولديَّ ولادان، وزوجي يعملُ حارساً ليليَّاً إضافةً للزراعة. عند بداية الثورة وبعد القصف الهمجي من قوّات الأسد أصبحت الحياةُ قاسيةً وصعبة، كنَّا نملكُ قطعةَ أرضٍ صغيرة وتمَّ عرضها للبيع وبسبب عدم وجود طريقٍ لها كان طلبها قليل، تمَّ بيعها …

أكمل القراءة »

فقدت أغلى أحبائي

اسمي “فاطمة” أبلغُ من العمر 40 عاماً متزوجّةٌ ولديَّ أربعةُ أولادٍ وأربع بنات، زوجي يعملُ في مجال البناء ببلدة سنجار البعيدة عن مدينتنا وكانَ من الضروريّ أن نذهب إلى مكان عمله لنستقرَّ هناك. وبعد شهر من عودتنا قامت الثورة وانتشرت في جميع المنطقة حتى شملت بلدتي وخرج أولادي وزوجي مع …

أكمل القراءة »

استشهادُ ولدي أفقدني سعادتي وكسرَ ظهري

عمري خمسون عاماً متزوجَّةٌ ولديَّ خمسةُ أولاد وأربع بنات، تزوجَّوا جميعهم إلّا “إياد” البالغ من العمر 18 عاما. كنتُ سعيدةً برؤية أولادي وأحفادي حولي رغم الظروف القاسية الَّتي نمرُّ بها خلال الثورة السُّورية، ورغم أنَّ منزلنا قُصِفَ من قبل الطيران الحربي لكن لم أرضخ للواقع الأليم. مضت الأيَّام وأنا أعتقد …

أكمل القراءة »

دُفنت أحلامي تحت ركام بيتي

اسمي “عبير” من مدينة كفرنبل، أبلغُ من العمر 27 عاماً متزوجَّةٌ ولديَّ ولدانِ “أحمد وياسين”، كنت أعيشُ حياةً رغيدةً وبعيدةً عن الحزن والهمّ، حيث كان زوجي يعملُ في شركة المياه ويوزَّعُ الماء على الأهالي هو ورفاقه. كنتُ أضع بعضاً من الأغراضِ في صالون المنزل وأبيعها من أجل كسب بعض المال …

أكمل القراءة »

بعد إصابة زوجي لم يبقَ لي أيُّ سندٍ أو مُعيل

  أبلغُ من العمرِ 26 عاماً، من مدينة كفرنبل متزوجةٌ ولديَّ ثلاثة أولاد وزوجي يعملُ في مجال البناء. ومع قيام الثورة في سوريا وبسبب حقد زوجي على نظام البعث قرر الالتَّحاق بصفوف المتظاهرين في المدينة هاتفاً بإسقاط النظام ومطالباً بالحريَّة والكرامة. وبعد دخول قوات الأسد المدينة ونشر الحواجز فيها بدأ …

أكمل القراءة »

من مدينة لأخرى نلجأ ونختبئ لعلَّها أكثر أمناً من غيرها

عندما قامت الثورةُ ومع خروج المدنيين للمطالبة بالحريَّة واسقاط النظام الَّذي اتَّبع كافَّة الوسائل لقمع المتظاهرين من إطلاق نارٍ وقنابل مسيلةٍ للدموع وغيرها، كان أولادي من بين الَّذين خرجوا في المظاهرات، فاضطررت أنا وزوجةُ الثانية للخروج من المدينة بعد استشهاد زوجي برصاص قوات النظام. خرجنا من مدينتا بملابسنا فقط متَّجهين …

أكمل القراءة »