الرئيسية / مدونة المرأة (صفحه 2)

مدونة المرأة

استشهادُ ولدي أفقدني سعادتي وكسرَ ظهري

عمري خمسون عاماً متزوجَّةٌ ولديَّ خمسةُ أولاد وأربع بنات، تزوجَّوا جميعهم إلّا “إياد” البالغ من العمر 18 عاما. كنتُ سعيدةً برؤية أولادي وأحفادي حولي رغم الظروف القاسية الَّتي نمرُّ بها خلال الثورة السُّورية، ورغم أنَّ منزلنا قُصِفَ من قبل الطيران الحربي لكن لم أرضخ للواقع الأليم. مضت الأيَّام وأنا أعتقد …

أكمل القراءة »

دُفنت أحلامي تحت ركام بيتي

اسمي “عبير” من مدينة كفرنبل، أبلغُ من العمر 27 عاماً متزوجَّةٌ ولديَّ ولدانِ “أحمد وياسين”، كنت أعيشُ حياةً رغيدةً وبعيدةً عن الحزن والهمّ، حيث كان زوجي يعملُ في شركة المياه ويوزَّعُ الماء على الأهالي هو ورفاقه. كنتُ أضع بعضاً من الأغراضِ في صالون المنزل وأبيعها من أجل كسب بعض المال …

أكمل القراءة »

بعد إصابة زوجي لم يبقَ لي أيُّ سندٍ أو مُعيل

  أبلغُ من العمرِ 26 عاماً، من مدينة كفرنبل متزوجةٌ ولديَّ ثلاثة أولاد وزوجي يعملُ في مجال البناء. ومع قيام الثورة في سوريا وبسبب حقد زوجي على نظام البعث قرر الالتَّحاق بصفوف المتظاهرين في المدينة هاتفاً بإسقاط النظام ومطالباً بالحريَّة والكرامة. وبعد دخول قوات الأسد المدينة ونشر الحواجز فيها بدأ …

أكمل القراءة »

من مدينة لأخرى نلجأ ونختبئ لعلَّها أكثر أمناً من غيرها

عندما قامت الثورةُ ومع خروج المدنيين للمطالبة بالحريَّة واسقاط النظام الَّذي اتَّبع كافَّة الوسائل لقمع المتظاهرين من إطلاق نارٍ وقنابل مسيلةٍ للدموع وغيرها، كان أولادي من بين الَّذين خرجوا في المظاهرات، فاضطررت أنا وزوجةُ الثانية للخروج من المدينة بعد استشهاد زوجي برصاص قوات النظام. خرجنا من مدينتا بملابسنا فقط متَّجهين …

أكمل القراءة »

بعد أن فقدتُ ولدي لم أعد أطيقُ البقاءَ في البلدة

  منذُ عدَّةِ سنواتٍ كنَّا نقيمُ في مدينةٍ بعيدةٍ عن بلدتنا، وذلك بسبب عمل زوجي الَّذي يُحتَّمُ عليه الإقامة هناك، كانت حالتُنا لا بأس بها من جميع النواحي. بعد قيام الثورةِ ضدَّ بطش نظامِ الأسد اضطر زوجي للتخلَّي عن عمله وعدنا إلى بلدتنا لنسكنَ في منزلٍ ريفيٍ متواضع، وبعد سنة …

أكمل القراءة »

برحيلهم لم يبقَ لي سوى المعاناة

اسمي “فاطمة” أبلغُ من العمر أربعين عاماً لديَّ سبعةُ أولاد، تزوّجتُ في سنٍّ مبكرٍ وكان زوجي معلمَّاً في إحدى مدارس بلدة أبو الظهور البعيدة عن بلدتي، ولأنَّ مكان عمله بعيد ذهبنا واستقرينا هناك مدَّةً طويلة، وبدأتُ أنا بالتعلَّم وحصلتُ على شهادة الثالث الثانوي. وعندما اندلعتِ الثورة وانتشرت في شتَّى أنحاء …

أكمل القراءة »

حياتي لأولادي فقط بعد أن تخلَّى عنَّي زوجي

“أمل” امرأةٌ في الأربعين من العمرِ أفنت حياتها في خدمة زوجها وأولادها، ضحَّت بكلَّ شيءٍ للحفاظِ على أسرتها رغمَ المعاملةِ القاسيةِ التي تلقاها من زوجها الَّذي اعتبر نفسه سيَّداً يتحكَّمُ بها كما يشاء. عندما عمَّتِ الثورةُ في سوريا لم يفكر بالعائلة بل جمع أغراضه وسافر خارج البلاد، وترك أمل وحيدةً …

أكمل القراءة »

الحياةُ في مخيَّماتِ اللجوء

في صغري كنتُ أعيشُ مع عائلتي في مدينة حلب حياةً بسيطة، ولم نكن من طبقة الأغنياء إلَّا أننا كنَّا نقضي وقتاً سعيداً وبعيداً عن الحزنِ والهموم إلى أن بدأت الأوضاعُ تصعبُ وتسوء في سوريا. لم أكترثُ لهذا الأمر وكان في اعتقادي أَّنَّها غمامةٌ من الصعابِ وسوف تزول قريباً ويعود كلُّ …

أكمل القراءة »

غياب زوجي سكينٌ مستقرَةٌ بأضلعي

لم يخطر لي يوماً أنني سأتعرضُ لأزمةٍ عائليةٍ كبيرة، لأن حياتي كانت بعيدةً عن الحزن والهمِ ومليئةً بالحبِ والودِ بيني وبين زوجي. مع بداية الثورة كان زوجي في طليعةِ المتظاهرين ضد نظام آل الأسد وأعوانه، ومن ثم انضم للجيش الحر بعد عامٍ من انطلاق الثورة. بعد مدةٍ من الزمن قرر …

أكمل القراءة »

“ليت الأيَامُ تعودُ بي كي أرى أبنائي كالجسدِ الواحدِ يشدُ بعضهم بعضا”

متاح باللغة الإنكليزية  Fresh Syria English اسمي “فاطمة” متزوجةٌ ولديَ خمسةُ أولاد، ومن بينهما “خالد وإسماعيل” كانا يعملان في جيش النظام في مدينة حلب وكانت حالتنا الماديَة جيدةً نوعاً ما. بدأت معاناتنا مع بداية المظاهرات والمطالبة بالحرية ورحيل “بشَار الأسد” لم يعد بإمكاني رؤية “خالد وإسماعيل”. فقد كنت أتحدث معهما في …

أكمل القراءة »