الرئيسية / حياة شهيد / أدهم العمر خطَّ بدمه القاني حياةً لا تعرفُ الذَّل والهوان

أدهم العمر خطَّ بدمه القاني حياةً لا تعرفُ الذَّل والهوان

أدهم أحمد العمر من مواليد مدينة كفرنبل 5-8-1974، متزوجٌ ولديه عائلة مكونة من خمسة أولاد (ولدان وثلاثة فتيات).

درس في مدارس مدينة كفرنبل ووصل في دراسته إلى الصف التاسع الإعدادي، بعدها انتقل إلى العمل لمساعدة عائلته، حيث انتسب إلى كلية الشرطة وكان يعمل شرطياً حتى اندلاع الثورة في سوريا.

ونظراً لما رآه الشهيد من استخدام النظام لألة القمع ضد المدنيين العزل، انشق عن الشرطة وعاد إلى مدينة كفرنبل ليشارك أهلها في الحراك الثوري.

عمل في الأعمال الحرة بعد انشقاقه لتوفير لقمة العيش لأولاده، كما عمل حارساً ليلياَ في منظمة اتحاد المكاتب الثورية “urb” في مدينة كفرنبل.

انضم إلى فصيل فرسان الحق التابع للجيش الحر، وذلك من أجل الدفاع عن المناطق المحررة ضد بطش نظام الأسد وحلفائه، وشارك في العديد من المعارك مع الجيش الحر ضد قوات الأسد في حماة وحلب واللاذقية.

كما وشارك في معركة تحرير حماة، والتي استطاع الجيش الحر أن يحرر أجزاء كبيرة من ريفها الشمالي.

استشهد أدهم في ريف حماة الشمالي أثناء رباطهم على ثغور قوات الأسد في جبهات ريف حماة أثناء معارك السيطرة على الريف الشمالي.

كان سبب استشهاده غارة جوية على كهف بلدة معردس، التي كان قد حررها الجيش الحر سابقاً، حيث استهدفت طائرة روسية الكهف، ما أدى إلى تدميره بالكامل، ودفن أدهم مع رفقاءه في السلاح في كهف حماة بتاريخ 23-9-2016.

 

“زوجة الشهيد” لفرش أونلاين:” كان يملأ المنزل حناناً وعطفاً على الأولاد عندما يعود من عمله، لقد ترك فراغاً كبيراً بعد استشهاده، وساءت الحالة المادية لنا بعد استشهاده، حيث كان المعيل الوحيد لنا، قبل ذهاب الشهيد إلى معركة حماة بيوم وفي المساء اجتمع مع الجميع وكأنه يودعنا وبعد ذلك اليوم لم نراه أبداً.

 

“محمود العمر” أخ الشهيد لفرش أونلاين:” أدهم أحد أكثر الأشخاص شجاعة وشهامة، كان طيب القلب ومحباً للخير، يعطف عليَّ في صغري كونه يكبرني بعدة سنوات، لم أرى منه في أي يوم إلا المحبة والحنان، عندما سمعت بخبر استشهاده حزنت كثيراً لقد كان ذلك اليوم من أصعب الأيام في حياتي”.

 

“نهاد المحروق” صديق الشهيد لفرش أونلاين:” أدهم كان من خيرة شباب مدينة كفرنبل، أعرفه منذ فترة طويلة كان ذو أخلاق كريمة وذو قلب طيب، محبا للجميع ويحترم الكبير ويعطف على الصغير ويقدم المساعدة لمن يحتاج إليها، لطالما أتذكر تلك الابتسامة على وجه الشهيد واتذكر الأيام التي عشناها سويةً، ترك بعد رحيله فراغاً كبيراً في حياتي.

استشهد أدهم كما استشهد الآلاف ليترك ورائه فراغاً كبيراً في قلوب الجميع، خطَّ بدمه القاني مستقبلاً مزهراً يحلمُ به الكثيرون، وحياةً لا تعرف الذَّل والهوان.