الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / أكار: ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انتهكت الاتفاق المبرم مع واشنطن ولم تنسحب من شمال شرقي سوريا

أكار: ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انتهكت الاتفاق المبرم مع واشنطن ولم تنسحب من شمال شرقي سوريا

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انتهك الاتفاقات المبرمة مع الولايات المتحدة ولم ينسحب من شمال شرقي سوريا، وجاءت كلمة أكار في لقاء مع المذيعة بيكي أندرسون، على قناة “سي إن إن” الأمريكية، حول عملية نبع السلام التي تنفذها تركيا ضد ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد)شمالي سوريا.

وأوضح الوزير التركي أن بلاده تحترم وحدة أراضي جميع جيرانها بما فيما سوريا، مؤكدا أن عملية نبع السلام تستهدف ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فقط، مشيرا إلى أن الميليشيا لم تنسحب بعد من المناطق التي يفترض أن ينسحب منها.

وأضاف في هذا السياق “روسيا والولايات المتحدة وعدتا بانسحاب ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من هذه المناطق، أي أنه كان من المفترض أن تنسحب الميليشيا من منطقة العملية (نبع السلام) والمناطق الواقعة شرق وغرب العملية”.

وشدد الوزير التركي “إلا أنه هناك العديد من الانتهاكات التي تنفذها الميليشيا في الوقت الراهن، ونحن نناضل ضد هذه الانتهاكات، وفي الوقت نفسه نطالب روسيا والولايات المتحدة بإخراج عناصر الميليشيا من المنطقة عبر التعاون مع كلا البلدين”.

وفيما يتعلق بوضع الجيش الوطني السوري، أكد الوزير أكار أن “الجيش الوطني السوري ليس لديه علاقة مع أي تنظيم إرهابي”، وقال “هؤلاء جميعهم سوريون، ويناضلون من أجل استقلال ووحدة بلادهم”.

كما رفض أكار مزاعم تحول إدلب إلى ملاذ آمن للتنظيمات الإرهابية، وقال إن “هذه المزاعم غير صحيحة، وغير ممكنة، فنحن موجودون بالمنطقة، ونناضل ضد جميع أشكال الإرهاب وضد جميع التنظيمات الإرهابية”.

ولفت أكار إلى أن بلاده منعت العديد من المحاولات التي تستهدف المدنيين الأبرياء في تركيا ودول أخرى.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب عناصر الميليشيا من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.