الرئيسية / أخبار محلية / هدنةٌ لمدة 72 ساعة بإدلب… والفصائل ترفضها

هدنةٌ لمدة 72 ساعة بإدلب… والفصائل ترفضها

أبلغ نظام الأسد قياداته على الأرض اليوم السبت، ببدء هدنة مدتها 72 ساعة، في حين أعلنت قيادات وفصائل المعارضة وفعاليات شعبية رفضها لهذه الهدنة.

وقال الناطق الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب ناجي مصطفى، إننا نرفض الهدنة المطروحة إن لم تنسحب كافة قوات نظام الأسد من جميع المناطق التي سيطرت عليها في الفترة الأخيرة.

كما وردت تصريحات منسوبة لقائد “حركة أحرار الشام” جابر علي باشا برفضه للهدنة المزعومة، حيث أكد موقفه الرافض للهدنة ما لم تنسحب الميليشيات من القرى والبلدات التي احتلها، ومن جانبه رفض أبو عيسى الشيخ “قائد صقور الشام” الهدنة أيضا، معتبرا إنها خدعة خبيثة مقصودهم منها تثبيت ما أخذوه ومن ثم إعادة الكرة مرةً ثانيةً وثالثة حتى آخر شبرٍ من المحرر.

وقال النقيب محمود المحمود أحد القيادين في “جيش” العزة على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الحديث عن وقف إطلاق النار في الوضع الحالي يعتبر خيانة واضحة بعد أن استنفذ العدو كامل طاقته وأصبح في وضع حرج.

وخرجت يوم أمس مظاهرات حاشدة في عدد من المناطق طالب فيها المتظاهرون بعدم وقف إطلاق النار حتى استعادة ما تم احتلاله في الآونة الأخيرة وهي كفرنبودة وقلعة المضيق والجنابرة والشريعة وغيرها من المناطق في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وسبق أن عقدت مجموعة العمل المشتركة التركية الروسية أمس الجمعة اجتماعها الأول بالعاصمة أنقرة بحثت تثبيت الهدنة المقترحة، وتم إبلاغ الفصائل بها إلا أنها جوبهت برفض شديد ما لم ينسحب النظام من المناطق التي احتلها.