الرئيسية / رصد ميداني / أكثر من عشرة مدنيين بين شهيد وجريح حصيلة القصف الجوي والصاروخي على ريفي إدلب وحماة

أكثر من عشرة مدنيين بين شهيد وجريح حصيلة القصف الجوي والصاروخي على ريفي إدلب وحماة

استشهد عشرة مدنيون وجرح عدد آخر يوم أمس الأربعاء، إثر قصف جوي ومدفعي من قبل قوات نظام الأسد وحليفتها روسيا على مناطق ريفي إدلب وحماة.

وأفاد مراسل فرش أونلاين أن طيران قوات الأسد قصف قرية كفر عويد بربف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن استشهاد ستة مدنيين بينهم طفلين وإمرأة، وجرح مدنيين اثنين.

وأضاف المراسل أن الطيران الحربي الرشاش شن عدة غارات على مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مدنيين وجرح خمسة آخرين.

في حين جرح خمسة مدنيين في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، جراء قصف بأكثر من ٢٠ صاروخاً  براجمات الصورايخ على الاحياء السكنية للمدينة، ما أدى لنشوب العديد من الحرائق في المدينة، قامت فرق الدفاع المدني باخمادها لاحقاً.

كما استشهدت امرأة وجرح مدنيان إثر قصف صاروخي مصدره المعسكر الروسي في قرية الكبارية بريف حماة، على مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وتعرضت بلدة كفرسجنة جنوبي إدلب، لقصف بأكثر من ١٠٠ صاروخٍ براجمات الصورايخ، ما أسفر عن نشوب عدة حرائق في البلدة.

وقصفت طائرات نظام الأسد الحربية كلاً من قرى كنصفرة وسفوهن وبلدة احسم بريف إدلب، دون وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين.

في حين تعرضت مدينة أريحا بريف إدلب، لقصف جوي عنيف من قبل طائرات قوات نظام الاسد، دون ذكر أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

ويشهد ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي في الآونة الأخيرة، قصفاً جوياً ومدفعياً مكثفاً من قبل قوات نظام الاسد وحليفتها روسيا والميليشيات الموالية لهما، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، وتسبب بنزوح مئات العائلات.

ويستهدف العدوان الروسي المناطق الحيوية والبنى التحتية، حيث أدى لخروج عدد من المستشفيات والمنشآت الطبية ومراكز تابعة للدفاع المدني عن الخدمة، كما قصف الأسواق الشعبية والأحياء السكنية.