الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / خاص: منسقو استجابة سوريا يجري استبياناً حول احتياجات المدنيين العائدين من مناطق النزوح

خاص: منسقو استجابة سوريا يجري استبياناً حول احتياجات المدنيين العائدين من مناطق النزوح

أجرت الفرق الميدانية التابعة لـ “فريق منسقو استجابة سوريا”، استبياناً قدمه الفريق للعائدين من مناطق النزوح إلى مناطقهم الآمنة نسبياً بريف إدلب وحلب عقب اتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا بتاريخ الخامس من شهر آذار 2020، لدراسة احتياجاتهم.


وقال مدير فريق منسقو استجابة سوريا محمد حلاج، في حديث خاص لفرش أونلاين: ” ركزت الفرق الميدانية في فريق منسقو استجابة سوريا، على القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس كونها تعاني من مشاكل انعدام الخدمات بشكل عام، وأيضاً على المدن الكبيرة كمدينتي الأتارب بريف حلب وأريحا بريف إدلب، بالإضافة لبعض القرى منها سرمين”.

وبلغ عدد المدنيين الذين شملهم الاستبيان 46.176 من إجمالي العائدين المقدر عددهم بـ 554.605 خلال العام الفائت، بنسبة 52% من الذكور و 48% من الإناث وفق شرائح عمرية مختلفة، وركز الاستبيان الحالي حول أهم احتياجات العائدين من مناطق النزوح إلى بلداتهم خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب الحلاج “تركزت أبرز الاحتياجات على الأصعدة الطبية والخدمية وعودة الأفران بالإضافة لقطاع التعليم”، كما طالب الأهالي بإعادة تأهيل وترميم الأحياء السكنية في القرى والبلدات الآمنة نسبياً بريف إدلب وحلب 73%، وإعادة عمل محطات المياه وتوليد الطاقة الكهربائية (الأمبيرات) في القرى والبلدات 88، وإعادة تشغيل الأفران والمخابز وتخفيف الضغط على الأفران المفعلة 86%.

وأضاف الحلاج “كان من أبرز المطالب الاحتياجات أيضاً إيقاف الخروقات المستمرة من قبل قوات نظام الأسد وروسيا على المنطقة بغية تحقيق استقرار كامل للعائدين وفتح المجال أمام باقي النازحين للعودة”، وإعادة تفعيل الوحدات والنقاط الطبية في المناطق التي تشهد عودة النازحين إليها 97%.

وتابع الحلاج “يحاول فريق منسقو الاستجابة التواصل مع منظمات العاملة في المنطقة، بهدف إعادة الخدمات لمنطقة جبل الزاوية، حيث لا يتواجد فيها إلا نقطة طبية واحدة ومشفى واحدة غير قادرة على إجراء أي عمل جراحي متخصص، إذ شهدت المنطقة أكثر من وفاة عشر مدنيين بسبب قلة النقاط الطبية”.

والجدير بالذكر أن تلك المناطق تعرضت لقصف عنيف من قبل قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها والطيران الروسي، ما أسفر عن استشهاد وجرح عشرات المدنيين، فضلاً عن دمار كبير حل بالقرى والبلدات بأرياف إدلب وحلب، ما أدى لانعدام الخدمات في تلك المناطق ونزوح الأهالي.