الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / الحملة التركية على شرقي الفرات.. أوروبا تندد ونظام الأسد يهدد

الحملة التركية على شرقي الفرات.. أوروبا تندد ونظام الأسد يهدد

أعلن الاتحاد الأوربي اليوم الأربعاء، عن قلقه الشديد عقب الحملة العسكرية التركية التي شنتها أنقرة في مناطق شرقي الفرات، ضد ميليشيا قسد والحماية الكردية ومنظمة بي كا كا/ي ب ك.

وأدان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الحملة العسكرية التركية على مناطق شرقي الفرات، كما شجبت فرنسا الحملة العسكرية على المنطقة ودعت للحفاظ على القانون الدولي في المنطقة.

ونقلت وسائل إعلامية أن كلاً من فرنسا وبريطانيا، ستدعوان إلى جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي لبحث الحملة التركية على مناطق شرقي الفرات في سوريا.

في السياق قال رئيس المفوضية الأوروبية:” إذا كانت أنقرة تخطط لإقامة منطقة آمنة فعليها ألا تتوقع أموالا من أوروبا لهذا الغرض”.

وأيد زعيم حزب “الحركة القومية” التركي المعارض حملة نبع السلام، مؤكدا أن تركيا بدأت حملة مباركة بهدف تحييد المناطق التي تختبئ فيها المنظمات الانفصالية المهددة لوجودها.

وقالت وزارة الدفاع التركية أنها أبلغت الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والناتو بعملية نبع السلام في مناطق شرقي الفرات.

وأدان نظام الأسد، اليوم الأربعاء، العملية العسكرية التركية شرق سوريا، واصفًا إياها بالأطماع التركية التوسعية والنوايا العدوانية في المنطقة.

وأوضحت خارجية الأسد أن “بعض التنظيمات الكردية” تتحمل مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها “للمشروع الأمريكي”، حيث تم تنبيهها مرارًا بمخاطر هذا المشروع.

وأكدت على أن “نظام الأسد يجدد التصميم والإرادة على التصدي لما وصفه بالعدوان التركي بكافة الوسائل المشروعة، وفي حال أصر (أردوغان) على الشروع “بعدوانه”، سيفقد بشكل قاطع موقع الضامن في عملية أستانا، ويوجه ضربة قاصمة للعملية السياسية برمتها”.

يذكر أن الميليشيات الكردية استنجدت في وقت سابق، بالعدوان الروسي ونظام الأسد، لإيقاف العملية العسكرية التركية على مواقعها شرق الفرات، بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من المنطقة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، بدأ الحملة العسكرية على شرقي الفرات تحت مسمى “نبع السلام”، بمشاركة الجيش التركي والجيش الوطني السوري للقضاء على المليشيات الكردية الانفصالية في المنطقة، بهدف إنشاء منطقة آمنة وتسهيل عودة المهجرين إلى بلادهم، وتزامن مع إعلان بدأ الحملة قصف المدفعية والطائرات التركية لمواقع المليشيات في مدن وقرى مختلفة في مناطق متفرقة من أرياف الحسكة والرقة.