دولي

الشبكة السورية تكشف عن الدول التي صوتت لعضوية روسيا والصين في مجلس حقوق الإنسان

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرا لها، عن الدول التي صوتت على اختيار روسيا والصين لعضوية مجلس حقوق الإنسان.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن “إحدى عشرة دولة صوتت ضد قرارات مجلس حقوق الإنسان التي تدين الانتهاكات بحق الشعب السوري منذ آذار 2011 حتى الآن”.

وأضافت: أن “الغالبية العظمى من دول العالم صوتت لصالح حقوق الشعب السوري، وأنَّ انضمام روسيا والصين إلى المجلس يُعزز تحالف الدول المعادية لحقوق الإنسان”.

وفي هذا السياق يقوم التقرير بتعرية وفضح الدول التي صوَّتت لصالح ارتكاب مزيد من الانتهاكات في سوريا عبر السنوات التسع الماضية، وعدد المرات التي صوتت فيها، ليظهرَ بشكل عملي كيف تتكتل الدول الدكتاتورية وتتحالف للتصويت لصالح بعضها البعض مهما كانت ممارسات إحداها تنتهك حقوق الإنسان بشكل صارخ.

واستعرض التقرير أيضاً الدول التي صوَّتت لصالح قرارات مجلس حقوق الإنسان المتعلقة بسوريا، موجهاً إليها الشكر والتقدير، مقابل الإدانة والتعرية للدول التي صوتت لصالح نظام الأسد الذي يرتكب جرائم ضدَّ الإنسانية، والذي هو أعظم مرتكب للانتهاكات في سوريا منذ اندلاع الحراك الشعبي في آذار 2011 بحسب التقرير.

وسجل التقرير تحليلاً موجزاً لتصويت الدول على قرارات مجلس حقوق الإنسان، وأظهر التحليل أنَّ 11 دولة فقط قد صوَّتت لصالح نظام الأسد بشكل مستمر، طيلة السنوات التسع الماضية، وجميع هذه الدول دكتاتورية وقمعية وهي، روسيا، الصين، فنزويلا، كوبا، بوليفيا، بوروندي، إريتريا، الفليبين، الجزائر، العراق، مصر.

وقال التقرير إنَّ 10 دول من بين الـ 11 دولة الدكتاتورية التي سبق ذكرها، صوَّتت وبكل قاحة لعرقلة تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية المستقلة، بمعنى أنَّ هذه الدول ترغب في أن يستمر نظام الأسد وبقية أطراف النزاع في ارتكاب الانتهاكات، التي يرقى بعضها إلى جرائم ضدَّ الإنسانية، وجرائم حرب، ثم لا ترغب في أن تقوم لجنة أممية بالتحقيق في هذه الانتهاكات وتحديد هوية مرتكبيها وإدانتها.

وأكد التقرير على أنَّ نظام الأسد لم يسمح بدخول لجنة التحقيق الدولية منذ إنشائها حتى يومنا هذا، مما يدل بحسب التقرير على تورُّط النظام في ارتكاب الانتهاكات ورغبته في إخفائها، وذلك بمساعدة دول استبدادية قمعية تصوِّت لصالحه.

قدَّم التقرير توصيات إلى دول العالم جاء فيها: أنَّ مجلس حقوق الإنسان جسم حقوقي والقرارات الصادرة عنه وثيقة الصلة بحقوق الإنسان الأساسية، ويجب على كافة دول العالم احترام هذه القرارات والتجاوب معها. كما أن على دول العالم التكافل مع القضايا العادلة، والتصويت دائماً لصالح قرارات مجلس حقوق الإنسان التي تدين الدول التي تنتهك بشكل فظيع حقوق الإنسان الأساسية على غرار النظام السوري.

وأوصى بضرورة فضح وتعرية الدول التي تساند نظام الأسد وإدانة تصويتها لصالحه في مجلس حقوق الإنسان، وعدم انتخاب الدول الدكتاتورية الاستبدادية مثل روسيا، الصين، فنزويلا، إيران، العراق، مصر، لعضوية مجلس حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى