الرئيسية / مدونة المرأة (صفحه 3)

مدونة المرأة

سهام تدرس وتساعد والدها في البالة

مجموعة من رفوف خشبية عليها أحذية مستعملة أوربية (بالة) مصفوفة بحسب القياسات منها نسائية ومنها رجالية وولادية، وأكوام من الألبسة المتنوعة والمصنفة حسب القياسات وتناسب جميع الأعمار، كل ذلك تواجد في دكان صغير وعلى الرصيف المحاذي له قرب مركز الرعاية الصحية في مدينة إعزاز البالغ تعداد سكانها نحو 90 ألف …

أكمل القراءة »

أم عبدو تجعل من زعتر الجبال مصدر دخل

تغربل أم عبدو (35 عاماً) الزعتر بغربال مستدير تمسكه بيديها المغبرتين وبجانبها كيس مليء بالزعتر الذي يحتاج للتنظيف، وتبدو منهكة تتجمع قطرات من العرق على جبهتها تمسحها بمنديل وتقول: “والله مطلوب مني ١٠٠ كيلو للشام لعند أهلي توصيات، بس وين يا حسرة؟ لا نستطيع إرساله فقد تصادره حواجز النظام”. وأم …

أكمل القراءة »

هالة امرأة تعين زوجها وتقف سدًا منيعًا في مواجهة مأساة التهجير الجماعي

أقفاص كثيرة كبيرة وصغيرة معلقة إلى جدران غرفة صغيرة، تحتوي عصافير متعددة الألوان والأشكال والأحجام، في أرض الغرفة فرشٌ بسيط، تجلس عليه امرأة تتأمل تلك العصافير بشغف. هالة (اسم مستعار) امرأة نازحة من مدينة كفرنبل بريف ادلب الجنوبي، إلى بلدة قاح بريف ادلب الشمالي، عمرها 39 عاماً حدثتنا عن وقوفها …

أكمل القراءة »

منى تربي الأغنام وتعمل في حقول البطاطا

يقول مصعب وهو تلميذ في الصف التاسع: “نحن نعيش في خيمة لا تقينا برد الشتاء ولا حرارة الصيف، تخرج أمي منذ الصباح الباكر لكي تعمل وتوفر لنا مصروف البيت والمدرسة، سأدرس وأصبح معلماً وأريح أمي من العمل الشاق”. وأم مصعب هي منى الحسن (40 عاماً)، وهي نازحة منذ سنتين من …

أكمل القراءة »

آمنة طالبة ومعلمة تتحدى البراميل المتفجرة

تقول والدة أحمد، وهو تلميذ في الصف الرابع في مدرسة الجبل في قرية حاس بريف إدلب الجنوبي: “أصبح التعليم في مناطقنا خطيراً، أبقى خائفة حتى عودته إلى المنزل ورؤيته أمام عيني”. لكن أحمد لا يأبه كثيراً لهذا الخطر ويقول: “نحن نحب معلمتنا فهي تقوم بإعطاء الدرس بشكل جميل وطريقة تجعلنا …

أكمل القراءة »

أم محمود تحول منزلها إلى مشغل صوف

في غرفة مليئة بكرات الصوف تجلس أم محمود (40 سنة) لتنسج كنزة صوفية بسنارتين مخصصتين لذلك وتقول: “في بداية الأمر لم يكن لدي الإمكانية أن أشتري كميات كبيرة من الصوف بسبب حالتي المادية المتدنية، ولكن حاولت أن أجمع المال الذي أبيع فيه دون أن أصرف منه، ومن ثم أشتري به …

أكمل القراءة »

أمينة امرأة هدفها بث الأمل في نفوس الآخرين

كتب ودفاتر وأقلام ولابتوب أسود اللون تتقاسم طاولة خشبية متوسطة الحجم حولها العديد من الكراسي الملونة، تجلس على هذه الكراسي نساء بأعمار مختلفة في غرفة صغيرة مخصصة للدعم النفسي، وهي جزء من مركز للرعاية الصحية في جبل سمعان بريف حلب الغربي. يحتوي المركز على عدّة أقسام منها النسائية والتوليد وعيادة …

أكمل القراءة »

ريما تنافس الرجال في ميدان البالة

ليست صالة أزياء ولا محل ملبوسات فخم، بل مجرد غرفة صغيرة في منزل والدها جعلتها مصدراً للعيش، وتحتوي أكواماً من الملبوسات المستعملة (بالة) وزعتها في أرجاء الغرفة حسب مقاساتها، كل شيء على حدة، وربطت خيوطاً من النايلون على الجدران مثبتة بمسامير من جميع الزوايا وعلقت عليها بعض الملبوسات لعرضها. اسمها …

أكمل القراءة »

أم محمد تتابع التجارة من خيمة صغيرة

بعض الألبسة النسائية والعديد من ملابس الأطفال تتقاسم جداراً من النايلون والقماش، وفي زاوية أخرى توضع أدوات تنظيف منزلي، وعلى طاولة حديدية ترتصف اسفنجتان مع غطاءين ووسائد نوم وفوقها ورقة من دفتر رسم كتب عليها “الرجاء ممنوع الدين”، وتقف بجانبها امرأتان مشغولتان بوضع قطع من الملابس في أكياس. “تفضلوا، أشو …

أكمل القراءة »

مهنة بسيطة تبني أسرة كريمة

فسحة صغيرة على سطحها غرفة وأمامها دالية عنب وعدد من الشجيرات الصيفية والشتوية تحيط بها، أرضها تملؤها الحجارة وكرسي خشبي تجلس عليه امرأة يبدو عليها الحزم والقوة والصمود في قرية صغيرة تسمى “البلاط” تتبع لمدينة عزمارين بريف إدلب الغربي. اسمي عيوش وينادونني أم بسام، وعمري خمسين عاماً، هكذا عرفت المرأة …

أكمل القراءة »