الرئيسية / تقارير محلية / انطلاق الدورة التكميلية لطلاب الشهادتين في مناطق الشمال السوري المحرر

انطلاق الدورة التكميلية لطلاب الشهادتين في مناطق الشمال السوري المحرر

بدأت في المناطق المحررة الدورة التكميلية لامتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية بحضور عشرات الطلاب والطالبات من كلا الفرعين وبإجراءات جديدة لإنجاح العملية الامتحانية.

وتأتي هذه الدورة التكميلية رغبة من مديرية التربية الحرة بزيادة أعداد الناجحين وتحسين درجاتهم الامتحانية والتي ستساعدهم في دخول مراحل دراسية جديدة تفتح لهم آفاقاً جديدة.

ويسمح للطلاب الراسبين في المرحلة الأساسية التقدم إلى الدورة للحصول على درجات أفضل تمكنهم من دخول المرحلة الثانوية، وأما لطلاب المرحلة الثانوية بفرعيها الأدبي والعلمي فيسمح لهم التقدم إلى هذه الدورة لتحسين درجاتهم الامتحانية كي تمكنهم من دخول الجامعات والمعاهد وبأفرع دراسية جيدة.

وفي حديث لموقع فرش أونلاين قال الأستاذ حسين الحسين مدير المجمع التربوي في كفرنبل:” إن هذه الدورة تأتي كاستجابةٍ من قبل مديرية التربية ولزيادة أعداد الطلاب الناجحين من كلا المرحلتين.

ويضيف قائلاً:” إن عدد المتقدمين لهذه الدورة بلغ/124/طالباً للمرحلة الأساسية و/849/ طالباً للمرحلة الثانوية”.

يشرف على سير العملية الامتحانية كادر من المعلمين بصفة مراقبين من قبل المجمع التربوي لكل منطقة ومندوبين من مديرية التربية وآخرين من قبل وزارة التربية والتعليم في الحكومة المؤقتة من أجل إنجاح العملية الامتحانية ولإظهار صورة حضارية من خلال الالتزام التام بكل القواعد الامتحانية.

وتسعى مديرية التربية الحرة لإنجاح العملية الامتحانية في المناطق المحررة من خلال اتخاذ إجراءات وتدابير جديدة لمراقبة القاعات الامتحانية ولضبط حالات الغش، حيث قامت بتشديد المراقبة من خلال وضع اثنان أو أكثر من المراقبين في كل قاعة امتحانية منعاً للغش ولإظهار صورة حقيقية عن شفافية ونزاهة العملية الامتحانية.

أحد المراقبين لفرش أونلاين:” يوجد في كل قاعة امتحانية مراقبين اثنين لمنع حالات الغش، إضافة لجولة يقوم بها مندوب مديرية التربية وأي حالة غش تشاهد تمنع الطالب من إكمال الامتحان وترفق ورقته الامتحانية بتقرير عن الحالة وترسل إلى مديرة التربية لاتخاذ الإجراءات الازمة”.

وتنتشر عشرات المراكز الامتحانية في محافظة إدلب وأجزاءٍ من أرياف حماة الشمالي والجنوبي إضافة للمناطق المحررة في أرياف حلب وحمص ودمشق وجنوب سوريا.