الرئيسية / تقارير / خاص: الهيئة السياسية تطالب الضامن التركي والمنظمات الدولية بوقف مجازر قوات نظام الأسد بمدينة إدلب

خاص: الهيئة السياسية تطالب الضامن التركي والمنظمات الدولية بوقف مجازر قوات نظام الأسد بمدينة إدلب

أعلنت الهيئة السياسية في مدينة إدلب اليوم الأحد، في بيان لها أن خمسين مدنيا استشهدوا ومئات الجرحى، إثر الهجمات الشرسة من قبل قوات نظام الأسد والمليشيات الإيرانية التابعة لها، على قرى وبلدات بريف إدلب الشرقي والجنوبي.

وقالت الهيئة: إننا نطالب الضامن التركي بوقف الخروقات المتواصلة من قوات الأسد ومليشياته على مدينة معرة النعمان وبلدة جرجناز والقرى الأخرى، ما أدى لنزوح أكثر من 200 ألف مدني من أهالي المنطقة.

وطالب البيان المنظمات الدولية والمجتمع المدني بوقف القصف الهمجي على المناطق المحررة، ووقف نزوح المدنيين في الأجواء الباردة.

وبخصوص الموضوع تحدث رئيس المكتب السياسي في الهيئة بمدينة إدلب السيد حمدو الدغيم لفرش أونلاين: ” إن هذه الحملة تهدف لإخراج حوالي نصف مليون مدني من منازلهم ومناطقهم في هذه الأجواء الباردة، وطالبنا الجانب التركي وهو الضامن الرئيسي في المنطقة والمنظمات الدولية لوقف القصف والمجازر التي حصلت في مدينة معرة النعمان وبلدة جرجناز وبشكل يومي”.

وأضاف الدغيم ” أننا في الهيئة السياسية نطالب الجانب التركي بشكل مباشر لإيقاف هذه الهجمات لأنها الضامن الرئيسي في اتفاق خفض التصعيد، والتي يوجد لديها عدة نقاط مراقبة في أرياف حماة وإدلب، وأن قوات نظام الأسد ومليشياته تستمر بالقصف لأكثر من شهرين على المنطقة، وتستهدف المدارس والأسواق الشعبية والتجمعات المدنية، وتستخدم صواريخ شديدة الانفجار وبعيدة المدى تصل لقرابة 30 كيلو متر في منطقة خفض التصعيد”.

وتابع إن المناطق المستهدفة ببداية الحملة كانت بمسافة حوالي 30 كيلو متر على عمق 5 كيلو متر، وان منطقة خفض التصعيد خالية من السلاح من جانب المعارضة بضمن الاتفاق، ألا أن النظام الأسد تابع القصف وإلى مسافات تتجاوز 40 كيلومتر، ما إضطر المدنيين للنزوح إلى المناطق المجاورة.

فيما أعلنت المجالس المحلية في مدينة جرجناز وبلدة التح منذ أيام أنهما بلدات منكوبة، نتيجة القصف الهمجي من قبل قوات نظام الأسد، والذي تعدى ال 100 قذيفة خلال أقل من يوم واحد.

وتحدث السيد غانم خليل مسؤول العلاقات العامة في الهيئة السياسية لفرش أونلاين: ” أن الخروقات المتكررة من قبل نظام الأسد وحلفائه، في ريفي إدلب الشرقي وحماة الشمالي، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، ونزوح أكثر من 300 ألف مدني في ظل ظروف الشتاء القاسي، رغم دخول المنطقة باتفاق خفض التصعيد والجانب التركي أحد الضامنين للاتفاق”.

وأن القوات التركية منذ سنة على الأقل أقامت ست نقاط مراقبة في إدلب وريفي حلب الغربي وحماة الشمالي توزعت في تلة العيس في ريف حلب الجنوبي، وتل الطوقان شرقي مدينة سراقب، وقرية الصرمان شرق مدينة معرة النعمان، بالإضافة إلى ثلاث نقاط أخرى في جبل الشيخ بركات، وجبل الشيخ عقيل، ومنطقة صلوه في ريف حلب الغربي، بالإضافة لعدة نقاط بريف حماة الشمالي، وذلك ضمن اتفاق خفض التصعيد ووقف القصف من جانب المعارضة ونظام الأسد، إلا أن قوات الأسد لم تلتزم بشروط الاتفاق واستمرت بالقصف الهمجي على المدنيين.

إبراهيم العكل (إدلب-كفرنبل)