الرئيسية / تقارير / مؤسسة بادر تنظم ندوة عن دور الإعلام في توطيد العلاقة بين المهجرين والسكان المقيمين في الشمال السوري

مؤسسة بادر تنظم ندوة عن دور الإعلام في توطيد العلاقة بين المهجرين والسكان المقيمين في الشمال السوري

أقامت مؤسسة بادر وضمن مشروع غراس المحبة، الذي تنفذه مع مؤسسة بدائل في ريف إدلب الجنوبي، ندوة حول دور الإعلام في توطيد وتحسين العلاقة بين النازحين والمهجرين والسكان الأصليين في المدن والبلدات.

وتمحورت الندوة حول دور الإعلام في المناطق المحررة ودوره في توطيد العلاقة ما بين النازح والمقيم في المناطق المحررة، وخصوصا بعد العديد من المشاكل التي حصلت ما بين الطرفين مؤخرا.

المدير التنفيذي في مؤسسة بادر الأستاذ أحمد صباح يقول لفرش أونلاين:” أقمنا اليوم الاثنين، وبالتعاون مع مؤسسة بدائل وضمن أولى مشاريع النسخة الثانية من مشروع غراس المحبة الذي ننفذه بالتعاون مع مؤسسة بدائل، ندوة للحديث عن دور الإعلام في بناء علاقة جيدة ما بين النازح والمقيم”.

وتميزت هذا الندوة بحضور عدد من الإعلاميين والنشطاء في الشمال السوري المحرر، وتم التطرق من خلالها عن الدور الذي يجب على الإعلاميين والوكالات الإعلامية فعله لتحسين وتوطيد العلاقة ما بين المهجرين والسكان الأصلين، وذلك بعد المشاكل التي حصلت مؤخرا.

ويضيف “الصباح” بأن مشروع غراس المحبة يهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها النازحين في المنطقة، وخصوصا فئة الأطفال الأكثر تضررا من موجات اللجوء والقصف.

وتابع بأن هذه الندوة شملت العاملين في المجال التعليمي من مدراء المدارس والمعلمين، إضافة إلى الإعلامين والنشطاء.

وخلال هذه الندوة تم تبادل الآراء ووجهات النظر بين المشاركين حول دور الإعلام في تحسين العلاقة ما بين النازحين والسكان الأصلين بالإضافة إلى الدور الذي يجب على وسائل الإعلام اتباعه في حال حدوث مشاكل بين الطرفين.

الأستاذ خالد صبيح مدير إحدى المدارس في مجمع خان شيخون التربوي وأحد المدعوين إلى هذه الندوة يقول لفرش أونلاين:” لقد تلقيت دعوة من مؤسسة بادر لحضور إحدى نشاطات مشروع غراس المحبة في مدينة كفرنبل”.

وأضاف “صبيح” بأنهم ناقشوا وتبادلوا وجهات النظر حول كيفية تحسين العلاقة ما بين سكان المدن الأصلين والمهجرين، وكيفية التعامل مع أولاد المهجرين ودمجهم في المدارس.

وتابع الأستاذ صبيح بأنه يتمنى أن تسود أجواء الألفة والمحبة بين المدنيين سواء مهجرين ومقيمين أصلين، وبأن مدنهم وقراهم لا تفرق بين سوري عن أخر.

وتعتبر هذه الندوة هي الأولى من نوعها التي تنظم في الشمال السوري المحرر، عن أهمية وسائل الإعلام في بناء علاقة تقوم على المحبة والألفة ما بين المدنيين سواء مهجرين ومقيمين أصليين.

حمزة العبد الله (كفرنبل-إدلب)