تقارير

دور المنظمات في تقديم المساعدات وحفر آبار المياه للمواطنين

مع بدء موجات النزوح وازدياد الكثافة السكانية في الشمال السوري وانتشار المخيمات في مناطق متفرقة بدأت الصعوبات لدى النازح وخاصة المياه بدأت العديد من المنظمات بحفر وتجهيز آبار لتخديم أكبر عدد ممن من سكان.

أطلقت المنظمات الإنسانية والمدنية في الشمال السوري المحرر، عدة مشاريع لحفر آبار مياه صالحة للشرب، ومشاريع توصيل المياه للمدنيين في المخيمات وغيرها عن طريق خزانات المياه (صهاريج)، بهدف تخفيف العبء على كاهل المدنيين بعد تهيرهم بشكل قسري من قبل قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية له وطائرات العدوان الروسي.

ويسعى فريق ملهم التطوعي في المناطق المحررة شمالي سوريا، لإقامة عدة مشاريع تطوعية بهدف إنهاء المشاكل المتعلقة بمياه الشرب، يقول الأستاذ محمد فايز الشيخ لفرش أونلاين: ” تعمل الفرق التطوعية التابعة لفريق ملهم على الاستجابة وإطلاق الحملات والمبادرات الخيرية من أجل توفير القدر الأعلى من الإمكانيات لتقديم المساعدات”.

وأردف الشيخ “أن الفريق يتواصل مع مدير المخيم المستهدف، ويقوم بالبحث عن إمكانية حفر آباء مياه أو إصلاحها في حال وجودها، ليجمع بعد ذلك التبرعات والإمكانيات اللازمة ويتم العمل”.

وبخصوص معايير اختيار المناطق المستهدفة للإصلاح، لفت الشيخ أن الفريق استهدف عدة آبار مياه في مناطق ريف حلب الغربي، ومدينة عفرين وقرابة الـ 500 وحدة سكنية في منطقة اعزاز شمالي حلب، وتم التعامل مع عدد من سيارات نقل الماء(صهاريج) لتوصيل مياه الشرب للمستفيدين في المخيمات أو المدن.

ويسعى فريق ملهم التطوعي لاستدامة تقديم المشاريع المتعلقة بآبار المياه، عن طريق حملة يطلقها الفريق من أجل توريد مياه الشرب للمخيمات، وأشار الشيخ أن المال الذي تجمعه حملات التبرع تتم الاستجابة به، وبشكل مباشر لعدة مشاريع كانت قد تمت دراستها بشكل مسبق، وذلك بحسب الأكثر احتياجاً.

وتابع الشيخ” أن تعميم هذه المشاريع على كل المخيمات والمناطق المحتاجة، هو مسعى وواجب على الفرق التطوعية والمنظمات الإنسانية”، مشيراً أن المشاريع تتفاوت حسب طبيعة المنطقة وقرب المياه من سطح الأرض فيها.

وأضاف أن غلاء المحروقات انعكس سلباً على قدرة النازحين على توفير الماء، ما أثر بشكل كبير على حياة المدنيين شمالي غربي سوريا، حيث تتطلب مشاريع ضخ المياه للمناطق البعيدة إمكانيات وتكاليف كبيرة.

وتعاني عشرات المخيمات في الشمال السوري المحرر، من مشاكل توفير الماء وقلتها وسط موجة الحر التي تضرب البلاد، حيث أرجع الشيخ الأمر إلى تواصل مدراء المخيمات مع المنظمات الإغاثية بشكل هذه المشكلة وطبيعةِ الأرض والإمكانيات المتوفرة من المنظمات القادرة على توفير المساعدة لأكبر قدر ممكن من المدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى